علاج لالم الرقبه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٦ ، ٣ مارس ٢٠١٩
علاج لالم الرقبه

ألم الرقبة

تتكون الرقبة عند الإنسان من الفقرات الممتدة من الجمجمة حتى الجزء العلوي من الجذع، وتوجد بين عظام الرقبة أقراص مخصصة لامتصاص الصدمات وحمايتها، أما العضلات والأربطة والعظام فتكمن وظيفتها في السماح بحركة الرأس، وبطبيعة الحال يؤدي أي التهاب أو إصابة إلى معاناة الشخص من آلام الرقبة وتصلبها وتشنجها؛ فممارسة التمارين الرياضية الشاقة أو السقوط على الرأس من الأسباب الشائعة لآلام الرقبة، كذلك يؤدي التواء الرقبة أو اعتلال الجذور العنقية إلى حدوث تلك الآلام، وفي معظم الأحيان لا تمثل آلام الرقبة أمرًا خطيرًا على صحة الإنسان، إذ إنها تختفي تلقائيًا في غضون عدة أيام، وفي أحيان أخرى تكون مؤشرًا على وجود إصابة خطيرة أو مرض يتطلب عناية طبية فورية. [١]


علاج لألم الرقبة

يوصي الأطباء بمجموعة معينة من الأدوية إذا كانت آلام الرقبة مرتبطة بمشكلات مرضية في العضلات والعظام، وتتضمن تلك الأدوية مرخيات العضلات، أو مضادات الالتهاب اللاستيرويدية NSAID أو المواد الأفيونية في حالات الألم الشديد، وقد يضطر الشخص إلى تناول أدوية الستيرويد التي تؤخذ عبر الفم أو حقن الستيرويد إذا شُخصت الإصابة باعتلال الجذور العصبية أو متلازمة الحبل المركزية، فهذه الأدوية مفيدة في تخفيف الألم والحد من حالات الالتهاب، أما إذا كانت آلام الرقبة مرتبطة بالتهاب السحايا، فسيُعطى المريض المضادات الحيوية أو مضادات الفيروسات أو مضادات الفطريات، التي تحقن عبر وريده. [٢]

من جهة أخرى، يتطلب علاج آلام الرقبة أحيانًا خضوع الشخص إلى العلاج الفيزيائي، وخاصة إذا كانت الآلام ناجمة عن التواء الرقبة أو اعتلال الجذور العنقية، ففي حالات كهذه، يجري اختصاصي العلاج الفيزيائي تمارينات معينة لتخفيف آلام الرقبة وتقوية عضلاتها وتعزيز مرونتها ونطاق حركتها، وإذا كانت الآلام ناجمة عن داء الفقار الرقبي، فسيحتاج المريض حينها إلى تمارين خاصة بتمدد عضلات الرقبة، جنبًا إلى جنب مع ارتداء طوق طبي حول الرقبة لبعض الوقت، وفي بعض الأحيان يمكن للشخص استخدام علاجات أخرى بالتزامن مع الوسائل العلاجية التقليدية، وهذا يشمل التدليك أو الوخز بالإبر، التي تفيد جميعها في حالات التواء الرقبة. [٣]

في المقابل، إذا كانت آلام الرقبة خفيفة أو معتدلة، عندئذ يمكن للمرء أن يستخدم بعض الوسائل العلاجية المنزلية التي تقوم على اتباع الخطوات التالية: [٤]

  • استخدام الكمادات الباردة خلال الأيام الأولى من ظهور الآلام، ومن ثم استخدام الكمادات الساخنة ووضعها على الرقبة.
  • تناول مسكنات الآلام التي تؤخذ دون وصفة طبية، مثل إيبوبروفين أو أسيتامينوفين.
  • تجنب ممارسة التمارين الرياضية أو الأنشطة التي قد تؤدي إلى تفاقم شدة الآلام، ثم استئنافها بوتيرة بطيئة عند تراجع شدة الآلام.
  • ممارسة تمارين بسيطة خاصة بالرقبة مثل إدارة الرأس ببطء شديد في حركات جانبية.
  • الحفاظ على الجسم بوضعية صحية وسليمة عند الوقوف أو الجلوس.
  • تجنب وضع سماعة الهاتف بين الرقبة والكتف نظرًا لأنه قد يسبب بعض الآلام.
  • تغيير وضعية الجسم بين الفينة والآخرى، وتجنب الوقوف أو الجلوس لفترة طويلة.
  • تدليك الرقبة يوميًا بلطف وببطء شديدين.
  • استخدام وسادة مخصصة للرقبة أثناء النوم.
  • عدم ارتداء طوق الرقبة الطبي دون الحصول على موافقة الطبيب؛ فوضعه بصورة خاطئة قد يؤدي إلى تفاقم شدة الآلام.


أعراض آلام الرقبة

تتسبب آلام الرقبة في معاناة الإنسان من أعراض متفاوتة الشدة تتضمن تصلب الرقبة وتشنجها، بحيث يواجه الشخص صعوبة بالغة في تحريكها، وخاصة عند إدارة الرأس من جانب إلى آخر، كذلك قد يشعر الشخص بألم حاد وشديد يكون موضعيًا في معظم الحالات، ويحدث غالبًا في الجزء السفلي من الرقبة، ومن المحتمل أن يشعر الشخص بألم نبضي على طول العصب بين الرقبة والكتفين والذراعين، وقد ينتابه أيضًا وخز أو خدر في الرقبة أو الكتف أو الذراع، وفي بعض الأحيان، يواجه صعوبات في الإمساك بالأشياء إذا شعر بالوخز أو الخدر في أصابع يديه. [٥]


المراجع

  1. Ann Pietrangelo (2017-7-31), "What Causes Neck Pain?"، healthline, Retrieved 2019-2-15. Edited.
  2. Anne Asher (2019-1-14), "Causes of Neck Pain and Treatment Options"، verywellhealth, Retrieved 2019-2-15. Edited.
  3. Anne Asher (2019-1-14), "Causes of Neck Pain and Treatment Options"، verywellhealth, Retrieved 2019-2-15. Edited.
  4. Ann Pietrangelo (2017-7-31), "What Causes Neck Pain?"، healthline, Retrieved 2019-1-15. Edited.
  5. John H. Shim (2016-6-22), "Neck Pain Symptoms"، spine health, Retrieved 2019-2-15. Edited.