طريقة استخدام بذر الكتان للرجيم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٣ ، ١٤ فبراير ٢٠١٩
طريقة استخدام بذر الكتان للرجيم

الكتّان

يُعدُّ الكتانُ Flax، نباتًا حوليًا معمّرًا ينتمي للفصيلة الكتّانية واسمه العلمي Linum usitatissimum، ويتكوّنُ نبات الكتان من ساقٍ وأوراقٍ خضراء اللون، وزهورٍ مائلةٍ للزُرْقة، وبذورٍ بنيّة اللون، ولا يُستخدم من هذه الأجزاء في نبات الكتان سوى الزّيوت والبذور، وتمتلكُ بذورُ الكتان قيمةً غذائيّةً ممتازةً، فهي مدعّمةٌ بكافّة أنواع الفيتامينات، والمعادن، والبروتينات، والأحماض، والألياف الغذائية. وفوائدها الصّحيّة لا تُعدُّ ولا تُحصى، فهي مضادةٌ للالتهابات، ومضادة للسّرطان، ومقاوِمة للسّكري، ومقاوِمة لأمراض ومشاكل القلب والأوعية الدّموية المختلفة، وسنقوم في هذا المقال بذكر بعضٍ من هذه الفوائد العامة لبذور الكتان، مع التركيز على فوائدها وطريقة استخدامها للرجيم.


طرق استخدام بذور الكتان للرجيم

تُدخلُ بذور الكتان للنّظام الغذائي بعدّة طرق وأشكال، وبحسب ما يفضله الشّخص المُنتفع، فقد تُحضّر وصفات غذائيّة خاصّة تتضمّن بذور الكتان كعنصر رئيسٍ فيها، وقد تُضافُ بذور الكتان لأحد أطباقنا المفضّلة كعنصر جديد، وبالإمكان الاستعاضة بتلك البذور عن عناصر ومقادير غذائيّة أخرى أثناء تحضير الوصفات الغذائية المطلوبة، ومن هذه الطّرق نذكر ما يلي:

  • تناول بذور الكتان بشكلها الخام، فطعمها لذيذ ومحتواها الغذائي ممتاز، وخصوصًا عندما تُستخلصُ مباشرةً من تلك البذور.
  • استهلاك بذور الكتان بعد طحنها، إذ يمكن استخدام مطحنة القهوة أو مطحنة البهارات للحصول على الخشونة المطلوبة.
  • شرب منقوع بذور الكتان، وذلك بعد نقع الحبوب بالماء الدّافئ لبضع ساعات، قبل تصفيتها وتقديمها للشرب.
  • عمل العصائر المشكّلة Smoothies، بعد إضافة بذور الكتان لها.
  • إضافة بذور الكتان لحبوب الفطور أو لدقيق الشوفان، عند تناولها مع الحليب الساخن.
  • إضافة بذور الكتان للبن الرائب، إما مطحونةً أو بشكلها الخام.
  • إضافتها لعجينة الخُبز، أو البسكويت، أو الفطائر المُعدّة قبل خبزها.
  • رش مطحون بذور الكتان الناعم على السلطة، كبهارٍ جانبيٍ مغذي.
  • استخدام بذور الكتان المطحونة بصورةٍ خشنةٍ كقشرة Crust للدّجاج أو السّمك أو اللحم المقلي.
  • إضافة بذور الكتان للأرز، وطبخهما معًا للحصول على وجبة غنيّة ومغذية.


القيمة الغذائية لبذور الكتان

يمتلكُ كوب واحد من بذور الكتان (ما يعادل 168غرامًا) المحتوى الغذائي التالي:

  • 30.7 غم من البروتين.
  • 897 وحدةً دوليةً من السّعرات الحراريّة.
  • 48.5 غم من الكربوهيدرات.
  • 45.9 غم من الألياف الغذائية.
  • 11.7 غم من الماء.
  • 2.6 غم من السكريات.
  • 70.8 غم من مجموع الدهون.
  • 38325 ملغم من الحمض الدهني أوميغا (3).
  • 9931 ملغرامًا من الحمض الدهني أوميغا (6).
  • 1 ملغم من فيتامين (C).
  • 0.5 ملغم من فيتامين (E).
  • 7.2 ميكرغم من فيتامين (K).
  • 0.8 ملغم من فيتامين (B6).
  • 2.8 ملغم من الثايمين.
  • 0.3 ملغم من الريبوفلافين.
  • 5.2 ملغم من النايسين.
  • 146 ميكرغرامًا من حمض الفوليك.
  • 1.7 ملغم من حمض البانتوثنيك.
  • 132 ملغرامًا من الكولين.
  • 5.2 ملغم من البيتين.
  • 428 ملغرامًا من الكالسيوم.
  • 9.6 ملغم من الحديد.
  • 658 ملغرامًا من المغنيسيوم.
  • 1079 ملغرامًا من الفسفور.
  • 1366 ملغرامًا من البوتاسيوم.
  • 50.4 ملغم من الصوديوم.
  • 7.3 ملغم من الزينك.
  • 2 ملغم من النحاس.
  • 4.2 من المنغنيز.
  • 42.7 ميكرغم من السيلينيوم.


فوائد بذور الكتان للرجيم

  • كبح الشهية، وتعزيز الشعور الشبع: فنظرًا للمحتوى المرتفع من الماء والألياف الغذائية في بذور الكتان، يعزز استهلاك هذه البذور الشعورَ بالشبع، وبذلك يُقلّل من كمية الطعام المعتاد استهلاكه.
  • تخفيض مستويات الكوليسترول في الدم: إذ تلعب الألياف الغذائية Dietary fibers في بذور الكتان دورًا أساسيًا في تنظيم مستويات الكوليسترول المرتفع في الدم، وتَحدُّ بذلك من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • مقاومة السّمنة وزيادة الوزن: فالمحتوى العالي من الأحماض الدّهنيّة كحمض أوميغا (3) وأوميغا (6)، يُعزّزُ مستويات الدهون الصحيّة في الجسم، ويحدُّ من تراكم الدهون الضارّة بمختلف أنواعها.
  • تعزيز عملية الهضم: وذلك بفضل المحتوى العالي من الألياف الغذائية في بذور الكتان، والتي تُقلّل من فرصة التّعرُّض لمشاكل الهضم والإخراج المختلفة، كالإسهال، والإمساك، وعسر الهضم.


الفوائد الصحية العامة لبذور الكتان

  • التّخفيف من خطر الإصابة بالسرطان: إذ تمتلك بذور الكتان مجموعةً من العناصر الغذائية المضادة للأكسدة، والمثبّطة للإفراز غير المنتظم لهرمون الإستروجين Estrogen، وبذلك تقي من تشكّل مختلف أنواع السرطان، وخصوصًا سرطان الثدي وسرطان البروستاتا.
  • تنظيم مستويات السكر في الدم: إذ تشير الأبحاث الطبية أنّ حبوب الكتان تمتلك فاعليّةً ممتازة بالسيطرة على مستويات السكر في الدم، وخصوصًا لدى مرضى السكري من النوع 2.
  • مقاومة الإلتهابات: فبعض المركبات العضوية في بذور الكتان كحمض الليبويك Lipoic acid، تُقلّل من الالتهابات المصاحبة لبعض الأمراض المزمنة كالرّبو، ومرض باركنسون Parkinson's disease، وذلك عن طريق تثبيط إفراز العوامل المؤيِّدة للالتهاب.
  • بديل جيّد للحوم: إذ تُعدُّ بذور الكتان مصدرًا جيدًا للبروتين النباتي، والذي يُعدُّ بديلاً ممتازًا للبروتين الحيواني، وخصوصًا للأشخاص الذين لا يأكلون اللحوم.
  • تحسين حساسية الأنسولين: إذ تُعدُّ الأسباب الرّئيسة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إما مقاومة الجسم للإنسولين، أو عدم قدرة الإنسولين على نقل الجلوكوز لخلايا الجسم بشكلٍ صحيح.


بعض المحاذير عند استخدام بذور الكتان

  • نظرًا لامتلاك بذور الكتان محتوىً عاليًا من الألياف الغذائية، فإنّ المبالغةَ باستهلاكها سيتسبب بالعديد من المشاكل المعوية المزعجة، كالإسهال، وآلام البطن، وعسر الهضم.
  • قد يسبب الاستهلاك المبالغ به، أو غير المنتظم لبذور الكتان، لحالات من ضيق التنفس، أو تسارع التنفس.
  • يراعى تجنب استهلاك بذور الكتان لمن يمتلكون ارتفاعًا ملحوظًا بنسب الدّهون الثلاثية Triglyceride، وذلك لامتلاك بذور الكتان تأثيرًا محفّزًا لإفراز هذه النوعية من الدهون.
  • يراعى تجنب استهلاك بذور الكتان لمن يعانون من الحساسيّات الغذائية اتجاهها، فاستهلاكها قد يؤدي لحالات من العطاس، والسعال، والاحتقان، والطفح الجلدي.