طريقة علاج النحافة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٦ ، ١٩ سبتمبر ٢٠١٨
طريقة علاج النحافة

النّحافة

النّحافة عكس السمنة، وبالتالي قد تكون مقبولة مع بعض التحفّظ، وقد تكون مرضيّة وغير متقبّلة تمامًا، فالنّحافة ليست مطلوبة على إطلاقها ولكن بشروط ومعايير ومقاييس محدّدة، فالجسم الرّشيق هو الجسم المنشود وليس الجسم النّحيف، فبعض النّحت والقليل من التّضاريس يضيف إلى الجسم جمالًا وجاذبيّة يرغب الجميع فيها.


طرق علاج النّحافة

  • زيادة عدد السّعرات الحراريّة المتضمّة في الطّعام: إذ يجب احتساب الحريرات المتناولة بحيث تكون الدّاخلة إلى الجسم أكبر من تلك المفقودة منه نتيجة السلوكيّات والنّشاطات اليوميّة، ويجب التنويه إلى ضرورة أن تكون الأطعمة عالية السعرات المختارة هنا صحيّة، مثل المكسّرات، والحليب الكامل الدّسم، وبعض أنواع من الفاكهة مثل التّمر، والموز، والأفوكادو.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة: بعض أنواع من الرّياضة تزيد من الكتلة العضليّة للجسم دون زيادة الدّهون، وهي الزيادة الصحيّة المطلوبة، ومن أمثلتها رياضة كمال الأجسام ورفع الأثقال والسّباحة، وفي هذه الحالة تذهب السعرات الحراريّة المتناولة إلى الكتلة العضليّة لإبرازها ولا تتخزّن كدهون مترهّلة.
  • الاستعانة بالمكمّلات الغذائيّة: بعض الأشخاص يحتاجون إلى مساعدة خارجيّة لزيادة قابليّتهم على تناول الطّعام، وهنا يمكن اللّجوء إلى المكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على سعرات حراريّة عالية مثل البروتين والكرياتين.
  • تناول كميّات أكبر من البروتينات: إذ إنّ البروتين يساعد في زيادة الكتلة العضليّة وإكسابها حجمًا زائدًا، ويتوفر البروتين بكثرة في اللّحوم الحمراء وينصح أن تكون خالية من الدّهون، والبيض، والأجبان، والحليب، والأسماك، والطّيور إضافة إلى المكسّرات والبقوليّات.
  • الاستعانة بالتّوابل والبهارات: تعتبر التّوابل والبهارات من فاتحات الشهيّة الطبيعية، فهي تعطي نكهة مميّزة ولذيذة للطّعام تجعل الفرد يأكل للمزيد منه بنهم، ومن أمثلتها الروزماري، والأوريجانو، والقرفة، والفلفل الأسود، والكاري.
  • استخدام تقنيّة الطبق الكبير: بعكس السّمنة، هنا يُنصح بتناول الطّعام في أطباق كبيرة الحجم، وهي من الأمور النفسيّة التي توحي لمن يعاني من النّحافة أو قلّة الشّهيّة أن الطّعام قليل ويسهل تناوله.
  • زيادة كميّات الزنك في الطّعام: الزنك يحفّز زيادة إنتاج هرمون التستوستيرون المسؤول عن بناء الكتلة العضليّة زيادة مستوياته في الجسم يعني زيادة حجم الكتلة العضليّة، ويوجد الزنك بكثرة في جنين القمح، والكاشو، والمأكولات البحريّة، واللّحوم والدّواجن.
  • الاستعانة بالوصفات الطبيعيّة: لا سيما تلك التي تحتوي على أصناف غذائيّة عالية السعرات الحراريّة، مثل الحلاوة الطّحينيّة، والعسل بالمكسّرات.


أسباب النّحافة

  • آثار جانبيّة لبعض العلاجات والعقاقير الدوائيّة.
  • عوامل وراثيّة.
  • اختلالات الغدّة الدرقيّة التي تختص بفرط نشاطها.
  • الإصابة ببعض الأمراض، مثل وجود الدّيدان في الأمعاء، وسوء الهضم، والأورام.
  • سوء التغذية.
  • المبالغة في ممارسة التّمارين الرياضيّة القاسية المتزامنة مع تقليل كميّات الطّعام.
  • الإهمال في تناول الوجبات الرئيسيّة الثلاث.


أعراض النّحافة

  • ظهور بعض المشاكل الهرمونيّة، مثل زيادة الشّعر في الوجه بالنسبة للإناث.
  • شدّة جفاف الجلد، وفقدانه ليونته وطراوته.
  • شحوب الوجه واصفراره.
  • كسل عام ووهن وتعب في الجسم لأقل مجهود.
  • تزايد تساقط الشّعر تزايدًا ملحوظًا.
  • قلة الثقة بالنّفس، والانطواء والعزلة، وعدم الرّغبة بالاختلاط، وما ينتج عنها من أمراض نفسيّة.
  • آلام الرأس المزمنة.
  • الدوخة خاصّة عند النّهوض بسرعة من وضعيّة الجلوس إلى وضعيّة الوقوف.
  • عادات غذائيّة خاطئة مكتسبة، مثل تناول المشروبات الغنيّة بالكافيين عند الشّعور بالجوع مثل القهوة أو الشّاي، أو اللّجوء إلى ملء المعدة عند الشّعور بالجوع بأغذية غير مفيدة ولكنّها تكبح الشهيّة.
  • الإصابة بفقر الدّم الشديد يكبح الشهيّة وهو ما يؤدّي إلى فقدان الوزن.
  • الإصابة ببعض الأمراض النفسيّة التي ينتج عنها هوس في النّحافة الشّديدة، ولا يشعر المصاب بالجوع إطلاقًا، مثل النّهام العصابي، ومرض الأناروكسيا، فهي في أساسها أمراض نفسيّة وليست جسمانيّة.