طريقة للتنحيف بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٩ ، ٢٦ سبتمبر ٢٠١٨
طريقة للتنحيف بسرعة

السمنة

في أحد أفلام الممثل المصري أحمد حلمي الذي يحمل اسم (اكس لارج) يتحدث عن مأساة شاب بدين جدًا يعمل ‏كرسام كريكاتير موهوب وناجح يعيش في وحدة وفراغ ويكمن السبب وراء ذلك في معاناته من الزيادة الكبيرة في وزنه، وبمجرد أن يقع هذا الفنان الصغير في شباك الحب يسعى جاهدًا إلى إنقاص وزنه ليرضي ويناسب محبوبته ‏بعدما تلقى النصيحة من عمه الذي عانى بدوره من السمنة عمرًا طويلًا، وعاش حياته في عزلة ووحدة، وبصرف النظر عن ‏جمال الفلم واستحسان النقاد له والكوميديا المحزنة التي تضغى عليه إلا أنه يحتوي الكثير من الأفكار الصحيحة، إذ لا تنطوي ‏أضرار السمنة على الناحية النفسية فقط وإنما تنعكس أيضًا على الحالة الصحية للشخص فتعتبر السمنة أحد أخطر ‏الأمراض المزمنة التي تحفز بدورها الإصابة بمجموعة من الأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم، والسكري من ‏النوع الثاني، وأمراض القلب والدم، لذا يسعى جميع من يعاني من السمنة إلى خسارة الوزن والعودة إلى الوزن الطبيعي ‏لشعور القبول الاجتماعي والوقاية من الأمراض المزمنة.‏


طريقة للتنحيف بسرعة

غالبًا ما يسعى الجميع في بحثه عن طرق لخسارة الوزن السريع إذ إن الإنسان بطبيعته عجول يسعى دائمًا إلى الوصول ‏إلى النتائج المرجوة بسرعة، لذا وجب التنبيه إلى أن خسارة الوزن بطريقة سليمة تحتاج إلى الوقت والمثابرة والتنظيم ‏وسندرج في المقال بعض الطرق التي تسرع من هذه العملية:‏

  • التقليل من تناول السكريات البسيطة: إن التقليل من تناول السكريات البسيطة يحدّ بفعالية من الشهية ‏ويقلل من الطعام المتناول خلال ساعات اليوم. إن الحد من تناول السكريات البسيطة واستبدالها بالكربوهيدرات المعقدة ‏يساعد الجسم في التقليل من نسب إفراز الإنسولين مما يساعد الكلى أيضًا في التخلص من كميات الماء والصوديوم ‏الزائدة المختزلة داخل الجسم وبالتالي التخلص من بضعة كيلوغرامات زائدة غير ضرورية، كما قد تصل نسب خسارة ‏الوزن إلى ما يزيد عن 3 كيلوغرامات في أول أسبوع بعد تجنب السكريات البسيطة، ناجمة عن خسارة الجسم لكميات ‏الماء المحتبس وبعض الدهون. وقد وجدت دراسة أجريت في عام 2003 في مجلة ‏The Journal of ‎‏ ‏Clinical ‎Endocrinology & Metabolism‏ ‏تحت اسم" A randomized trial comparing a very low ‎carbohydrate diet and a calorie-restricted low fat diet on ‎body weight and cardiovascular risk factors in healthy ‎women" ‏بأن أفراد المجموعة الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا محدود السكريات شعروا بالشبع لفترات ‏أطول من أفراد المجموعة الذين التزموا بنظام غذائي محدود الدهون وبالمقابل كان ‏فقدان الوزن أكبر.[١]
  • تناول البروتينات والدهون: يعتبر التنوع أحد أهم عناصر برامج خسارة الوزن إذ يجب دائمًا أن يحتوي النظام ‏الغذائي للشخص على جميع العناصر الغذائية بنسب محددة، لذا يعتبر النظام الغذائي الخالي من الدهون نظامًا غذائيًا ‏فاشلًا، ويعود السبب في ذلك إلى حاجة الجسم الملحة للدهون كجزء من الاحتياج اليومي من السعرات الحرارية ومن هذه ‏الدهون الحميدة زيت الزيتون والأفوكادو[٢]، كما يجب أن تحتوي وجبته اليومية على كميات معتدلة من البروتين إذ وجد ‏بأن تناول البروتين الحيواني قليل الدهن كالدجاج واللحوم الحمراء المشفّاة والبيض يزيد معدلات الحرق ‏في الجسم بما قد تصل نسبته إلى 80 كيلوكالوري، كما تلعب البروتينات أيضًا دورًا مهمًا في كبح الشهية وإطالة ‏الشعور بالشبع.‏[٣]
  • تناول كميات عالية من الخضار: إن إدراج الخضروات ضمن النظام الغذائي الخاص بخسارة الوزن يعتبر حجر ‏الأساس للحفاظ على الوزن المفقود إذ يحتوي الكوب الكامل من الخضار الطازجة على ما يقارب 25 كيلوكالوري ‏فقط من الاحتياج اليومي للشخص مما يجعل من الخضار خيارًا فاعلًا للتجنب الجوع بأقل السعرات المكتسبة.


إن النظام الغذائي المتوازن والمحسوب من قبل أخصائي التغذية هو الحل الأنسب والوحيد لحالات السمنة المستعصية إذ لا يوجد ما يعمل عمل السحر، أو الحبوب السحرية التي تتدعي قدرتها على إنقاص الوزن خلال دقائق وساعات! إذ إن عملية خسارة الوزن عملية منظمة طويلة تحتاج إلى استمرارية ومثابرة للوصول للوزن المثالي المطلوب. ‏


المراجع

  1. "A randomized trial comparing a very low carbohydrate ‎diet and a calorie-restricted low fat diet on body weight ‎and cardiovascular risk factors in healthy women.‎", The Journal of ‎‏ ‏Clinical Endocrinology & Metabolism‏ ‏, Page 1617-1623. Edited.
  2. "Presence or absence of carbohydrates and the proportion of fat in a high-protein diet affect appetite suppression but not energy expenditure in normal-weight human subjects fed in energy balance", British Journal of Nutrition, Page 1395-1405. Edited.
  3. "Gluconeogenesis and energy expenditure after a high-protein, carbohydrate-free diet ", The American Journal of Clinical Nutrition, Page 519–526. Edited.