طرق الوقاية من مرض السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٧ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٨
طرق الوقاية من مرض السكر

مرض السكر

مرض السكر هو أحد أمراض العصر الشائعة ناتج عن ارتفاع مستويات السكر أو الجلوكوز في الدم، إذ يتسبب باضطراب في عمليات الأيض. يحدث مرض السكر عند وجود خلل في إفراز هرمون الإنسولين وهو هرمون يساعد الجسم على تخزين السكر والدهون واستخدامهما بعد تحليلهما إلى الجلوكوز لكي تكتسب العضلات الطاقة. إذ يحدث المرض عندما لا ينتج البنكرياس أي كمية من الإنسولين أو عندما ينتج كمية قليلة منه أو عندما لا يستجيب الجسم له، ومع مرور الوقت يمكن أن يسبب نقصان الإنسولين ووجود الكثير من الجلوكوز في الدم مشاكل خطيرة، فيضر العينين والكلى والأعصاب ويسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية وبتر الأطراف أحيانًا.


الوقاية من مرض السكر

  • شرب كميات كبيرة من الماء والابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على السكر المصنع: فالالتزام بشرب الكمية الموصى بها من الماء يوميًا يساعد على الوقاية من مرض السكّر، كما أنه يجب الابتعاد عن المشروبات الغازية أو السكرية مثل الصودا لأنها ترتبط بخطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني.
  • تحسين مستويات فيتامين د: تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين لا يحصلون على كمية كافية من فيتامين د معرضون لخطر الإصابة بأحد أنواع مرض السكّر.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف: فالأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الألياف تعتبر من الأطعمة المفيدة لإدارة الوزن وصحة القناة الهضمية والحفاظ على نسبة السكر والأنسولين المعتدلة في الدم.
  • كسر الروتين اليومي: عن طريق تجنُّب نمط الحياة الذي يخلو من النشاط مثل الجلوس بالمكتب لفترات طويلة أو الجلوس أثناء التحدُّث بالهاتف أو استخدام المصعد بدلًا من الدَرَج.
  • الحفاظ على وزنٍ مثالي: إن أغلب الأشخاص الذين يطورون مرض السكر من النوع الثاني هم الأشخاص الذين يعانون من مشكلة البدانة.


آلية حدوث مرض السكر

يحصل الإنسان على الطاقة من المصادر الرئيسية لها وهي الدهون والبروتينات والنشويات الموجودة في الأرز والمعكرونة والبطاطا وغيرها، فعندما تصل هذه المواد الغذائية إلى المعدة تتحلل إلى مجموعة من السكريات لتمتصها الدورة الدموية فترتفع نسبة السكر في الدم، بعد ارتفاع نسبة السكر تفرز خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس هرمون الإنسولين الذي يسمح بدخول جزيئات السكر داخل الخلايا، إذ يُستفاد من هذه العملية في الحصول على الطاقة للعضلات وتخزين السكر داخل أنسجة الكبد والدهن، كما يوجد داخل البنكرياس خلايا ألفا التي تفرز هرمونًا آخر يسمى الغلوكاغون يسبب إفراز السكر من الكبد ويثبط عمل هرمونات أخرى تعيق عمل الإنسولين. في الحالة الطبيعية يكون كلا الهرمونين (الإنسولين والغلوكاغون) في حالة توازن، ولكن عندما تُصاب خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس بالضرر تقل كمية الإنسولين المفرزة مما يسبب انحراف مستوى السكر في الدم عن معدلاته الطبيعية ويعرف الشخص عندئذٍ بأنه مصاب بمرض السكر.


أنواع مرض السكر

  • مرض السكر من النوع الأول: لا ينتج بنكرياس المرضى المصابين بالسكر من النوع الأول الإنسولين، ومعظم الذين يُصابون بهذا النوع هم الأشخاص دون سن الـ40 في مرحلة البلوغ المبكّر أو سن المراهقة، ويشكل مرضى السكر من النوع الأول 10% من مجموع مرضى السكر الكلي. ويحتاج المرضى إلى حقن الإنسولين مدى الحياة، إذ يجب عليهم التأكد من مستويات الجلوكوز في الدم عن طريق إجراء اختبارات دم منظمة واتباع نظام غذائي خاص.
  • مرض السكر من النوع الثاني: يحدث مرض السكر من النوع الثاني بسبب عدم قدرة الجسم على إنتاج الكمية الكافية من الإنسولين أو بسبب مقاومة خلايا الجسم للإنسولين أي عدم قدرتها على التفاعل معه، إذ يبلغ عدد مصابي السكر من النوع الثاني تقريبًا 90% من مجموع الأشخاص المصابين بمرض السكر. يستطيع مرضى هذا النوع التحكم بأعراضه من خلال فقدان الوزن واتباع حمية غذائية صحية، بالإضافة إلى ممارسة التمرينات الرياضية ومراقبة مستويات الجلوكوز في الدم، إلّا أن مرض السكر من النوع الثاني قد يكون مرضًا تقدميًا وقد تزداد أعراضه سوءًا مع التقدم بالعمر، فربما ينتهي الأمر بالنسبة للمريض بالحصول على الإنسولين على شكل حقن أو أقراص إلى جانب الأدوية المخفضة لسكر الدم. ومن عوامل خطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني:
    • زيادة الوزن: خصوصًا الأشخاص الذين يعانون من السمنة المركزية أو تمركز الدهون في منطقة البطن، لأن الجسم في حال زيادة الوزن يطلق موادًا كيمائية تزعزع استقرار أنظمة القلب والأوعية الدموية وعمليات الأيض في الجسم.
    • شرب المشروبات الغازية: إذ يعتقد العلماء أن تأثير المشروبات الغازية السكرّية على زيادة خطر الإصابة بالسكر قد يكون تأثيرًا مباشرًا وليس مجرد تأثير على وزن الجسم.
    • التقدُّم بالسن: فكلما تقدّم الإنسان بالسن أصبح أقل نشاطًا وازداد وزنه.
    • العرق: الأشخاص من الشرق الأوسط ومن جنوب آسيا وإفريقيا يواجهون خطر الإصابة بمرض السكر أكثر من غيرهم.
    • الجنس: الرجال الذين لديهم مستويات أقل من هرمون التستوستيرون يكون معدّل إصابتهم بالسكر مرتفعًا أكثر من غيرهم.
  • سكر الحمل: يؤثر هذا النوع من السكر على النساء أثناء حملهن، بسبب إفراز المشيمة هرمونات تعيق عمل الإنسولين أثناء فترة الحمل فتكون أجسامهن غير قادرة على إنتاج كمية كافية من الإنسولين لنقل الجلوكوز إلى كافة خلايا الجسم مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر.


أعراض مرض السكر

  • التبوّل المتكرر.
  • الشعور بالعطش الشديد.
  • الشعور بالجوع الشديد.
  • التعب المفرط.
  • الرؤية الضبابية.
  • ظهور كدمات متورّمة أحيانًا.
  • فقدان الوزن.
  • وخز أو ألم أو خدران باليدين.