طرق تخسيس الكرش فى اسبوع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣١ ، ١٢ فبراير ٢٠١٩
طرق تخسيس الكرش فى اسبوع

الكرش

الكرشُ بالعاميّة أو السّمنة البطنيّة تعبيران مترادفان للإشارة إلى الدّهون المُتراكمة في منطقة البطن، ما يُسبّبُ بروزه في منظر غير محبّبٍ، بالإضافة إلى خطورته على الصّحّة؛ فالدّهونُ المُتراكمةُ في منطقة الأرداف والمؤخّرة، أقلُّ ضررًا وخطورةً من تلك المُتراكمة في منطقة البطن، وذلك لوجود الأعضاء الحسّاسة في هذه المنطقة، وإمكانيّة تأثير الدّهون عليها أعلى، مثل زيادة احتماليّة التعرّض للجلطات، والذّبحات الصدريّة، وارتفاع ضغط الدّم، وداء السكّري.


طرق تخسيس الكرش في أسبوع

من الطّرق الصّحيّة غير المضرّة، التي من الممكن اتّباعها لتخسيس الكرش، ما يلي:

  • تّغييرالنّظام الغذائي، واستبداله بنظام صحيّ وسليم، من خلال التنوّع في الغذاء، وضرورة احتوائه على المجموعات الغذائيّة الأساسيّة، فجميع العناصر الغذائيّة يحتاجها الجسم لأيض سليم، ويُنصحُ بتناول الدّهون باعتدال، وأن تكون طبيعيّةً وغير مهدرجة، كاستبدال السّمنة والزّبدة بزيت الزّيتون، وكذلك استبدال السّكريّات المُصنّعة بالطّبيعيّة؛ مثل العسل، والاعتماد على السكّر المتواجد في الفواكه أكثر من الشّوكولاتة والحلويّات.
  • المشي لمدّة لا تقلُّ عن ساعةٍ يوميًّا، مع مراعاة شدّ البطن للدّاخل أثناء المشي، فكلُّ عشرة كيلومترات من المشي السّريع يحرقُ 660 سُعرًا حراريًا.
  • تثبيت مواعيد تناول الوجبات الرّئيسة، واعتماد خمس وجباتٍ بدلاً من ثلاث، فتوزيع كميّة الطّعام على مدار اليوم تساعد في تسريع الأيض.
  • تناول الألياف الغذائيّة المتواجدة بكثرة في الخضار والفواكه، بالتّزامن مع شرب الماء بما لا يقلُّ عن 8 أكوابٍ يوميًّا، إذ إنّ تناولَ الألياف دون وجود الماء يُجمعُ الغازات.
  • الانتظامُ على تناول وجبة الإفطار بما لا يتجاوز التّاسعة صباحًا، ويُنصح بعدم تأخير وقت وجبة العشاء، واستبدال وجبة العشاء الدّسمة بالخضار والفواكه، أو كوب من الحليب منزوع الدّسم.
  • تناول المشروبات السّاخنة المعروفة بتحفيز التمثيل الغذائي، وزيادة معدّل حرق الدّهون، مثل الشّاي الأخضر، ومغلي الزّنجبيل، والقرفة والكمّون.
  • أخذ الوقت الكافي لمضغ الطّعام قبل بلعه، لتجنّب عسر الهضم، بالإضافة إلى أنّ الدّماغ يحتاج إلى عشرين دقيقةً حتى يبدأ بإرسال إشارات الشّبع إلى المعدة، فتناول الطّعام بسرعة يؤدي إلى تناول كميّات أكبر خلال العشرين دقيقةً، بينما مضغُ الطّعام على مهل يعني تناول كميّات أقل من الطّعام في هذه العشرين دقيقةً، مع الشّعور بالشّبع.
  • تجنّب تناول الوجبات الجاهزة؛ لأنّها كثيرةُ الدّهون وغنيّةٌ بالسّعرات الحراريّة، وكذلك المشروبات الغازيّة الغنيّة بالسكّر.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن التوتّر والقلق، فعند البعض القلق النّفسيُّ يعني تناول كميّات أكبر من الطّعام حتى مع عدم الشّعور بالجوع.


أنواع الكرش

صنّفَ الخبراءُ الكرشَ إلى أربعة أصناف هي:

  • الكرش العضلي: يتكوّن بسبب عدم وجود تناسقٍ واتّزانٍ في الحركة ما بين جزئي الجسم السُّفلي والعلوي، إذ تكثرُ الحركة في الجزء العلوي منه، مع خمول الجزء السّفلي، مثل الأعمال المكتبيّة، أو المكوث ساعات طويلة خلف مقوّد السّيارة، ما ينتج عنه كسل في عضلات البطن وتمدّدها وزيادة حجمها.
  • الكرش المترهّل: هذا النّوع من الكرش يتميّزُ بعدم استقامة الجلد، وإنّما وجود ثنيات في الجلد على شكل طبقات، نتيجة استخدام عضلتين فقط من عضلات وسط البطن، بسبب إجراء العمليّات الجراحيّة في منطقة البطن؛ مثل الولادة القيصريّة، أو عمليّة الفتق.
  • الكرش المنتفخ: ويكون مثل البالون شديد الامتلاء والبروز، وينتج عن الإفراط في تناول الطّعام بنهمٍ وشراسةٍ.
  • الكرش الهرموني: الجلد هنا يكون متعرّجًا يشبه قشرة البرتقال من الخارج، وينتج بسبب اضطرابات هرمونيّة، الأمر الذي يؤثّرُ على قدرة الغدّة فوق الكلويّة على توزيع الدّهون في مختلف مناطق الجسم، وتراكمه عوضًا عن ذلك في منطقة البطن والخصر.


أسباب بروز الكرش

  • زيادةُ نسبة الأملاح في الجسم، بسبب قلّة شرب الماء، مع الإكثار من تناول الطّعام المالح، ما ينتجُ عنه احتباسٌ للسّوائل في الجسم وانتفاخ البطن.
  • الشّعورُ الزّائدُ بالقلق والتوتّر النّفسي، ففي هذه الحالات يبدأُ الجسم بزيادة إفراز هرمون الكورتيزون المُساهمُ في تراكم الدّهون في منطقة البطن.
  • السّرعة في تناول الطّعام دون التأنّي في مضغه.
  • الإكثار من شرب المشروبات الغازيّة، ومشروبات الطّاقة.
  • الإفراط في تناول الأطعمة الجاهزة والسّريعة، المُشبّعة بالدّهون، والغنيّة بالسّعرات الحراريّة.
  • الخمول وعدم الحركة، خاصّةً إطالة الجلوس المستمر لفترات طويلة.
  • اضطرابات هرمونيّة.
  • تقارب المدّة الزمنيّة بين وجبات الطّعام، إذ إنّ دخولَ كميّةٍ جديدةٍ من الطّعام على معدة ما زالت لم تهضم ما فيها من طعام، ينتج عنه تخمّر وتجمّع الغازات وانتفاخ البطن، وبروز الكرش مع الوقت.
  • النّوم على البطن وما يُسبّبهُ من ارتخاء وكسل في عضلات البطن.