طريقة لعلاج النحافة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٢ ، ٢٦ سبتمبر ٢٠١٨
طريقة لعلاج النحافة

الوزن المثالي

لا يوجد وزن ثابت مناسب لجميع الأجسام، فالوزن يعتمد على الفئة العمريّة والطّول، وطريقة توزيع الدّهون في الجسم، كما أنّ البعض يعاني من فرط السمنة، البعض الآخر يعاني من فرط النّحافة، وكلاهما مشكلة تؤرق من يعاني منها، إذ يعتبر اختفاء معالم الجسم سواء بالسمنة أو النّحافة أمرًا غير مرغوب، فخير الأمور الوسط، والوسط هنا هو الجسم الرّشيق المتناسق المعتدل ما بين السمنة والنّحافة. قد يعتقد من يعاني من السّمنة أنّ زيادة الوزن أسهل من خسارته، لأنّها لا تتعلّق بالحرمان من الطّعام بل بالإقبال على ما لذّ وطاب منه، وهو أمر غير صحيح، إذ يعاني الشّخص النّحيف من صعوبة اكتساب الوزن لأسباب نفسيّة أو جسديّة أو حتى مرضيّة، وفي هذا المقال سنحاول إسداء النّصح بتناول طرق تزيد من الوزن طبيعيًّا وصحيًّا بعيدًا عن الدّهون الضارّة بالجسم.


طرق لعلاج النّحافة

  • ممارسة التّمارين الرياضيّة التي تزيد من الكتلة العضليّة في الجسم، ومباشرة تناول الطّعام بعدها، على أن يكون مكوّنًا أساسًا من البروتين الضّروري للعضلات، ويمكن الاعتماد على نوعيّة التمارين التي تزيد من حجم العضلات مثل رياضة رفع الأثقال أو كمال الأجسام، مع ضرورة الابتعاد عن الأدوية الكيميائيّة لهذا الغرض.
  • زيادة عدد السعرات الحراريّة اليوميّة، من خلال الاستعانة بخبيرة تغذية لتحديد نوعيّة الطّعام وكميّته بالاعتماد على العمر والنّشاط اليومي، فزيادة السعرات الحراريّة لا يعني الهجوم على الدهنيّات والحلويّات بطريقة غير مسؤولة، بل يجب أن تكون الزّيادة في الوزن بطريقة صحيّة.
  • تحضير الطّعام باستخدام التّوابل والبهارات التي تفتح الشهيّة، وتزيد من القابليّة على تناول الطّعام.
  • تناول المكسّرات بين الوجبات، مثل الكاجو، والجوز، والزّبيب، والفستق السّوداني وغيرها الكثير، فهي إلى جانب كونها مرتفعة السّعرات الحراريّة تعتبر مفيدة للصحّة.
  • الإقلاع عن التدخين إن أمكن، أو على الأقل التقليل من حدّة التدخين اليومي، إذ يعتبر التدخين كابحًا للشهيّة.
  • تجنّب تناول أي نوع من العصائر أو المشروبات الغازيّة مع وجبات الطّعام، لأنّها تسبّب الشّبع السّريع.
  • الاستعانة بالمكمّلات الغذائيّة التي من شأنها فتح الشهيّة، وتكون في أغلبها فيتامينات تزيد من حدّة الشّعور بالجوع.
  • الإكثار من تناول الحليب كامل الدّسم ومشتقّاته، مثل الألبان، والأجبان، والبيض.


أسباب النّحافة

  • فرط نشاط الغدّة الدرقيّة: فمن المعروف أن الغدّة الدرقيّة تفرز الهرمونات المسؤولة عن عملية التمثيل الغذائي، وزيادة إنتاج هذه الهرمونات تسرّع عملية هضم الطّعام دون الاستفادة منه، إضافة إلى زيادة وتيرة حرق دهون الجسم.
  • الأنيميا: يعتبر نقص الحديد من أهم أسباب فقر الدّم، ومن المعروف أن أحد أعراض فقر الدّم ونقص الحديد كبح الشهيّة والإحجام عن تناول الطّعام.
  • الأمراض النفسيّة: في بعض الأحيان تكون النّحافة هوسًا عقليًا أكثر منها مرضًا جسديًا، مثل المعاناة من الأناروكسيا، وفي هذه الحالة يكره المريض الطّعام بشدّة ويعتبره عدوًّا لدودًا، بينما مرض البوليميا أو النّهام العصابي من الأمراض النفسيّة التي تجعل المريض يتناول كميّات كبيرة من الطّعام، يليها شعور شديد بالذّنب خوفًا من اكتساب الوزن، تجبر المريض على استفراغ الطّعام مباشرةً بعد تناوله، والفئة المعرّضة أكثر من غيرها للإصابة بالبوليميا هنّ عارضات الأزياء إذ تبلغ النّحافة لديهنّ حد الهوس.
  • داء السكّري: الإصابة بداء السكّري غير المنضبط من النمط الأول يؤدّي إلى فقدان شديد في الوزن.
  • السّرطان: من الأمراض التي تسبّب حرق كميّات كبيرة من سعرات الجسم الحراريّة.


مضاعفات النّحافة الشّديدة

تنطوي النّحافة الشّديدة على قلّة تناول الطّعام عن الحد الضّروري لصحّة الجسم، مما يعود عليه بالكثير من المضاعفات من أبرزها:

  • الإصابة بهشاشة العظام.
  • النّحافة في مرحلة النّمو تسبّب تأخرًا في النّمو العضلي والعقلي للأطفال.
  • تسوّس الأسنان.
  • سقوط الشّعر.
  • جفاف وشحوب البشرة.
  • مشاكل في الخصوبة لدى كلا الجنسين.