علاج صداع الراس المستمر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٠ ، ٢٦ سبتمبر ٢٠١٨
علاج صداع الراس المستمر

الصّداع

الصّداع من الحالات الصحيّة التي يصاب فيها الجميع دون استثناء، ولكن وتيرة الصّداع ومدى تكراره هو الذي يختلف من شخص إلى آخر، فالبعض نادرًا ما يعاني من الصّداع وفي هذه الحالة لا يسبّب أي مشكلة، ولكن البعض الآخر يعاني من الصّداع المتكرّر وخلال فترات متقاربة، وهو إن لم يكن يستدعي القلق من أمراض صحيّة خطيرة، فإنّه يسبّب الانزعاج من تقارب فترات تكراره، فالصّداع يمكن أن يُقعد الشخص عن أعماله ويوقف نشاطاته، ويشوّش تركيزه، ما يجعل من الأمر مشكلة لا بد من البحث عن أسبابها وطرق علاجها.


علاج صداع الرّأس المستمر

  • شرب كميّات وافرة من المّاء، لأنّ الصّداع قد يكون ناتجًا عن الجفاف.
  • تناول القليل من السّكريّات في حال كان الصّداع ناتجًا عن هبوط الضّغط وهو ما يصيب مقدّمة الرأس، بينما يجب تناول القليل من الأطعمة المالحة في حال كان الصّداع ناتجًا عن ارتفاع الضّغط وعادةً ما يكون في مؤخّرة الرأس.
  • الحصول على قسط وافر من النّوم ليلًا، وتجنّب إطالة السّهر والنّوم نهارًا.
  • تناول الأدوية المسكّنة التي لا يحتاج صرفها إلى وصفة طبيّة، في الحالات الشّديدة غير المحتملة من صداع الرأس.
  • أخذ دش ساخن، وترك المياه تنساب على الرأس مع تدليك الصدغين والكتفين والرّقبة.
  • أخذ فترات متقطّعة من الرّاحة أثناء العمل، لأنّ الإجهاد والتّعب يسبّبان الصّداع.
  • مراجعة طبيب عيون للاطمئنان على سلامة وقوّة النّظر، لأنّ ضعف النّظر يسبب صداعًا مستمرًا يتركّز في محجر العينين.
  • تجنّب إطالة التحديق إلى شاشات التلفاز، أو الحاسوب، أو الأجهزة الذكيّة، لفترات طويلة دون أخذ استراحة أو وقت مستقطع.
  • الاهتمام بالتغذية السّليمة الصحيّة، التي تتضمّن الكثير من الخضار والفواكه، والألياف الغذائيّة، إذ إنّ بعض أنواع الصّداع تنتج عن تفويت بعض الوجبات أو اتّباع حمية قاسية، أو سوء التغذية وضعف الشهيّة.
  • استنشاق الأبخرة المتصاعدة من حمّامات البخار المضاف لها بعض الأعشاب المهدّئة والمسكّنة للآلام.


أنواع الصّداع

  • الصّداع التوتّري: وهو الصّداع الذي ينتج عن التوتّر والحالة النفسيّة السيّئة، وعادةً يبدأ الألم المصاحب لهذا النّوع من الصّداع من خلف جانبيّ الرأس ثم ينتشر إلى الأمام، بالتّزامن مع تصلّب الرّقبة والكتفين أو الفك، وعادةً ما يشعر الشّخص أنّه مقيّد ومشدود الأعصاب.
  • الصّداع العنقودي: يعتبر أكثر أنواع الصّداع ألمًا، فالألم النّاتج عنه حاد وشديد ولا يحتمل، ويعرف هذا النّوع من الصّداع بأسماء أخرى مثل الصّداع النّصفي الأحمر، أوالتهاب الأعصاب النصفي المتقطّع، لأنّه قد يتكرّر أكثر من مرّة في اليوم الواحد ولمدّة طويلة، ويغيب لمدد مشابهة.
  • صداع التهاب الجيوب الأنفيّة: يتركّز الألم في هذا الصّداع في مقدّمة الرّأس، وبالضّبط في منطقة ما بين العينين والأنف خلف الخدّين، وهو موقع ممرّات الجيوب الأنفيّة، ويحدث بسبب التهابات فيروسيّة أو بكتيريّة تصيب الجيوب الأنفيّة، ويشتد الألم عند الانحناء إلى الأمام، وعند الإصاب بالزّكام والتهاب الحلق.
  • الصّداع الملحّ: من أشد أنواع الصّداع عنادًا، فهو لا يستجيب للأقراص المسكّنة للألم، وتجب زيارة الطّبيب من أجل التعرّف على الأسباب التي تقف خلف مثل هذا النّوع من الصّداع.
  • صداع العين: ويحدث بسبب تعرّض العين للإجهاد والتّعب، وغالبًا ما يكون الصّداع الناتج عنها غير حاد ويمكن احتماله، ويتركّز الألم في مقدّمة الرّأس مع ألم في العينين وثقل في الجفون.


أسباب صداع الرأس المستمر

  • عدم تناول الجرعة اليوميّة من الكافيين التي توجد في القهوة أو الشّاي أو القهوة سريعة التحضير.
  • البدء بالإقلاع عن التدخين، لأنّ له أعراضًا انسحابيّة منها الصّداع.
  • التعب والإجهاد، وعدم أخذ قسط وافر من النّوم.
  • اتّباع حمية غذائيّة قاسية.
  • الحالة النفسيّة السيّئة والاكتئاب.
  • الاعتداء الجسدي والجنسي والعاطفي.