علاج تخفيف الوزن خلال اسبوع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠١ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٨
علاج تخفيف الوزن خلال اسبوع

الرّشاقة

سعيدة وجميلة هي اللّحظات التي تظهر فيها قراءة ميزان الوزن لتشير إلى خسارة بضعة كيلوغرامات من الدّهون المتراكمة في الجسم، ولمثل هذه اللّحظة فليعمل العاملون، فخسارة الوزن لا تأتي بسهولة، فهي ليست عمليّة حيويّة لا إراديّة، بل هي من أكثر الأمور التي تتعلّق بقوّة الإرادة والتصميم، وهناك الكثير من الطّرق والتقّنيات المتّبعة لخسارة الوزن، إلى جانب العديد من الحميات الغذائيّة التي تختص كل منها بخصائص تميّزها عن غيرها، مثل الرّجيم الكيميائي، أو رجيم الكيتو دايت.


علاج تخفيف الوزن خلال أسبوع

  • تخصيص مذكّرة لكتابة الطّعام الذي يمكن تناوله على الوجبات، وكذلك الطّعام ما بين الوجبات، فبعض الأشخاص غير قادرين على استيعاب ما يتناولونه من طعام، أو يتناسون، فهذه الطّريقة تساعدهم على تحديد تخطيط كميّة ونوعيّة الطّعام.
  • تحديد مدّة عشرين دقيقة فقط لتناول الطّعام، مع ضرورة مضغه جيّدًا، إذ يبدأ الدّماغ بإرسال إشارات الشبع أثناءهذه المدّة، وتعتمد هذه الطّريقة على التوقّف التّام والنّهائي عن تناول الطّعام مع أولى إشارات الشبع، وعدم زيادة ولو نصف لقمة.
  • توزيع كميّة الطّعام على فترات متقاربة، لتجنّب الشّعور الشّديد بالجوع الذي يؤدّي إلى تناول الطّعام بنهم وبأي كميّة أو نوعيّة متاحة، وهذه الطّريقة تعتمد على تناول الطّعام قبل الشّعور بالجوع الذي إن شعر به الشخص دلّ على أنّ طريقته أو حميته المتّبعة في خسارة الوزن غير صحيحة.
  • تناول المكسّرات الخفيفة بين الوجبات مثل اللّوز، والجوز، والحليب منزوع الدّسم، والخضار والفاكهة المليئة الغنيّة بالماء والألياف الغذائيّة، واستبدالها بالوجبات السّريعة، والسّناكات التي تحتوي على سعرات حراريّة عالية مثل الشيبس والحلويّات.
  • الإكثار من تناول الماء المفلتر، وينصح بشرب كوب إلى كوبين حسب قدرة الشخص، من الماء قبل البدء بتناول وجبة الطّعام، فالماء يساعد على التمييز ما بين الجوع الحقيقي والجوع الوهمي.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة لمدّة لا تقل عن نصف ساعة يوميًّا، من الركض، أو المشي، أو ركوب الدّراجة، أو السباحة.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنيّة بالفيتامينات والمعادن الضروريّة للجسم، حتى لا يشعر الشّخص بالإعياء والتّعب نتيجة الحرمان من الطّعام، وبالتّالي الفشل في الاستمرار على الخطّة الموضوعة لخسارة الوزن.


أسباب زيادة الوزن غير المتوقّعة

لا تقتصر زيادة الوزن على الإفراط في تناول الطّعام، فقد يشكو البعض من أنّه بالرّغم من اتّباع حمية غذائيّة وممارسة التّمارين الرياضيّة، إلاّ أنّ وزنه لا ينزل، وذلك بسبب سلوكيّات تمنع خسارة الوزن، من أبرزها:

  • إطالة السّهر ليلاً: فالحرمان من النّوم يسبّب تغيّرات هرمونيّة في الجسم تزيد من شعور الجسم بالجوع، وتزيد الشهيّة.
  • الإجهاد والتعب: إذ عندما يشعر الجسم بالإجهاد يفرز هرمون الكورتيزول بكثرة، وهذا الهرمون من شأنه زيادة الشهيّة والإقبال على تناول الطّعام.
  • العقاقير المضادّة للاكتئاب: في بدايات تناول هذا النّوع من العقاقير يكون من آثاره الجانبيّة كبح الشهيّة، ولكن بعد فترة من تناولها تؤدّي إلى زيادة الشهيّة والرغبة في تناول الطّعام المرتبط بتحسّن النفسيّة وتعديل المزاج، وهو المحور الذي تدور حوله هذا النّوع من الأدوية.
  • العقاقير المضادة للالتهاب: التي تعرف باسم المضادات السترويديّة، التي من آثارها الجانبيّة زيادة الوزن لأنّها تحبس السّوائل في الجسم وتزيد القابليّة على تناول الطّعام.
  • خمول الغدّة الدرقيّة: إذ تعتبر هذه الغدّة المسؤولة عن إفراز الهرمونات المنظّمة لاستقلاب الطّعام وعملية التمثيل الغذائي، فكسلها يعني قلّة إفراز هذا النّوع من الهرمونات، مما يؤدّي إلى زيادة الوزن على الرّغم من قلّة الطّعام المتناول.
  • التقدّم في السن: وهو من العوامل التي يحدث في الجسم إبطاء في عمليّة التمثيل الغذائي، وبطء في حرق السّعرات الحراريّة.