طريقة خل التفاح للتنحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٣ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٨
طريقة خل التفاح للتنحيف

خل التفاح

يعد خلّ التفاح واحدًا من المركبات الطبيعيّة التي يشيع استخدامها بين فئة كبيرة من الأشخاص حول العالم وفي العديد من المجالات الحياتية، وذلك بفضل تركيبته الطبيعيّة عالية القيمة، وخصائصه المطهرة والمضادة للجراثيم، إذ يُستخرج هذا المحلول من فاكهة التفاح من خلال تفاعل أحد أنواع الفطريات مع سكر هذه الفاكهة، عن طريق عملية التخمر، إذ يتحول بموجب هذا التفاعل إلى حمض الخليك الذي يمنحه الصفات العلاجية المختلفة، ويجعله أساسًا في العديد من المجالات العلاجية، والغذائية، وكذلك التجميلية، وفيما يلي سنخصص الحديث في مقالنا هذا عن الدور الذي يلعبه خلّ التفاح في عملية التخلص من الوزن الزائد والسمنة.


طريقة خل التفاح للتنحيف

يمكن استخدام خل التفاح للتنحيف عن طريق إضافة ملعقة واحدة صغيرة الحجم منه إلى كوب من الماء، وتناوله بمعدّل مرة واحدة يوميًا، كما يمكن زيادة كمية الخل تدريجيًا بناءً على رغبة الشخص، وللحصول على أفضل نتيجة ممكنة في هذا الجانب يوصى بتناول خل التفاح قبل تناول الوجبات الرئيسية بنصف ساعة تقريبًا.


فوائد خل التفاح للتنحيف

يقضي خل التفاح على مشكلة السمنة، إذ:

  • يزيد من الشعور بالشبع والامتلاء، ويحد من كمية الوجبات المتناولة خلال اليوم، مما يخفض من معدّل السعرات الحرارية المتناولة ويحد بالتالي من التعرض للسمنة.
  • قد يساهم في رفع كفاءة عملية الأيض أو التمثّيل الغذائي في الجسم، ويزيد من قدرته على حرق الدهون أكثر، كما يحد من إنتاج السكر وكذلك الدهون في الكبد.
  • يمنع تراكم الدهون في الجسم عامة، وفي منطقة الكرش أو البطن على وجه التحديد.
  • يحول دون مشاكل الجهاز الهضمي، مثل عسر الهضم، في حال استخدم بطريقة صحيحة.


الفوائد العامة لخلّ التفاح

  • يعالج العديد من مشاكل الجلد والبشرة، ويقضي على الحبوب والبثور، بما في ذلك حبوب الشباب، ويحد من تأثير الحروق الناتجة عن التعرض المباشر لأشعة الشمس، كما يدخل كمركب رئيسي في العديد من الوصفات الطبيعيّة الخاصة بالتبييض وإعادة تفتيح لون الجلد وإزالة التصبغات وغيرها من مشكلات البشرة.
  • يعد جيدًا للتخلص من مشكلات الشعر المختلفة، على رأسها مشكلة القشرة، وذلك من خلال تطهير فروة الرأس، والتخلص من العوامل المُسببة لتهيجها.


يجب استخدام خل التفاح بطريقة صحيحة، لتفادي المضاعفات الخطيرة الناتجة عن الإفراط في استهلاكه، وعلى رأسها الالتهابات، ومشاكل المعدة كالحموضة وغيرها، ومشاكل الدم، إلى جانب كل من مشاكل القولون كالتهيج وغيره، ومشاكل المريء والحنجرة على حدٍ سواء، مع ضرورة تجنب تناوله مباشرة دون تخفيفه، أو تناوله على الريق صباحًا، قبل تناول أي نوع من الأطعمة.