طريقة صلاة الاستخارة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٢٨ ، ٢٢ أبريل ٢٠١٩

صلاة الاستخارة

صلاة الاستخارة ركعتان يُصلّيهما المسلم من غير الفرض إذا احتار بين أمرين من أمور الدّنيا من زواج وعمل وسفر وغير ذلك، داعيًا الله عزّ وجل أنّ يُوفقه لما فيه خيرٌ وصلاح له في دنياه وآخرته، وهي سنّة مؤكدة عن الرّسول صلّى الله عليه وسلّم، ومُستحبّة في كل الأمور المُباحة ولا تكون في الأمور المُحرّمة والمكروهة، والحكمة من صلاة الاستخارة هي الْتجاء العبد وتسليم أمره إلى الله تعالى في كل أموره وأحواله وطلب الخيرة منه بالصّلاة والدّعاء، لذلك فيها تعظيم لله وثناء عليه. [١]


طريقة صلاة الإستخارة

قبل البدء بالاستخارة لا بد للمسلم أن يلتزم ببعض الخطوات التي هي شرط من شروط الاستخارة، ومنها: [٢]

  • النيّة: وهي نيّة العبد أنّ يستخير الله ليبين له أيّ الأمور خير.
  • الوضوء: وفي صلاة الاستخارة يتوضأ المسلم كوضوئه للصلاة العاديّة من غير زيادة أو نقصان.
  • الصّلاة: يصلي المسلم ركعتين يبدأهما المسلم بقراءة سورة الفاتحة وسورة قصيرة ويُفضّل قراءة سورة الكافرون في الرّكعة الأولى، وفي الرّكعة الثانية يقرأ المسلم سورة الفاتحة وسورة الإخلاص، لأنّ الاستخارة فيها إخلاص النيّة لله وصِدق في تفويض الأمر له.
  • الدّعاء: وبعد الانتهاء من الرّكعتين يدعو المسلم بدعاء صلاة الاستخارة الذي علّمنا إياه الرّسول صلّى الله عليه وسلّم ففي الحديث الشّريف عن جابر بن عبد الله قال: "كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ في الأُمُورِ كُلِّهَا، كما يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ، يقولُ: إذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بالأمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غيرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - أوْ قالَ عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - أوْ قالَ في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أرْضِنِي قالَ: «وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ»" [صحيح البخاري| خلاصة حكم المحدث: صحيح]، وعند قول اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ يجب أن يُسمّي المسلم حاجته من سفر أو زواج أو غير ذلك، ويجوز الدّعاء بدعاء الاستخارة قبل السّلام أو بعد السّلام من الرّكعتين.


أهميّة صلاة الاستخارة

صلاة الاستخارة تُعوّد المسلم على الرّجوع إلى الله تعالى والتّوكل عليه في كل أمور حياته صغيرها وكبيرها، وتُحقق السّعادة والرّاحة النفسيّة والطمأنينة القلبيّة باختيار الله للعبد، وفيها صلاح وهداية للمسلم وإبعاده عن طريق الكهنة والمشعوذين واستعانته بالله تعالى، وهي من أهم الوسائل التي تُبيّن للمسلم طريق الخير وتُعينه على السّير فيه، ففي الحديث الشّريف عن الرّسول صلّى الله عليه وسلّم قال: "منْ سعادةِ ابنِ آدمَ استخارتُهُ اللهَ، ومنْ سعادةِ ابنِ آدمَ رضاهُ بما قضَى اللهُ ومنْ شَقَاوةِ ابنِ آدمَ تركُهُ استخارةَ اللهِ، ومنْ شقاوةِ ابنِ آدمِ سخطُه بما قضى اللهُ لهُ" [الجامع الصغير| خلاصة حكم المحدث: صحيح]. [٣]


المراجع

  1. "صلاة الاستخارة"، islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 14-4-2019.
  2. "صلاة الاستخارة كيفيتها ووقتها ومحل الدعاء منها"، fatwa، اطّلع عليه بتاريخ 14-4-2019.
  3. جيهان محمود، "أهمية صلاة الاستخارة في حياة المسلم"، albayan، اطّلع عليه بتاريخ 14-4-2019.