طريقة لتنحيف الزنود

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٦ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
طريقة لتنحيف الزنود

سمنة الزنود

تعاني فئة كبيرة من الأشخاص من مشكلة تراكم الدهون حول منطقة الزنود، إذ تنتج هذه المشكلة المزعجة عن جُملة من العوامل، منها سوء النظام الغذائي المتبع، الذي يقوم على التركيز على تناول كميات كبيرة من الأطعمة المشبعة بالدهون، إلى جانب قلة النشاط البدني، والعوامل الوراثية والجينية، مما ينعكس سلبًا على المظهر الجمالي للجسد، الأمر الذي يستدعي الوقوف على أهم الطرق الكفيلة بالتخلص من هذه المشكلة تفصيلًا في هذا المقال.


طريقة لتنحيف الزنود

  • للقضاء على مشكلة سمنة الزنود نهائيًا، يوصى بالحرص على ممارسة التمارين الرياضية باستمرار، والتركيز على التمارين التي تستهدف كلًا من منطقة الذراع والزنود، ويمكن رفع الأثقال المناسبة لنحت هذه المنطقة، وينصح أنّ يكون ذلك بإشراف المدرب الرياضي المختص، كما يمكن ممارسة التمارين الهوائية، وكذلك تمارين التأمل أو اليوغا للحصول على نتائج مرضية في هذا الجانب، وفيما يلي أهم التمارين المناسبة لهذه المشكلة:
  • التمرين الأول: يمكن ممارسة هذا التمرين عن طريق الإمساك بقارورة تحتوي على لتر ونصف من الماء، ثم إنزال اليد نحو الأسفل باستقامة، وفرد الذراعين إلى الأمام باتجاه عامودي، ثم تحريكها إلى أقصى درجة ممكنة باتجاه منطقة خلف الظهر، وتكرار العملية.
  • التمرين الثاني: من خلال حمل زجاجتين تحتويان على لتر ونصف من الماء، مع الوقوف في وضعية مستقيمة، ومد اليدين نحو الأسفل، ثم رفعهما لتصلا إلى منطقة الكتفين، ثم فردهما إلى الأعلى، مع تكرار العملية بمعدّل خمس عشرة مرة لمدة تصلّ إلى عشرة أيام على الأقل، وزيادة العدد بمعدّل خمس مرات أسبوعيًا، حتى يصلّ إلى 30 مرة شهريًا.
  • التمارين الهوائية: تعتبر التمارين الهوائية من أفضل التمارين الرياضية المساعدة على شد الجسم عامة، إذ تعين على حرق 300 إلى 500 سعرة حرارية خلال ستين دقيقة، ومن الأمثلة على ذلك ركوب الدراجات، والسباحة، والرقص، وكذلك المشي والركض.


نصائح لتنحيف الزنود

هناك العديد من الطرق التي يمكن بموجبها التخلص من مشكلة الزنود ومنها:

  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، يضمن تنحيف الجسم عامة، وينحت منطقة الزنود على وجه التحديد، إذ يجب التركيز على تناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الخضراوات والفواكه، والإقلاع تمامًا عن تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية، مثل الحلويات والوجبات السريعة، وكذلك المشروبات الغازية، وغيرها، مع ضرورة التركيز على تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة مرتفعة من البروتينات، على رأسها المكسرات كاللوز، وزيت الزيتون، والبيض وغيره.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم يوميًا، وتجنب السهر لساعات طويلة من الليل، إذ يوصى الشخص البالغ بالحصول على ما لا يقل عن ثماني ساعات من النوم يوميًا على الأقل، لضمان تأدية الجسم لعملياته بكفاءة، ومن هذه العمليات عميلة الأيض المسؤولة عن حرق الدهون.
  • تناول كميات كافية من الماء يوميًا، وبمعدّل يصلّ مقداره إلى لترين على الأقل، لضمان التخلص من السموم والفضلات المتراكمة فيه.