طريقة الزنجبيل للتخسيس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ٦ يناير ٢٠١٩
طريقة الزنجبيل للتخسيس

الزّنجبيل

الزّنجبيل أو الجنزبيل، أو الجنجر بالإنجليزيّة، من الأعشاب المعروفة بجميع المطابخ العالميّة، كنوع من التّوابل التي تضفي نكهةً لذيذةً ولاذعةً إلى الطّعام، بالإضافة إلى فوائده الكثيرة للصحّة، والزّنجبيل غنيّ عن التعريف، فهو جنس نباتيٌّ ينتمي إلى أحاديّات الفلقة من فصيلة الزّنجبيليّات، والرّيزوم هو الجزء المستعمل منه، وهو جذره الذي ينبت تحت التّراب، ويتميّز باللون الأصفر العاجي، وطعمه اللاذع، ومن أشهر أنواعه الزّنجبيل الأرجواني، والزّنجبيل الطبّي، والزّنجبيل الماليزي.


طريقة تحضير الزّنجبيل للتخسيس

عُرف الزّنجبيل بفعاليّته في حرق الدّهون المتراكمة في الجسم، وإبطاء امتصاصها من الطّعام المتناول، وهو ما يعود بالفائدة الكليّة على الجسم بخسارة الوزن، والتّخسيس، وفيما الطّريقة الأكثر كفاءةً في تحضير الزّنجبيل للتخسيس:

  • شاي الزّنجبيل مع القرفة واللّيمون: تضاف ملعقتين كبيرتين من مسحوق القرفة، إلى كوب من الماء، وتوضع في وعاء على النّار، وتترك لتغلي لبعض الوقت، ثم يضاف لها بودرة الزّنجبيل المطحون بمقدار مماثل، ويترّك الخليط لمدّة ربع ساعة على نار هادئة، ثم يرفعُ الوعاء عن النّار، ويصفّى الخليط، ويضاف له شرائح ليمونة مقطّعة، ويمكن تحلية الخليط بملعقة صغيرة من العسل لمن لا يستسيغ الطّعم، ويؤخذ كوب من هذا الخليط ثلاث مرّات قبل تناول الوجبات الرّئيسة بنصف ساعة.
  • عصير الزّنجبيل مع الجريب فروت والليمون: تقشّر ثمرتين ناضجتين من الجريب فروت، وثلاث حبّات من الليمون متوسّطات الحجم، وقطعة كبيرة مناسبة للمقادير السّابقة، من الزّنجبيل المقشّر، وتقطّع جميع المكوّنات إلى مكعّبات، مع الحرص على تصغير مكعّبات الزّنجبيل ليسهل طحنها، وتوضع جميعها في الخلاّط الكهربائي، وتخلط للحصول على قوام كثيف مشابه للعصير، ويؤخذ منه كوب ثلاث مرّات يوميًّا، قبل تناول الطّعام بنصف ساعة، ويمكن تحليته بملعقة صغيرة من العسل.


فوائد الزّنجبيل للتخسيس

  • يسرّع عمليّة الأيض في الخلايا، الأمر الذي ينعكس على زيادة معدّل حرق الدّهون المتراكمة فيها، وهو ما يعزى للطّعم اللاّذع فيه.
  • يقلّل من امتصاص الدّهون في الطّعام المتناول.
  • يقلّل الشّعور بالجوع، من خلال تسريع الشّعور بالامتلاء والشّبع، لاحتوائه على نسب مرتفعة من الألياف الغذائيّة.
  • ينشّط الدّورة الدمويّة، ويزيد من مرونة الأوعية الدمويّة لاحتمال دفق أقوى من الدّم، ما يعني رفع معدّل التمثيل الغذائي.


القيمة الغذائيّة للزّنجبيل

يحتوي الزّنجبيل على مركّبات تُعرف باسم Aryl alkenes ، وهي تعدُّ المواد الفعّالة فيه، والسّبب في الطّعم اللّاذع في الزّنجبيل، بالإضافة إلى احتواء الزّنجبيل على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائيّة، ونسبة كبيرة من وزنه ماء، وسعرات حراريّة تمنح الجسم الطّاقة اللازمة، إلى جانب مجموعة من المعادن كالحديد، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والزّنك، والصّوديوم، والكثير من الفيتامينات مثل ج، ب1، ب2، ب3، ب6، ب9، ب12، ي، ك، ونسبة تكاد لا تُذكر من الدّهون، ونسبة لا بأس بها من الكربوهيدرات.


فوائد الزّنجبيل العامّة للجسم

  • يعالج الغثيان، ويوقف القيئ، ويوصف لمن يعاني من دوار البحر ويرغب بركوب أمواجه.
  • يخفّف أعراض نزلات البرد، والزّكام، والإنفلونزا، ومنح الجسم الدفئ لتقيه قشعريرة الحمّى ورجفتها.
  • ينشّط حركة الأمعاء، ويعالج مغص البطن، ويقي من عسر الهضم.
  • يعالج أنواع مختلفة من الالتهابات، مثل التهابات المجاري التنفسيّة مثل الرّبو، والتهاب المفاصل، والتهاب القولون، لاحتوائه على مركّبات مضادّة للالتهاب.
  • يحافظ على صحّة وسلامة القلب لاحتوائه على مواد مضادّة لحدوث الجلطات، وخثرات الدّم.