طرق لعلاج النحافة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٩ ، ٢٤ سبتمبر ٢٠١٨
طرق لعلاج النحافة

النّحافة

يعاني بعض الأشخاص من النّحافة الشّديدة، بحيث يكون الجسم هزيلًا ومحرومًا من نحت تقاسيمه التي تعطيه جمالًا وجاذبيّة، فكما أنّ السمنة مزعجة وتسبّب اكتئابًا للأشخاص الذين يعانون منها، وتجعلهم يلجؤون إلى وسائل وطرق لخسارة الوزن، كذلك النّحافة، فالجسم المتوازن ما بين السمنة والنّحافة هو الجسم الرّشيق المتناسق المطلوب.


طرق لعلاج النّحافة

  • حساب السّعرات الحراريّة التي يحتاجها الجسم، وتناول طعام يحتوي على كميّة تزيد عن حاجة الجسم من السّعرات الحراريّة بمقدار الضّعف.
  • البعد عن التّوتّر والقلق النّفسي قدر الإمكان، فبعض الأشخاص عندما يتعرّضون إلى حالة نفسيّة سيّئة يخسرون الوزن، إذ لا يستطيعون تناول أي مقدار ولو بسيط من الطّعام في فترة اكتئابهم.
  • تناول المكمّلات الغذائيّة التي تفتح الشهيّة وتزيد القابليّة على تناول الطّعام.
  • تضييق المدّة الزمنيّة ما بين الوجبات، فبدل أن تكون ثلاث وجبات رئيسيّة في اليوم، يمكن تناول الطّعام كل ساعتين إلى ثلاث ساعات،
  • إضافة المنكّهات الطبيعيّة للطّعام، مثل التوابل والبهارات، والمخلّلات التي تزيد من قابليّة الشخص على تناول كميّات أكثر من الطّعام.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتين الذي يزيد الكتلة العضليّة على حساب الدّهون، وبالتّالي تكون زيادة الوزن صحيّة وليست ضارّة في الجسم، مثل البيض، واللّحوم، والبقوليّات.
  • الإكثار من تناول العسل المخلوط بأنواع من المكسّرات المشهورة بزيادة الوزن لاحتوائها على سعرات حراريّة مرتفعة، مثل الكاجو، والفستق الحلبي، والجوز، واللّوز، والبندق، والفول السوداني، وحتى زبدة الفول السّوداني.
  • الإكثار من تناول الفاكهة المجفّفة، التي يستخدم في تحضيرها كميّات من السّكر تساعد في اكتساب الوزن، مع الابتعاد عن الفواكه الغنيّة بالماء مثل البرتقال والبطّيخ لأنّها تؤدّي إلى سرعة الشّعور بالشّبع دون سعرات حراريّة.
  • الإكثار من شرب الحليب كامل الدّسم بحيث لا يقل عن ثلاث مرّات يوميًّا، ومثله اللّبن الرّائب كامل الدّسم.
  • ممارسة التّمارين الرياضيّة التي من شأنها تضخيم الكتلة العضليّة وإبرازها، مثل رفع الأثقال، ورياضة كمال الأجسام، ورياضة السّباحة.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنيّة بعنصر الزنك المسؤول عن عمليّات بناء العضلات وزيادة الكتلة العضليّة، بسبب تحفيزه الجسم لإنتاج المزيد من هرمون الذّكورة التستوستيرون، ومن أمثلة هذه الأطعمة الدّواجن، واللّحوم، والكاشو، وجنين القمح.
  • اعتماد تناول الطّعام بلقم كبيرة وبسرعة، إذ يبدأ الدّماغ بإرسال إشارات تفيد الشّعور بالشّبع والاكتفاء من تناول الطّعام، وهذه الطريقة لا تعني عدم مضغ الطّعام جيّدًا الذي بل يجب الاهتمام بمضغه جيدًا اتقاء الإصابة بعسر الهضم.


أسباب النّحافة وعدم اكتساب الوزن

  • الاختيار الخاطئ لأصناف الطّعام، إذ تخلو من السّعرات الحراريّة المرتفعة اللازمة لاكتساب الوزن.
  • بذل مجهود بدني أكبر من كميّة الطّعام المتناولة، مما يعني حرق كميّة الطّعام للحصول على الطّاقة للجسم، وبالتّالي عدم الاستفادة منه بتخزين ما فيه من دهون في خلايا الجسم.
  • اليأس المبكّر وسرعة الشّعور بالفشل، والاعتقاد الخاطئ لدى الشّخص بأنّه مهما فعل فلن يكتسب ولو سعرة حراريّة واحدة، فمشوار اكتساب الوزن يحتاج إلى مثابرة تصل إلى ستة أشهر لملاحظة النّتائج الواضحة.
  • الإصابة ببعض الأمراض التي تسبّب فقد الوزن وعدم القدرة على اكتسابه، مثل فرط نشاط الغدّة الدّرقيّة.
  • الإصابة ببعض الأمراض النفسيّة، مثل الأناروكسيا التي يوحي بها العقل دائمًا بالشّبع وعدم الرّغبة في تناول ولو أقل القليل من الطّعام، أو البوليميا وهو النّهم في تناول الطّعام ثم الشّعور الذّنب القاتل وإجبارالنّفس على تقيُّئه.


مضاعفات النّحافة

تؤثّر النّحافة الشّديدة والهزال على الجسم سلبًا، ومن أهم تأثيراتها الضّارة ما يلي:

  • إضعاف جهاز المناعة في الجسم، مما يزيد من احتماليّة إرهاقه بتكرار الإصابة بالأمراض المختلفة.
  • قد تصل مضاعفات النّحافة الشّديدة إلى مرحلة تهديد حياة الشّخص المؤدية إلى وفاته.
  • ازدياد احتماليّة الإصابة بهشاشة العظام، وألزهايمر.
  • تأثير النّحافة على الخصوبة والمقدرة والرّغبة الجنسيّة.
  • المعاناة من الاكتئاب والضيق المستمر.