طريقة الخميرة للتسمين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٧ ، ١٩ ديسمبر ٢٠١٨
طريقة الخميرة للتسمين

الخميرة

أصلها ميكروبات أحادية الخلايا، حقيقية النواة، تنتمي إلى الفطريّات في معظم أجزائها، والقليل منها ينتمي إلى الدعاميات، وغالبًا الفطريّات من نوع الزقية، والخميرة تعود إلى مراحل تطور الفطريّات المتكاثرة بواسطة التبرعم، وحجمها أكبر من البكتيريا، وتُقسّم الخمائر إلى 39 نوعًا، لكلّ نوع مئات الأنواع الفرعيّة، تحصل على طاقتها من السكر المتواجد في بيئتها، عن طريق تحليله، وتتكاثر جنسيًا ولاجنسيًا، وبالانقسام، فتهضم طعامها خارجيًّا، وبعد إتمام عمليّة الهضم؛ تقوم الخمائر بامتصاص الجزيئات المغذّية إلى ضمن خلاياها، وهناك أنواع منها له دور كبير في تعفن الأطعمة، والبعض الآخر يتميز بأهمية طبّيّة ملحوظة، وتأتي الخمائر بعدة أشكال: فمنها الجافة Dry Yeast، ومنها الفورية Instant yeast المستخدمة بكثر في العجائن، والطازجة Fresh Yeast. كان العالم الفرنسي "لويس باستور" أول من اكتشف الخميرة؛ فقد أرجع أسباب تكوّن الخمور إلى هذه الكائنات، وأنّها أساس التخمّر، ولا يمكن الاستغناء عنها.


طريقة الخميرة للتسمين

تُعتبر الخميرة ذات أهميّة علاجيّة، لما تحتويه من الفيتامينات والمعادن الضروريّة للجسم، والبروتينات، والأحماض الأمينيّة؛ مثل: فيتامين ب1، ب2، ب9، والتي لها دور في تسهيل عملية التمثيل الغذائي، والبوتاسيوم، الفسفور، الحديد، والزنك، لذا تستعمل في علاج حالات الضعف العامّ والأنيميا.


تُباع الخميرة في الأسواق على عدة أشكال؛ فمنها أقراص تباع في الصيدليات يُمكن تناولها مباشرة لزيادة الوزن ثلاث مرات يوميًا بعد كل وجبة طعام، والخميرة الفورية التي تدخل في العجائن، كما أنها تحتوي على سعرات حرارية عالية، فإذا تناولها الانسان؛ فإنها تُخزن في جسمه على شكل دهون، لذا تعمل على زيادة الوزن، كما أن دورها في عملية التمثيل الغذائيّ يجعل الجسم قادرًا على امتصاص الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها بطريقة أفضل، ممّا يؤدّي إلى زيادة الوزن.


طرق تحضير الخميرة للتسمين

  • خلط ملعقة ونصف من الخميرة الفورية، مع كوب من الحلبة المطحونة، وحلاوة طحينيّة مفتتة، كما يُضاف كوب ونصف من المكسرات المطحونة المتنوّعة، مع كوب من الماش المطحون، وتؤخذ ملعقتين من الخليط ثلاث مرات يومياً، بالإضافة إلى تناول كوب من الحليب أو كوب من العصير.
  • وضع ملعقة كبيرة من الخميرة الفورية في كوب، ثمّ إضافة الماء الدافىء لها، ثمّ إضافة السكر له، ويقلب، ثمّ يترك جانبًا لفترة ليُشرب بعدها .
  • في هذه الطريقة يحتاج الشخص إلى: ملعقة كبيرة من الخميرة الفورية، وحليب دافيء، وسكر؛ حيث توضع الخميرة في كوب الحليب الدافئ ويُقلّب، ثمّ يحلى المشروب بالسكر، ليشرب، ومن الأفضل شربه مرتين يوميًا بعد وجبة الإفطار وبعد العشاء، وهذه الطريقة أفضل من الخميرة مع الماء، لأن الحليب يحتوي على الكثير من الفوائد، وسعراته الحرارية أعلى.
  • يحتاج الشخص إلى 4 ملاعق كبيرة من الحلبة، ملعقة كبيرة من خميرة الخبز، ملعقة كبيرة من العسل، وكوب من الماء؛ يبدأ بوضع الحلبة في مقلاة وتحميصها قليلًا، وفي إناء عميق بعض الشيء يوضع كوب من الماء، ليُضاف إليه الحلبة المُحمّصة، ويوضع على النار، ويترك حتّى يغلي، بعد ذلك يُترك جانبًا حتّى يبرد لمدة ساعة تقريبًا، لتُضاف ملعقة من الخميرة له، وتحريك الخليط جيدًا، ويضاف العسل للخليط لتحليته، ويُتناوَل بعد الأكل بساعتين، 3 مرات يوميًا.
  • غلي كوب من الحليب على النار، ثمّ تركه ليبرد قليلًا، وتُضاف الخميرة إلى الحليب، وتحرك جيدًا حتّى تذوب تمامًا، ثمّ يُضاف اللوز، والحلبة والعسل، ليُتناوَل 3 مرات يوميًا.


مصادر الخمائر النافعة

  • الخمائر الغذائية Brewers yeast؛ ويمكن الحصول عليها كناتج لعملية تصنيع البيرة من حشيشة الدينار.
  • الخمائر التي تنمو على لب الخشب، وتُستعمل في في صناعة الخشب، وصناعة دبس السكر، وتُسمّى Torula yeast.
  • الخمائر التي يُحصل عليها من الحليب والأجبان، وتُسمى Whey yeast.
  • خمائر تُنتَج في سويسرا وألمانيا، تتغذّى على الأعشاب، البرتقال، والكريب فروت، سائلة الشكل، وتُسمّى Liquid yeast.


صفات الخمائر

  • ذات هيمنة على التنوّع الفطريّ في المحيطات.
  • معظم أنواعها يتكاثر لاجنسياً، بالتبوغ، والقليل منها يتكاثر لاجنسياً بواسطة الانشطار الثنائيّ.
  • الخمائر ذات الخلايا المتعددة، تتكاثر لا جنسياً، بسبب بقائها بعد عملية التبرعم أو الخيوط كاذبة.
  • تتراوح أحجام الخمائر بين 3-4 ملم، إلا أن بعضها أكبر بكثير، فتصل إلى 40 ملم.
  • للخمائر أهمية اقتصادية كبيرة؛ فعليها تعتمد معظم الصناعات الغذائية، كالحليب ومشتقاته، وصناعة الخبز، صناعة الخمور والمشروبات الكحولية.
  • بدأ استخدام بعض أنواع الخمائر في بدايات القرن الماضي؛ كمصدر رئيسي لصناعة المضادات الحيوية مثل البينيسيلين.
  • بعض أنواع الخمائر قد يسبب أمراض انتهازية للانسان، مثل داء المبيضات.