علاج الزكام للكبار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
علاج الزكام للكبار

 

التعريف والأعراض

يعد الزكام الأكثر الانتشار في العالم من بين الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسيّ، ووفقًا للبيانات الدولية الرسمية فإن الإنسان عرضة للإصابة بالزكام بحد أدنى لا يقل عن مرتين خلال السنة الواحدة، في حين أنّ إصابة الأطفال تتضاعف عن هذا المعدل، وهو ما يعتبر مؤشرًا مهمًا لضرورة أن يولى الأطفال الاهتمام والرعاية اللازمين.

وللزكام مسميات تختلف من ثقافة إلى أخرى، والبرد هو الاسم الآخر والأكثر شهرة للزكام، كما أن أعراض المرض والأعضاء التي يصيبها هي عادة ما تحدد فيما إذا كان الإنسان مصابًا بالزكام أم بمرض آخر، إذ إنّ الحلق والحنجرة والأنف هي الأعضاء التي تصاب بهذا المرض الفيروسي وتتأثر به أيما تأثّر عن باقي الأعضاء.

الزكام هو التهاب فيروسيّ معد ٍيصيب المجرى التنفسي العلوي وتسببه أكثرُ من مئتي سلالة من الفيروسات، حيث تنتشر هذه الفيروسات في الهواء وتنتقل للإنسان عبر الأنف والفم، وفيما يلي أهم الأعراض الرئيسية التي يعرف بها الزكام بعد الأيام الأولى من الإصابة والتشخيص:

  • لعلّ أول ما يتأثر هو الحلق، حيث يشعر المصاب بتقرّح في الحلق.
  • احتقان وسيلان الأنف.
  • كثرة العطس.
  • الإجهاد العام.
  • الكحة.
  • وارتفاع طفيف على درجة حرارة الجسم.

 

علاج الزكام للكبار

قبل الشروع بالحديث عن العلاج لا بد من التذكير أنّ الوقاية هي خير من العلاج، فبالالتزام بطرق الوقاية يتجنب الإنسان الإصابة بهذا المرض وبنسبة كبيرة، ومن هذه الأساليب: تجنب الازدحام في الشوارع، غسل اليدين قبيل تناول الطعام، تغطية الأنف والفم عند العطس، عدم الانتقال فجاة من مكان بدرجة حرارة عالية إلى أقل أو العكس، وارتداء اللباس الدافئ حال الانتهاء من الاستحمام، وعدم تبديل اللباس الثقيل الدافئ فجأة إلى خفيف، وعدم  ملامسة أو استخدام أدوات وأغراض المصابين.

وفي الواقع لا يوجد عقار أو علاج  طبي محدد للزكام ويعود السبب إلى صعوبة معرفة الفيروس المسبب له، لذا فإن العلاج هو عام يهدف لتقوية وتمكين الجهاز المناعي في مكافحة الفيروس، والتعامل مع أعراض المرض والتخفيف من تأثيرها إلى أقصى درجة، وهو بحدّ ذاته أمر مقبول ومريح للمصاب، على الأقل ليتمكّن من ممارسة عمله ونشاطاته بسهولة ولتجنّب أيّ صعوبة في تناول طعامه، وكذلك من أجل أخذ قسط وافر من النوم. وفيما يلي أهم النصائح التي ينصح بها الأطباء والتي هي بمثابة التسلسل المثالي والعلمي والصحي في التعامل مع هذا المرض الفيروسي المقلق شديد العدوى:

  • عدم التعرض إلى الإجهاد والبقاء في حالة راحة تامة، وزيادة عدد ساعات النوم.
  • المكوث في جو رطب ودافئ.
  • تناول المشروبات الساخنة وخاصة العشبية والتي تساعد على التخفيف من تكون الجفاف، والابتعاد في الوقت نفسه عن المنبهات كالقهوة والشاي وعن شرب الكحول.
  • تناول مسكن للألم وخافض للحرارة، والمتعارف عليه طبيًا بالباراسیتامول أو الأسيتامينوفين، كما يمكن تناول الأسبرين لتجنب أيّ مضاعفات، كما يعد تناول النابروكسين مهمًا للتخفيف من الألم المصاحب للمرض.
  • الغرغرة باستخدام الملح والماء باستمرار ما يمنح الفم الرطوبة ويساعد على مكافحة الفيروس. كما أن الغرغرة بواسطة العسل مع الماء تساهم في ترطيب الحلق والفم.
  • تناول فيتامين ج والموجود بكثرة في الحمضيات والفلفل والجوافة.
  • تناول فيتامين أ والموجود في لحوم البقر وفي نبتة البقدونس.
  • مراجعة الطبيب في بداية المرض للنصح والعلاج.

بقي أن نقول إن هناك تشابهًا في البداية بين مرض الزكام والأنفلونزا، هو ما يسبب الخلط بينهما عند الكثير من الناس في حين أنهما مختلفان تمامًا، والإنفلونزا بالطبع هي الأشد خطرًا والتي تسبب في أحيانٍ كثيرة الموت نتيجة لطول الفترة الزمنية التي يقضيها الفيروس ويبقى فيها الإنسان مصابًا والتي تتجاوز أسابيع، والأهم الارتفاع الكبير لدرجة حرارة الجسم الذي يصاحبها والمضاعفات الخطيرة للحمى الشديدة على باقي أعضاء الجسم..