عدد كلمات القران الكريم بدون تكرار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٦ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٨
عدد كلمات القران الكريم بدون تكرار

القرآن الكريم

يُعدُّ القرآنُ الكريم معجزةَ النّبي محمد صلى الله عليه وسلم الخالدة، فقد أنزله الله على أهل الفصاحة والبيان والبلاغة ليكون حجةً عليهم يوم الدّين والموقف العظيم، ومنذ نزوله والصّحابة رضوان الله عنهم أجمعين أولوه أهميةً خاصةً في الجمع والحفظ والقراءة والتلاوة، واستمرَّ العلماء على نهجهم حتى يومنا هذا في البحث في دلالات آياته وعدد كلماته وسوره وسماته.

والقرآن الكريم؛ هو كلام الله عز وجل أنزله على نبيه العدنان عبر الوحي جبريل عليه السلام، وكان أول ما أنزله عليه هو سورة العلق وكلمة (إقرأ) عندما كان الرسول يتأمل ويتفكر في الكون في غار حراء في جبل النور في مكة كما اعتاد أن يفعلَ، وهو منقول بالتّواتر محفوظ عن المس والتّحريف من قِبل الله عز وجل إلى يوم القيامة، وقد جاء القرآن باللغة العربية ليمنحها مكانةً ساميةً بين اللغات ويدعو المسلمين إلى الاهتمام بها والتّمكن من علومها وخصائصها، ويحتوي القرآن الكريم على منهج كامل للمسلم في الفرائض والعبادات والطّاعات وكيفية تأديتها، كما وفيه أفضل القصص وأجملها عن الرّسل والأنبياء والتابعين الصّالحين رضي الله عنهم، وقد جاءت السنة النبوية متممّة لما فيه ومفصلة لكثير من الأحكام والأمور الفقهية.


عدد كلمات القرآن الكريم دون تكرار

يتميزُ القرآن الكريم بوضعه للبِنات وأسس اللغة العربية في الصّرف والنّحو، فهو مرجعٌ أساسيٌّ لفطاحل اللغة العربية وعلمائها من أمثال سيبويه والخليل الفراهيدي وغيرهم، وقد سعى علماءُ اليوم على السّير على نهجهم والبحث في كلِّ ما يحويه القرآن، فتوصلوا إلى أنَّ عددَ كلماته قد بلغت سبعًا وسبعين ألفًا وأربعمئة وسبعًا وثلاثين كلمةً، وهو يحتوي على ستة آلاف آية، وثلاثمائة وعشرين وخمسة عشر ألف حرفٍ، وعدد سوره مئة وأربعة عشر أولها سورة الفاتحة الملقبة بأمِّ الكتاب وآخرها سورة الناس، كما ويتميّز القرآن بحسن السّبك وعذوبة السّجع، وكثرة الصّور التّشبيهية البديعة التي كانت في سحرها السّبب في إسلام الكثير من الصّحابة ودهشتهم من بلاغة الكلمات وبيان التعابير.


فضل القرآن الكريم

حثَّ الرسول الكريم الصّحابة والمسلمين جميعًا على تعلّم القرآن الكريم وحفظ آياته واتخاذها نهجًا واضحًا في الحياة، ومن فضل قراءة سوره وحفظها ما يلي:

  • يهدي القرآن الكريم المسلم إلى الصّراط المستقيم فيعلمه أحكام دينه ويرشده لها، ويساعده على التّمسك بتعاليم الشّريعة وفهمها بطريقة سليمة، ومن عظمته أنّه يخاطب العقول والقلوب في آنٍ واحد ممّا يسهل على النّفس تقبله والأخذ به.
  • تُكسب تلاوة آيات القرآن الكريم وسوره المسلم بشاشة ونورًا في الوجه، مّما يجعله ذو قبول وحضور عند الآخرين، كما وينيرُ الله بصيرة قارىء القرآن ويحف طريقه بالحفظ والرعاية.
  • ينال المسلم بقراءة القرآن الكثير من الحسنات، فذلك عمل دعا الله المسلمين للقيام به وفي إطاعتهم طلب لرضوانه ورضاه يزيل سيئاتهم ويمحو زلاتهم ويبدلها خيرًا ونعيما.
  • يشفع القرآن الكريم لقارئه يوم القيامة ويسكنه الدّرجات والمراتب العليا في الجنة .
  • يُحسن تعلم القرآن الكريم من اللفظ ومخارج الحروف وصحّة اللسان، ويكسب المسلم ملكة الخطابة والفصاحة في القول.


خصائص القرآن الكريم

  • يتميزُ القرآن الكريم بعدم احتوائه على مقدمة أو خاتمة، ولا تتخصّص العديد من السّور في موضوع واحد وحسب فأغلبها تتفرع إلى شبكة من المواضيع الفقهية أو الأحكام أو القصص.
  • ترتيب السّور في القرآن الكريم ليس تابعًا لترتيب النّزول، كما أنَّ العديدَ من آيات السّورة الواحدة تنزلت في أحداث وظروف مستقلة عن بعضها البعض.
  • تدرس العديد من العلوم أحكام القرآن الكريم وخصائصه مثل علم نزول القرآن الكريم، علم المحكم والمتشابه، علم التّفسير، علم التأويل والحرفية والأصولية.
  • قَسم الصحابة والتابعين القرآن الكريم إلى 30 وردًا سمي كلّ منها بالجزء، وكلُّ جزء قُسم إلى حزب، والحزب قُسم إلى أرباع وأثمان.
  • تصنف سور القرآن الكريم بناءً على عدد من التّصنيفات، منها مكان النّزول فإذا نزلت على الرّسول في مكة كانت سورة مكية، وإن نزلت عليه في المدينة سُميت بسورة مدنية.
  • جاءت آيات القرآن الكريم بصورةٍ إبداعيةٍ مختلفة ليتمكن العرب من تمييز الاختلاف بينها وبين الشّعر والقصائد التي عرفوا بها وتميزوا بإلقائها.
  • تُعدُّ سورة الملك السّورةَ الوحيدةَ التي حدد الرّسول عليه السلام عدد آياتها، أما سواها من سور المصحف الشريف فقد اجتهد علماء المسلمين منذ القرن الأول الهجري على تحديد مواضعها.
  • يُعدُّ الإعجازُ العلميُّ واحدًا من العلوم الحديثة المرتبطة بالقرآن الكريم، وهو استخراج الدّلالات والإشارات العلمية من الآيات القرآنية لظواهر وفرضيات حديثة لم تجد تفسيرًا علميًا فيما سبق.
  • يتميّز القرآن الكريم بتعدد الوسائل الأدبية التي يوصل بها رسائله إلى القارىء ومنها النمط الصوتي والأسلوب القصصي وغيرها.