طريقة علاج النحافة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٩ ، ٢٦ يناير ٢٠٢٠
طريقة علاج النحافة

النحافة

النّحافة عكس السمنة، وقد تشير إلى حالة مرضيّة، والجسم الرّشيق هو الجسم المنشود وليس النّحيف، وإذا كان الشخص يعاني من نقص في الوزن فقد لا يحصل جسمه على العناصر الغذائية التي يحتاجها لبناء عظام صحية وبشرة وشعر طبيعيين، وقد يكون السبب وراء النحافة لدى بعض الأشخاص خلفيةً وراثيةً أو مرضًا طبيًّا يمنعهم من زيادة الوزن.

توجد بعض التدخلات التي يمكن أن يوصي بها الأطباء لمساعدة الشخص على زيادة وزنه والوصول إلى الوزن الطبيعي، وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض الأشخاص باستخدام مؤشر كتلة الجسم لحساب إذا ما كان يعانون من نقص في الوزن أو زيادة فيه لتحديد الطريقة الصحيحة للعلاج.

يُعد استخدام مؤشر كتلة الجسم مقياسًا جيدًا للوزن؛ لأنه يقارن الوزن مع الطول، ويمكن لأي شخص من البالغين حسابه حسب مركز السيطرة على الأمراض، فإذا كان مؤشر كتلة الجسم أقل من 18.5 فهذا يشير إلى النحافة، أما الوزن الطبيعي فيتراوح المؤشر ما بين 18.5-24.9، وزيادة الوزن ما بين 25-29.9، والسمنة أكثر من 30، لكن قد تكون هذه الحسابات غير دقيقة إلى حد ما بالنسبة للأشخاص الرياضيين الذين يتمتعون بقدر جيد من العضلات؛ لأنها تزن أكثر من الدهون.[١]


طرق علاج النحافة

على الرغم من أن البقاء نحيفًا يمكن أن يكون صحيًا في الكثير من الأحيان، إلا أن نقص الوزن يمكن أن يكون مصدر قلق إذا كان نتيجة سوء التغذية، أو إذا كانت المرأة حاملًا، أو في حالة المعاناة من مشكلات صحية أخرى، لذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون من النحافة الزائدة التوجه إلى الطبيب لتقييم الوضع ومعرفة الإجراءات اللازمة، وفي ما يأتي بعض الطرق الصحية لزيادة الوزن:[٢]

  • زيادة عدد السّعرات الحراريّة المتضمّنة في الطّعام: إذ يجب حساب السعرات المتناولة، لتكون الدّاخلة إلى الجسم أكبر من المفقودة نتيجة السلوكيّات والنّشاطات اليوميّة، ويجب التنويه إلى ضرورة أن تكون الأطعمة عالية السعرات المختارة صحيّةً، مثل: المكسّرات، والحليب كامل الدّسم، وبعض أنواع الفاكهة، مثل: التّمر، والموز، والأفوكادو.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة: إذ إنّ بعض أنواع الرّياضة تزيد من الكتلة العضليّة للجسم دون زيادة الدّهون، وهي الزيادة الصحيّة المطلوبة، ومن أمثلتها رياضة كمال الأجسام، ورفع الأثقال، والسّباحة، وفي هذه الحالة تنتقل السعرات الحراريّة المتناولة إلى الكتلة العضليّة لإبرازها ولا تتخزّن كدهون مترهّلة.
  • تناول كميّات أكبر من البروتينات: إذ إنّ البروتين يساعد على زيادة الكتلة العضليّة وإكسابها حجمًا زائدًا، ويتوفر البروتين بكثرة في اللّحوم الحمراء، والبيض، والأجبان، والحليب، والأسماك، والطّيور، إضافةً إلى المكسّرات والبقوليّات.
  • شرب عصائر الفواكه والمشروبات المخفوقة: يجب عدم ملء المعدة بالمشروبات الغازية الخاصة بالحميات الغذائية والقهوة والمشروبات الأخرى التي تحتوي على السعرات الحرارية وقيمة غذائية منخفضة، بدلًا من ذلك شرب عصائر الفواكه المخفوقة بالحليب، ويفضل أن يكون كامل الدسم.
  • الانتباه لوقت شرب المشروبات: إذ يجد بعض الأشخاص أن شرب السوائل قبل الوجبات يقلل من شهيتهم، ففي بعض الحالات قد يكون من الأفضل شرب مشروبات غنية بالسعرات الحرارية مع الوجبة، ويعد شربها بعد 30 دقيقةً من تناول الطعام أمرًا ناجحًا.
  • الاستعانة بالوصفات الطبيعيّة: لا سيما تلك التي تحتوي على أصناف غذائيّة عالية السعرات الحراريّة، مثل: الحلاوة الطّحينيّة، والعسل بالمكسّرات.
  • تناول الحلوى من وقت إلى آخر: حتى عند المعاناة من نقص في الوزن يجب الانتباه إلى السكر الزائد والدهون، ولا بأس من الحصول على قطعة من فطيرة مع مثلجات من حين إلى آخر، لكن يجب أن تكون معظم الحلويات صحيّةً، وأن تمدّ الجسم بالعناصر الغذائية بالإضافة إلى السعرات الحرارية.


أسباب النحافة

يوجد العديد من الأسباب التي تسبب نقص الوزن، وغالبًا ما يكون غير مقصود، منها ما يأتي:[٣]

  • المشكلات الصحية التي تؤثر على التمثيل الغذائي، مثل: فرط نشاط الغدة الدرقية، أو مرض السكري.
  • المشكلات الصحية التي تؤثر على صحة الجهاز الهضمي، كالاضطرابات الهضمية، أو مرض كرون.
  • الإصابة بالالتهابات الفيروسية، أو السرطان، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، أو مرض باركنسون.
  • قلة الشهية بسبب الإجهاد أو تعاطي المخدرات.
  • الأدوية التي تسبب الغثيان أو نقص الشهية.
  • اضطراب الأكل، كنقص الشهية.
  • الإفراط في ممارسة الرياضة.


أعراض النحافة ومخاطرها

يمكن أن يسبب نقص الوزن عن الطبيعي مشكلات صحيةً، لكن لا يعاني جميع الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة من آثار جانبية أو أعراض، مع ذلك يعاني بعضهم من الأعراض الآتية:[١]

  • الإصابة بهشاشة العظام، خاصةً بالنسبة للنساء، إذ يكنّ أكثر عرضةً لإصابة بها.
  • ظهور بعض المشكلات الهرمونيّة، مثل زيادة الشّعر في الوجه بالنسبة للإناث.
  • شدّة جفاف الجلد وفقدان ليونته.
  • شحوب الوجه واصفراره.
  • تعب عام ووهن من أقل مجهود.
  • تزايد تساقط الشّعر تزايدًا ملحوظًا.
  • قلة الثقة بالنّفس، والانطواء، والعزلة، وعدم الرّغبة بالاختلاط، وما ينتج عن ذلك من أمراض نفسيّة.
  • آلام الرأس المزمنة.
  • الدوخة، خاصّةً عند النّهوض بسرعة من وضعيّة الجلوس إلى وضعيّة الوقوف.
  • عادات غذائيّة خاطئة مكتسبة، مثل: شرب المشروبات الغنيّة بالكافيين عند الشّعور بالجوع مثل القهوة أو الشّاي، أو اللّجوء إلى ملء المعدة عند الشّعور بالجوع بأغذية غير مفيدة لكنّها تسدّ الشهيّة.
  • الإصابة بفقر الدّم الشديد، مما يؤدّي إلى فقدان الوزن، ويؤثر على انتظام الدورة الشهرية بالنسبة للنساء.


المراجع

  1. ^ أ ب Rachel Nall (2018-4-24), "What are the risks of being underweight?"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-1-9. Edited.
  2. "Nutrition and healthy eating", mayoclinic,2017-8-31، Retrieved 2020-1-9. Edited.
  3. "Underweight", womenshealth, Retrieved 2020-1-9. Edited.