طريقة بذرة الكتان للتخسيس

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٢ ، ٢٨ يناير ٢٠٢٠
طريقة بذرة الكتان للتخسيس

بذور الكتان

تعرف بذور الكتان علميًا باسم (Linum usitatissimum)، وقد استخدمت البذور قديمًا في صناعة النسيج، بالإضافة إلى أنها باتت الآن مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية؛ إذ إنّها تعد مصدرًا غنيًا بالألياف الغذائية، والأحماض الدهنيّة أوميغا 3، وتتميز بذور الكتان بأن لها نكهة تشبه الجوز، ويمكن تناولها مطحونةً أو كاملةً أو من خلال استخدام زيتها، إلى جانب أنه يمكن تناولها على شكل مكملاتٍ غذائيّةٍ، وتوجد لها العديد من الفوائد الصحية التي تعود على الجسم، وسنتعرف في هذا المقال عن أهم فوائد بذور الكتان لتخسيس.[١]


طريقة استخدام بذور الكتان لتخسيس

توجد بعض الاعتقادات التي تدور حول استخدام بذور الكتان في النظام الغذائيِّ المتبع لفقدان الوزن، وقد يعود تأثيرها بذلك كونها من الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف، والذي يفيد بدوره في منح الشعور بالامتلاء والشبع لفترةٍ أطول، مما يساهم في التقليل من الرغبة في تناول الطعام، بالإضافة إلى أن بذور الكتان تعد مصدرًا لمركّبات ليجنين lignin، وتعرف بأنها بوليمر توجد في الجدار الخلوي للعديد من النباتات تفيد في إنقاص الوزن، ويستلزم ذلك اتباع نظام غذائي صحّي وسليم، بالإضافة إلى الحفاظ على ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام، ويمكن استخدامها عن طريق تناول مكملاتها الغذائية أو عن طريق إعداد مشروب الكتان بإضافةِ كميّة من الماء الدافئ إلى ملعقةٍ من مسحوق بذور الكتان ثم تحريكه، ويمكن إضافة شريحةً من الليمون لتعزيز النكهة، وينصح بشُربه مرة واحدة يوميًا.[٢]


فوائد بذور الكتان

توجد العديد من الفوائد الصحية لبذور الكتان للجسم؛ بفضل احتوائها على مجموعة كبيرة من المركبات والعناصر الغذائية، وفيما يأتي ذكرها:[٣]

  • خفض مستوى الكولسترول في الدم: تتميز بذور الكتّان بامتلاكها القدرة على التقليل من مستوى الكولسترول في الدم؛ نظرًا لاحتوائها على كمية كبيرة من الألياف الغذائية، إذ تُفيد في تحسين صحّة القلب، وأشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول الأشخاص المصابين بمرض السُّكري لملعقة واحدة من مسحوق بذور الكتّان يوميًا وعلى مدار شهر يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكولسترول الجيد بنسبة قد تصل لـ 12% تقريبًا، بالإضافة إلى أن تناول 3 ملاعق من مطحون بذرة الكتان يوميًا ولمدة 3 أشهر يؤدي إلى التقليل من مستوى الكولسترول الكلّي بقيمة 17% تقريبًا، والكولسترول الضار بنسبة قد تصل إلى 20%.
  • التقليل من مستوى ضغط الدّم: أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت إلى أنّ تناول ما يقارب 30 غرامًا من بذور الكتان في اليوم وعلى مدار 6 أشهر يفيد في التقليل من ضغط الدّم الانبساطي وضغط الدّم الانقباضي، وبالتالي يجب أن يحرص الأشخاص الَّذين يأخذون أدوية الضّغط ويتناولون بذور الكتّان على الحذر من انخفاض ضغط الدم، بالإضافة إلى أنّ تناول بذور الكتّان يوميًا ولمدّة ثلاثة أشهر يمكن أن يؤدي إلى التقليل من احتمالية الوفاة بالجلطات الدّماغية بنسبة قد تصل إلى 10% تقريبًا، والتقليل من خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة قد تصل إلى 7% تقريبًا، وذلك بفضل تأثير بذر الكتان في التقليل من ضغط الدم.
  • تزويد الجسم بأوميغا 3: تتميز بذور الكتّان بأنها إحدى المصادر الغنية بأحد أنواع دهون أوميغا 3، وهو ما يعرف بالحمض الدهني ألفا- لينولينيك، والذي يفيد بدوره في التقليل من خطر الإصابة بالنوبة القلبية.
  • الوقاية من خطر الإصابة بأمراض السّرطان المختلفة: يفيد تناول بذور الكتّان في الوقاية من خطر الإصابة بسرطانات الجلد والقولون، بالإضافة إلى أنها تتميز باحتوائها على مركبات نباتيّة تُعرَف بمركبّات الليغنان lignans، والتي قد تصل إلى ما يقارب 800 ضِعف مقارنةً مع أي نبات أخرى، وتعد المركبات من مُضادات الأكسدة القوية التي تتميز بامتلاكها خصائص هرمون الإستروجين، والتي تفيد في الوقاية من خطر الإصابة بمرض السّرطان، وتحسّن الصّحة، ويُعتقد بأنّ تناول 30 غرامًا تقريبًا من البذور يوميًا مع اتّباع حمية غذائيّة منخفضة الدّهون يساهم في حماية الرّجال من خطر الإصابة بمرض سرطان البروستاتا حسب ما أشارت إليه إحدى الدراسات التي أجريت.
  • إمداد الجسم بالبروتينات النّباتية: تتميز بذور الكتّان بأنها من المصادر الجيدة للبروتينات النّباتيّة التي تعود على الجسم بفوائد كبيرة، ويُعَدُّ حمض الأسبارتيك والآرجنين وحمض الجلوتاميك من الأحماض الأمينيّة التي توجد في البذور بنسبة عالية، وقد أظهرت العديد من الدراسات التي أجريت إلى أن بذور الكتان تحتوي على البروتين الذي يفيد في خفض مستوى الكولسترول وتعزيز وظيفة الجهاز المناعي، بالإضافة إلى امتلاكها خصائص مضادة للفطريات، والوقاية من الأورام، وتحفيز إفراز الهرمونات التي تعطي الشّعور بالشّبع، كما تشكّل بذور الكتان بديلًا للبروتين بالنسبة للأشخاص الّذين لا يتناولون اللحوم.
  • تحتوي بذور الكتان على العديد من العناصر الغذائية المهمة، والتي تتمثل بـ: الألياف الغذائية، والبروتينات، والكربوهيدرات، والدهون، والكالسيوم، والزنك، والحديد، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، بالإضافة إلى مجموعة من الفيتامينات مثل؛ فيتامين ب1، وفيتامين ب2، وفيتامين ب3، وفيتامين ب6، وفيتامين هـ، وفيتامين ك، والفولات.[٤]


محاذير استهلاك بذور الكتّان

تحتوي بذور الكتان على بعض المركبات النباتيّة التي قد تؤثر سلبيًّا على بعض الأشخاص، وتؤدي إلى حدوث ردّ فعل تحسسي، بالإضافة إلى بعض الآثار الجانبية، وفيما يأتي ذكرها:[٥]>[١]

  • تضعف نشاط الغدة الدرقية: تحتوي بذور الكتان على بعض مركبات كيميائية تعرف بالجلوكوزيدات السيانوجينية، إذ يمكن أن يرتبط هذا المركب مع بعض مركبات الكبريت في الجسم لتكوين مركب الثيوسيانات، وقد تسبب الكميات الكبيرة منه بإضعاف نشاط الغدة الدرقيّة.
  • تؤثر على قدرة امتصاص المعادن: تحتوي بذور الكتان كبقية البذور على حمض الفيتيك، إذ إنّه يعد من مضادات التغذية، ويقلل من قدرة الجسم على امتصاص المعادن، مثل؛ الحديد والزنك.
  • تمتلك تأثيرًا مميعًا للدم: يتسبب زيت بذور الكتان إلى التقليل من قدرة الدم على التخثر، وبالتالي فإنه ينصح بتجنب استهلاكه لعدة أسابيع قبل إجراء العمليات الجراحية.


المراجع

  1. ^ أ ب "Flaxseed A-Z: What the Superfood Offers and How to Add It to Your Diet", everydayhealth, Retrieved 2019-12-25. Edited.
  2. "Can Flax Seeds Help Me Lose Weight?", healthline, Retrieved 2019-12-25. Edited.
  3. "Top 10 Health Benefits of Flax Seeds", healthline, Retrieved 2019-12-25. Edited.
  4. "Seeds, flaxseed", fdc.nal.usda, Retrieved 2019-12-25. Edited.
  5. "Flax Seeds 101: Nutrition Facts and Health Benefits", healthline, Retrieved 2019-12-25. Edited.