طريقة خل التفاح للتنحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٢ ، ١٧ فبراير ٢٠٢٠
طريقة خل التفاح للتنحيف

خل التفاح

يعد خل التفاح من المنتجات الشائعة والمتواجدة في كل مكان، إذ يُستخدم في الطبخ والخبز وكأحد توابل السلطات، كما يمتاز بفعاليته في معالجة عدة مشاكل صحية كالتهاب الحلق ودوالي الأوردة، وتحسين صحة القلب، ومعالجة قشرة الرأس، بالإضافة إلى دوره في التنحيف والتخلص من الوزن الزائد، ويُصنع خل التفاح من عصير التفاح نفسه، إذ تضاف الخميرة المكونة من البكتيريا إلى عصير التفاح والتي بدروها تحول السكر الموجود في التفاح إلى كحول، ومن ثم يتحول الكحول بفعل الخميرة إلى حمض الأسيتيك أو ما يُعرف بحمض الخليك، وهو المسؤول عن إعطاء الطعم الحامض والرائحة القوية.[١]


طريقة خل التفاح للتنحيف

من استخدامات خل التفاح هو التنحيف وإنقاص الوزن والتخلص من الدهون المتراكمة في منطقة البطن، إذ أثبتت بعض الدراسات فعالية حمض خل التفاح وقدرته على زيادة الشعور بالشبع، وبالتالي انخفاض كمية الطعام المستهلكة مما يترتب على ذلك انخفاض في الوزن، ويتراوح عدد الكيلوغرامات المفقودة من 1.2-1.7 كيلوغرام، وذلك بالاعتماد على الكمية المتناولة من خل التفاح، أما الطريقة المناسبة لتناول خل التفاح بهدف إنقاص الوزن وهو تخفيف ملعقة من خل التفاح بكأس من الماء وشربه مرتين يوميًا قبل بدء الوجبة، لكن في حال عدم تحمل المعدة لخل التفاح فإنه يمكن تناوله مع الطعام.[٢][٣]


فوائد أخرى لخل التفاح

إلى جانب ما ذكر سابقًا من فعالية خل التفاح في التنحيف وإنقاص الوزن، فإنه توجد عدة فوائد أخرى تنجم عن استخدام خل حمض التفاح، ومن أهم هذه الاستخدمات ما يأتي:[٢][٤]

  • تنظيم مستوى السكر بالدم: يساهم خل حمض التفاح في تنظيم مستوى السكر بالدم، خاصةً بعد تناول وجبة غنية بالكربوهيدات، وذلك لفعاليته في زيادة حساسية هرمون الإنسولين وبالتالي خفض مستوى السكر بالدم، بالإضافة إلى إبطاء معدل إفراغ المعدة من الطعام، لذلك يمكن تناول 20 مل من خل التفاح وتخفيفه بالماء وشربه قبل الوجبة الغينة بالكربوهيدرات.
  • القضاء على الجراثيم: كما ذكرنا سابقًا فإن خل التفاح يحتوي على حمض الأسيتيك، وهو ما يجعلها ذات فعالية كبيرة في القضاء على الجراثيم والميكروبات بما في ذلك البكتيريا، لذلك يمكن استخدام خل حمض التفاح في حفظ الطعام تخزينه لقدرته على منع نمو البكيتيريا على الطعام كالعصيات القولونية، كما يعد خل حمض التفاح معقم ومطهر لذلك يُستخدم في علاج عدة أمراض كفطريات الأظافر، القمل، الثآليل، والتهاب الأذن وغيرها.
  • تحسين صحة القلب: توصلت بعض الأبحاث إلى فعالية حمض خل التفاح في التحسين من صحة القلب والتقليل من فرصة تعرضه للأمراض، وذلك لفعالية حمض خل التفاح في خفض مستوى الدهون الثلاثية والكوليسترول في الجسم، بالإضافة إلى مساهمته في خفض مستوى ضغط الدم، وبالتالي التقليل من عوامل الخطر التي قد تصيب القلب أو الكلى.
  • الوقاية من الإصابة بالسرطان: يُعرف مرض السرطان بأنه نمو غير طبيعي للخلايا لا يمكن السيطرة عليه، لكن تُشير بعض الأبحاث والدراسات التي أجريت على الفئران إلى فعالية خل حمض التفاح في خفض فرصة الإصابة بعدة أنواع مختلفة من السرطان، كسرطان المريء، وذلك لقدرته على مقاومة الخلايا السرطانية والتخلص منها وتصغير حجم الورم السرطاني، وبالرغم من ذلك إلا أنه توصل إلى أن خل حمض التفاح من شأنه أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان المثانة البولية.
  • متلازمة تكيس المبايض: تعد مشكلة متلازمة تكيس المبايض من المشاكل الصحية الشائعة لدى الإناث، والتي تنجم عن حدوث خلل في الهرمونات في الجسم، إذ يرافق ذلك ارتفاع في مستوى هرمون الأندروجين، ومقاومة لهرمون الإنسولين بالإضافة إلى ظهور تكيس على المبايض وحدوث اضطراب في الدورة الشهرية، لكن توصلت بعض الدراسات إلى أن تناول ملعقة كبيرة من خل التفاح مخففة بالماء بعد وجبة العشاء مباشرة من شأنها أن تحسن من مستوى هرمونات الجسم وتنظيم الدورة الشهرية أيضًا.
  • تحسين عملية الهضم: يعد خل حمض التفاح مادة حمضية من شأنها أن تزيد حموضة المعدة وتحفز على إفراز كمية كبيرة من إنزيم بيبسين، والذي بدوره يحطم البروتينات ويحسن هضمها، وهو ما يفسر لجوء العديد من الأشخاص إلى تناول ملعقة أو ملعقتين من خل التفاح قبل تناول الوجبة مباشرة خاصةً تلك الغنية بالبروتينات.


الآثار الجانبية لخلّ التفاح

بالرغم من الفوائد الصحية المتربطة بخل التفاح وفعاليته في معالجة العديد من المشاكل الصحية؛ كالسرطان وأمراض القلب والسمنة، إلا أنه قد يسبب تناوله بعض الآثار الجانبية والتي تتضمن ما يأتي:[٥]

  • حروق الجلد: يعد خل حمض التفاح من المواد يمكن أن تؤدي إلى حدوث حروق وتهيج في الجلد، خاصةً إذا كان غير مخفف.
  • تسوس الأسنان: إذ يؤدي تناول الأطعمة والمشروبات الحمضية إلى تآكل في طبقة مينا الأسنان تدريجيًا، مما ينجم عن ذلك زيادة في فرصة تسوس الأسنان، ويعد الخل إحدى المواد الحمضية والتي يسبب تناولها غير مخففة وباستمرار إلى تلف وضرر بالأسنان، ليبدأ المصاب يعاني من ألم وحساسية في الأسنان، والتي قد تتفاقم في حال عدم علاجها لتكوّن تجاويف في الأسنان تُعالج بالحشوات.
  • انخفاض مستوى البوتاسيوم: توصل بعض العلماء إلى انخفاض في مستوى البوتاسيوم في الجسم مع تناول خل حمض التفاح، وغالبًا لا يرافقه ظهور أي أعراض لدى المصاب إلا في حال كان المصاب يعاني من انخفاض متوسط إلى شديد في مستوى البوتاسيوم مسببةً عدة أعراض لدى المصاب كضعف وشلل بالعضلات.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي: يلجأ العديد من الأشخاص إلى استخدام خل حمض التفاح لإنقاص الوزن لفعايلته في سد الشهية وتسريع عملية الهضم، لكن في بعض الحالات قد يسبب شرب خل حمض التفاح صباحًا إلى حدوث الغثيان وصعوبة في الهضم، بالإضافة إلى تفاقم الحالة الصحية لدى المصابين الذي يعانون من قرحة المعدة وارتداد الحمض


المراجع

  1. Christine Mikstas (3-10-2019)، "Apple Cider Vinegar"، www.webmd.com، اطّلع عليه بتاريخ 23-1-2020.
  2. ^ أ ب Kris Gunnars (15-3-2018), "6 Health Benefits of Apple Cider Vinegar, Backed by Science"، www.healthline.com, Retrieved 23-1-2020. Edited.
  3. Marygrace Taylor (16-12-2019), "Can Adding Apple Cider Vinegar to Your Diet Help You Lose Weight?"، www.prevention.com, Retrieved 25-1-2020. Edited.
  4. Erica Julson (22-8-2018), "Apple Cider Vinegar Dosage: How Much Should You Drink per Day?"، www.healthline.com, Retrieved 23-1-2020. Edited.
  5. Timothy Huzar (15-1-2019), "Side effects of apple cider vinegar"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-1-2020. Edited.