طريقة علاج الزكام بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٩ ، ١٢ يناير ٢٠٢٠
طريقة علاج الزكام بسرعة

الزكام

يُعد الزكام من الأمراض الفيروسية الشائعة، خاصةً خلال فصل الشتاء، وهي حالة معدية تُصيب الجهاز التنفسي، وتنتج عن الفيروس التاجي أو الفيروسات الأنفية، ويوجد ما يزيد عن أكثر من 200 فيروس يسبب نزلات البرد والتي غالبًا ما يقاومها الجسم من تلقاء نفسه، ويمكن أن يتعرض البالغون للزكام وفقًا للدراسات بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في السنة، أما الأطفال فقد يُصابون بالزكام 12 مرة في السنة تقريبًا، إذ ينتشر الفيروس المسبب للزكام في الهواء عند السعال والعطاس أو بسبب لمس الأسطح التي تتجمع عليها الفيروسات، ويكون معديًا خلال فترة يوم أو اثنين قبل بدء ظهور الأعراض حتى تتوقف هذه الأعراض التي تشمل كل من التهاب الحلق وجفافه وانسداد الأنف والعطاس وغيرها، وقد تزداد حالة الزكام سوءًا وتؤدي إلى بعض المضاعفات، مثل التهاب الشعب الهوائية الحاد في بعض الحالات، كما يعد الأشخاص المصابون بأمراض الربو والانسداد الرئوي المزمن أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد من غيرهم.[١].


علاج الزكام بسرعة

تساعد بعض الإجراءات البسيطة في التخلص من الزكام، والتي تشمل ما يأتي[٢]:

  • الغرغرة: يُستخدم المحلول الملحي الدافئ في الغرغرة التي تساعد في علاج الزكام منذ القدم، وذلك عند الغرغرة عدة مرات في اليوم، وذلك لفعاليته في تخفيف التهاب الحلق في حالات نزلات البرد، ويمكن إضافة ملعقة صغيرة من عصير الليمون والعسل للحصول على فعالية أكبر.
  • شرب الكثير من السوائل: يقلل شرب السوائل من الجفاف، ويخفف كثافة المخاط المتراكم في حالات الزكام، ويمكن شرب الشاي وإضافة الليمون والعسل إليه للمساعدة في تقليل الاحتقان والتهاب الحلق.
  • البخار: يساعد استنشاق البخار في التقليل من احتقان الأنف والضغط في الجيوب الأنفية بالإضافة إلى تهدئة أنسجة الأنف والحنجرة، ويمكن التعرض للبخار من خلال الاستحمام بماء ساخن والبقاء في البخار لعدة دقائق، مما يساعد في الشعور بالراحة، أو استنشاق البخار من خلال وعاء يحتوي على ماء ساخن.
  • تنظيف الأنف بطريقة صحيحة: يمكن فتح الممرات الأنفية من خلال تنظيف الأنف قدر الإمكان، إذ إنه من المهم عدم استنشاق المخاط مرة أخرى لتجنب رجوعه إلى الأذنين والتسبب بالألم، ويمكن تنظيف الأنف من خلال سد إحدى فتحات الأنف والنف من الأخرى وتكرار ذلك في الفتحة الأخرى.
  • استخدام جهاز مرطب الهواء: يساعد جهاز مرطب الهواء في التقليل من أعراض نزلات البرد بشكل كبير وهي المتمثلة بالتهاب الحلق والسعال والاحتقان، ويعد مرطب الهواء وسيلةً فعالة للتخفيف من الزكام لدى الأطفال، ويُوضع الجهاز المرطب في غرفة النوم.
  • قطرات بالماء المالح: يمكن المساعدة في التخلص من المخاط من خلال وضع بضع قطرات من الماء الملحي داخل الأنف، إذ يساعد في تطهير تجويف الأنف، وتعد هذه الطريقة الأنسب لتنظيف الأنف لدى الأطفال المصابين بالزكام نظرًا لصعوبة أو عدم قدرة الأطفال على النف أو استخدام وعاء نيتي الذي يستخدم لتنظيف التجويف الأنفي.
  • العلاجات الدوائية: تساعد بعض العلاجات الدوائية في التقليل من أعراض الزكام والحمى أيضًا، وتشمل هذه الأدوية اسيتامينوفين والإيبوبروفين، كما تحتوي بعض هذه الأدوية على مزيلات الاحتقان المناسبة للأطفال فوق سن 6 سنوات، ومن المهم استشارة الطبيب قبل استخدام أي من هذه العلاجات الدوائية للأطفال.
  • العسل: يستخدم العسل كعلاج طبيعي للتقليل من السعال، وخاصةً في الليل لدى الأطفال، ولكن لا يمكن إعطاء العسل للأطفال دون سن 12 شهرًا تجنبًا لتعرضهم للبكتيريا التي لا يستطيع جسم الطفل مقاومتها.


أعراض الزكام

تترافق حالات الزكام بعدة أعراض تظهر عادةً بعد يوم إلى ثلاثة أيام من التعرض للفيروس، ويمكن أن تختلف هذه الأعراض من شخص لآخر كما تختلف في شدتها أيضًا، وتشمل ما يأتي[٣]:

  • سيلان الأنف أو انسداده.
  • التهاب الحلق.
  • السعال.
  • احتقان الأنف.
  • الآلام والأوجاع الخفيفة في الجسم أو الشعور بصداع خفيف.
  • العطاس.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالتعب العام والتوعك.
  • زيادة إفرازات الأنف وازدياد سمكها وقد يتغير لونها إلى اللون الأصفر أو الأخضر.


أسباب الإصابة بالزكام

توجد العديد من المعتقدات الخاطئة بشأن الإصابة بالزكام، إذ يعتقد البعض أن هذه الحالة ناتجة عن التعرض للطقس البارد، ولكن الحقيقة غير ذلك نظرًا لتأثير عوامل أخرى، كالنظام الغذائي والتوتر والحساسية بقابلية الجسم للتصدي للفيروسات المسببة للزكام،[٤] وتنتج إصابات الزكام عن مجموعة من الفيروسات، وأشهرها الفيروس الأنفي كما ذكرنا سابقًا، ويدخل الفيروس إلى الجسم من خلال الأنف أو الفم أو العينين، وتوجد مجموعة من العوامل والأسباب التي تزيد من فرص الإصابة بالزكام والعدوى، ومنها العمر والمناعة الضعيفة والتدخين أيضًا، وقد تتطور حالة الزكام لتسبب بعض المضاعفات الصحية، والتي تشمل ما يأتي:[٣]:

  • التهاب الأذن الوسطى الحاد: تحدث حالة الالتهاب هذه عند انتقال البكتيريا أو الفيروسات إلى المنطقة الواقعة خلف طبلة الأذن، وهو ما يؤدي إلى التسبب بعدة أعراض تتضمن ألمًا في الأذن، وظهور الإفرازات الخضراء أو الصفراء، بالإضافة إلى الإصابة بالحمى.
  • الربو: تتسبب نزلات البرد أو الزكام في حدوث نوبات الربو في بعض الحالات.
  • التهاب الجيوب الأنفية الحاد: قد يتعرض الأطفال والبالغون المصابون بالزكام لالتهاب الجيوب الأنفية الحاد.
  • الالتهابات الثانوية الأخرى: تتسبب فيروسات البرد أيضًا بعدة التهابات أخرى، تشمل التهاب الحلق، والالتهاب الرئوي، أو التهاب القصيبات الهوائية عند الأطفال، وتحتاج هذه الحالات إلى العلاجات الطبية للتخلص من الالتهاب بعد تشخيص الحالة تشخيصًا صحيحًا.


الفرق بين الزكام والإنفلونزا

قد يبدو الزكام والإنفلونزا من الحالات المتشابهة نظرًا لتأثير كل منهما على الجهاز التنفسي، ولكن تتسبب في هذه الحالات أنواع مختلفة من الفيروسات، ويمكن التمييز بين الحالتين من خلال الأعراض التي تظهر تدريجيًا، إذ تبدأ الأعراض بالظهور وتكون متشابهة في كلا الحالتين وتشمل ما يأتي: [٥]:

وتكون الأعراض في حالة الإنفلونزا أكثر شدة من الزكام، مع وجود بعض الاختلافات التي تتضمن تسبّب الإنفلونزا بمشكلات صحية إضافية وأكثر خطورة، إذ يمكن أن تؤدي إلى التهاب الجيوب الأنفية والأذن والالتهاب الرئوي، لذلك يجب استشارة الطبيب للتأكد من الحالة والأعراض وتشخيصها بالشكل السليم للحصول على العلاج المناسب، وبهذا تختلف العلاجات وفقًا للحالة وشدتها، فقد تتضمن العلاجات الدوائية أو قد يقتصر الأمر على اتباع الإجراءات المنزلية لتخفيف الأعراض، بما في ذلك الحفاظ على رطوبة الجسم والحصول على القسط الكافي من الراحة، بالإضافة إلى العلاجات التي لا تحتاج وصفة طبية[٥].


المراجع

  1. Michael Paddock (20 - 12 - 2017), "All about the common cold "، medicalnewstoday, Retrieved 6 - 1 - 2020. Edited.
  2. MaryAnn de Pietro (11 - 3 - 2017), "Eight home remedies for treating a cold "، medicalnewstoday, Retrieved 6 - 1 - 2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Common cold", mayoclinic,8 - 8 - 2017، Retrieved 6 - 1 - 2020. Edited.
  4. Carol DerSarkissian (23 - 1 - 2017), "What's Causing My Cold?"، webmd, Retrieved 6 - 1 - 2020. Edited.
  5. ^ أ ب Kimberly Holland (4 - 11 - 2016), "Everything You Need to Know About the Common Cold"، healthline, Retrieved 6 - 1 - 2020. Edited.