علاج آثار حب الشباب بالمرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٥ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
علاج آثار حب الشباب بالمرة

يواجه الشباب مشكلة الحبوب المتناثرة على الوجه والتي تسبب الإزعاج والأرق، الأمر الذي يجعلهم يتساءلون عن أفضل الطرق العلاجية التي يمكنهم من خلالها التخلص من هذه الحبوب والحصول على بشرة أكثر إشراقًا وحيوية.

إحدى العلاجات التي يُنصح بها الشباب لعلاج الحبوب هي عشبة المرّة، وهي إحدى أنواع الأعشاب المشابهة للبان مع اختلاف اللون والحجم.

يجب الانتباه إلى أن المرة السوداء التي يبيعها العطارون تكون قديمة وغير طازجة ولذلك لا يُنصح بشرائها إلا إذا كان لونها فاتحًا ومائلًا إلى الشفافية.

تتميز المرّة بمزايا وفوائد متعددة منها استخدامها كمضاد حيوي لاحتوائه على العديد من المواد المطهرة والمعقمة ولذلك تُعتبر معالجًا جيدًا للتخلص من حَب الشباب المزعج. تُستخلص هذه العشبة من شجر المر الذي يحتوي على أزهار حمراء اللون وأغصان شائكة.

ويمكن الحصول على المر الذي يستخدم للعلاج من خلال إحداث الشقوق في ساق الشجرة واستخراج العصارة منه.

في المقال التالي سنتحدث عن كيفية استخدام عشبة المرة لعلاج آثار حبوب الشباب إلى جانب بعض النصائح التي ينصح بها الخبراء مع عشبة المرة للعلاج والحصول على نتائج أفضل وفي أوقات زمنية جيدة.

طريقة استخدام عشبة المرة تتضمن الخطوات التالية:

  • في البداية يجب طحن كمية من العشبة بحيث لا تتجاوز الكمية ربع فنجان صغير ومن ثم يجب تذويب تلك الكمية بمقدار فنجان من الماء بحيث يصبح لون الماء قريب من اللون البني وينتج لدينا ما يسمى بمحلول المرة وما يتبقى في أسفل الفنجان من بقايا تسمى معجون المرة.
  • الخطوة التالية تشتمل على وضع المحلول على الأماكن التي يوجد بها حبوب الشباب ودهن المنطقة بالمحلول، يجب الإشارة إلى إمكانية وضع المحلول على معظم الأمكان في الجسم كالوجه، الصدر والظهر.
  • بعد ذلك يجب أخذ كمية المعجون التي لم تذب في الماء ووضعها فوق الحبوب فقط، وترك المعجون على الحبوب فترة زمنية طويلة، كما وينصح بتكرار العملية يوميًا للحصول على النتائج المرجوة.

نتائج الطريقة السابقة تمثل في إخفاء وإزالة آثار التهيج التي تظهر على البشرة نتيجة الحبوب إلى جانب التخفيف من الاحمرار، خلال الأسبوع الثاني من الاستخدام تبدأ الحبوب بالجفاف إلى الاختفاء التدريجي وصولًا إلى الأسبوع الثالث أو الرابع.

تجدر الإشارة هنا إلى ضرورة عدم لبس الحبوب أو محاولة عصرها بالأيدي، الأمر الذي قد يزيد الحالة سوءًا إضافة إلى إمكانية انتقالها إلى أماكن أخرى في البشرة. ومن جهة أخرى، قد يختلف الوقت اللازم لاختفاء وسقوط الحبوب من فرد إلى آخر وذلك بناءً على مدى دهنية البشرة أو مدى اهتمام الفرد بنظافته الشخصية اليومية، كما أنه من الضروري الحرص على اتباع الإرشادات الصحية للعناية في البشرة وعدم استخدام أي مساحيق تجميلية لإزالة الحبوب أو التخلص منها..