علاج ضيق مجرى البول

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:١٤ ، ١٠ مارس ٢٠١٩
علاج ضيق مجرى البول

ضيق مجرى البول

يعرف ضيق مجرى البول urethral stricture بأنه تشكل أنسجة ليفية حول مجرى البول، مما يعيق عملية تدفق البول من المثانة، ويعاني الإنسان من ضيق مجرى البول عادة نتيجة عدوى أو إصابة، وهو أكثر شيوعًا لدى الرجال مقارنة بالنساء، وقد تتشكل الأنسجة الليفية في أي مكان على طول المجرى بين المثانة ورأس القضيب، ولا تقتصر أخطار ضيق مجرى البول ومضاعفاته على انخفاض معدل تدفق البول وحسب، بل تشمل أيضًا احتمال الإصابة بالتهابات المسالك البولية، والتهاب البروستات، واحتباس البول وتلف الكلية. [١]


علاج ضيق مجرى البول

يقوم اختيار العلاج المناسب لضيق مجرى البول (ضيق الإحليل) على نتائج عمليات التصوير التي يجريها الطبيب، وثمة ثلاث خيارات علاجية أمام الطبيب هي: توسيع الإحليل، وبَضعُ الإحليل وإعادة بناء الإحليل، فإذا كان الرجل مصابًا بتضيق خفيف في الإحليل، عندئذ يلجأ الطبيب إلى توسيعه أو بضعه داخليًا، ويجري هذا الإجراء الجراحي تحت التخدير العام، إذ يوسع الإحليل باستخدام سلسلة من الأدوات الجراحية الخاصة بهذا الأمر، على أن يترافق ذلك بإجراء تنظير للمثانة، أما البَضعُ الداخلي للإحليل فيعتمد على إجراء تنظير للمثانة بهدف إزالة النسيج بوساطة سكين صغيرة لتوسيع المنطقة حيث الانسداد والضيق، وبعد العملية يُبقي الطبيب غالبًا القسطرة في مكانها داخل الجسم مدة تتراوح بين 3 و5 أيام، وتتضمن قائمة التأثيرات الجانبية لهذين العملين الجراحيين من عودة ضيق الإحليل، ونزيف الدم مع البول لفترة معينة بعد العملية.

في المقابل، إذا فشلت الخطوات السابقة في تحقيق النتائج المرجوة، وعاد الإنسان ليعاني من ضيق مجرى البول، عندئذ تستدعي الحاجة إعادة بناء الإحليل سعيًا لتحقيق نتائج أكثر استدامة، فيما يتعلق بتشكيل مساحة كافية لمرور للبول عبر الإحليل، وفي بعض الحالات يعاد بناء الإحليل عبر إزالة بعض النسيج وتقطيب نهاياته فيما يعرف بعملية رأب الإحليل urethroplasty، فإذا لم يكن هذا الأمر ممكنًا، عندئذ تجرى العملية باستخدام الطبقات الداخلية للخد أو الجلد المأخوذ من منطقة القضيب أو كيس الصفن، ويكون معدل نجاح عمليات كهذه جيدًا في معظم الأحيان، وتدوم نتائجها لفترات طويلة، من جهة أخرى ثمة إجراءات غير جراحية قائمة على استعمال موسع خارجي، إذ يعمد الطبيب إلى تمرير سلك رفيع عبر الإحليل باتجاه المثانة لتوسيع مجراه والتخلص من تضيقه، وفي الحالات الشديدة، يلجأ الطبيب إلى تركيب قسطرة خارجية دائمة للمريض. [٢]


أعراض ضيق مجرى البول

يتسبب ضيق مجرى البول في معاناة الإنسان من أعراض عديدة تتفاوت في شدتها بين المعتدلة والشديدة، وهي تشمل عمومًا الأمور التالية: [٣]

  • قلة تدفق البول أو انخفاض كميته.
  • الشعور برغبة ملحة ومتكررة للتبول.
  • الشعور بعدم خلو المثانة من البول بعد التبول.
  • الإحساس بألم أو حرقة عند التبول.
  • الإصابة بسلس البول.
  • الإحساس بألم متفوات الشدة في منطقة الحوض أو أسفل البطن.
  • تورم القضيب والإحساس ببعض الآلام فيه.
  • نزيف الدم مع البول أو السائل المنوي.
  • تحول لون البول ليصبح داكنًا.
  • تدفق البول وتوقفه بصورة متكررة أثناء التبول.
  • العجز عن التبول، وهي حالة خطيرة تتطلب نيل عناية طبية فورية.


أسباب ضيق مجرى البول

يصاب الإنسان بضيق مجرى البول نتيجة التهاب الأنسجة في منطقة الإحليل أو تشكل أنسجة نُدبية تكون ناجمة عن عوامل كثيرة، فالأولاد الصغار الذي خضعوا لجراحة الغدد التناسلية يكونون أكثر عرضة للإصابة بضيق مجرى البول خلال حياتهم. وقد يصاب الشخص بهذا المرض أيضًا عند التعرض للإصابات عند المباعدة بين قدميه، وهذا يشمل السقوط على قضيب الدراجة، أو التعرض للضرب في منطقة قريبة من كيس الصفن، وتشمل الأسباب المحتملة الأخرى لضيق مجرى البول ما يلي: [٣]

  • الإصابة بكسور الحوض.
  • التعرض إلى العلاج الإشعاعي.
  • تركيب القسطرة.
  • إجراء عملية جراحية في البروستات.
  • ورم البروستات الحميد.


المراجع

  1. "Urethral Stricture", urology, Retrieved 2019-2-9. Edited.
  2. "Urethral Stricture in Men: Management and Treatment", clevelandclinic, Retrieved 2019-2-9. Edited.
  3. ^ أ ب Krista O'Connell (2017-3-29), "Urethral Stricture"، healthline, Retrieved 2019-2-9. Edited.