طرق التخسيس السريع بدون رجيم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٥ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨
طرق التخسيس السريع بدون رجيم

خسارة الوزن

فقدان الوزن لا يعني بالضّرورة اتّباع رجيم أو حميات غذائيّة، إذ يعتمد بالدّرجة الأولى على فهم طبيعة الطّعام المتناول، وما هي العناصر الغذائيّة المكوّن منها، إذ يجب الإقلال من تلك الأصناف الغنيّة بالدّهون والسّعرات الحراريّة، واستبدالها أكثر بالأصناف الغنيّة بالألياف الغذائيّة التي تعتبر أهمّ العناصر التي يجب أن يُكثر من تناولها في حال الرّغبة في خسارة الوزن، إلى جانب تحديد كميّة السّعرات الحراريّة التي يحتاجها الجسم بالاعتماد على الفئة العمريّة، والجنس، ومقدار النّشاط والحركة اليوميّة، وعدم تجاوزها والالتزام بها، ليكون معدّل السّعرات الحراريّة الدّاخل للجسم، يعادل أو يساوي تلك التي يحرقها، فلا يُضاف أي سعرات جديدة ما يعني حرق الدّهون المخزّنة في الجسم للحصول على مصدر الطّاقة، وبالتّالي فقدان الوزن.


طرق لخسارة الوزن بدون رجيم

السّبب المباشر والدّقيق وراء السّمنة واكتساب الوزن العادات الغذائيّة والسّلوكيّة اليوميّة الخاطئة، وعليه من يرغب بخسارة وزنه بدون رجيم، يجب عليه تغيير عاداته الغذائيّة، وسلوكيّاته اليوميّة، من خلال اتّباع التعليمات والنّصائح التّالية:

  • مضغ الطّعام جيّدًا، وتجنّب الإسراع في تناوله، إذ يحتاج العقل إلى عشرين دقيقة حتى يصل إلى شعور الشّبع ويرسل بهذه الرّسالة إلى المعدة، فإن كانت العشرين دقيقة هذه تتميّز ببلع الطّعام والسّرعة في تناوله يعني كميّة طعام كبيرة، أمّا إذا كانت نفس العشرين دقيقة هذه تتميّز بالبطء في تناول الطّعام عن طريق مضغه جيّدًا، يعني كميّة طعام أقل.
  • الحصول على قسط وافر من النّوم ليلاً لا يقل عن سبع ساعات مع الحرص أن يكون موعد النّوم قبل منتصف اللّيل؛ لأنّ إطالة السّهر يسبّب الشّعور بالجوع مع البطئ في معدّلات الأيض ما يسبّب زيادة الوزن، بالإضافة إلى أنّ السّهر وقلّة النّوم ينتج عنها اضطرابات في التمثيل الغذائيّ للجسم وصعوبة في تكسير الدّهون.
  • الإكثار من تناول الفواكه والخضار الغنيّة بالألياف الغذائيّة بطيئة الهضم، التي تقلّل الشّعور بالجوع وتبقى في المعدة لوقت طويل.
  • تناول الماء بكميّات كافية لا يقل عن لترين يوميًّا.
  • المداومة على ممارسة التّماري الرياضيّة على الأقل لمدّة نصف ساعة ثلاث مرّات أسبوعيًّا، والبعد عن الكسل والخمول، وانتهاج سلوك يوميّ نشيط وفيه الكثير من الحركة.
  • استبدال المصعد الكهربائي بالدّرج، والاستعاضة بالمشي في بعض المشاوير القريبة عن السيّارة.
  • الإكثار من تناول الحبوب الكاملة التي تزيد من معدّل حرق الدّهون، وتسرّع عمليّة الأيض، مثل الذّرة، والأرز البنّي، والشّوفان، والشّعير، والحنطة السوداء، وفول الصّويا، والبرغل، والكينوا.
  • تحضير الطّعام في أطباق صغيرة الحجم، ما يقلّل من كميّة الطّعام الموضوع فيها مع الشّعور أنّه مليء، فالأطباق الكبيرة تأخذ سعة طعام كبيرة، وتعطي شعور أنّ الكميّة قليلة غير كافية.
  • الإلتزام بتناول وجبة الإفطار وعدم تفويتها، والتقليل من كميّة الطّعام على وجبة العشاء، ويمكن الاكتفاء بالفاكهة أو كوب من الحليب السّاخن منزوع الدّسم.
  • تجنّب تناول ثلاث وجبات رئيسيّة بكميّات كبيرة، وتوزيعها على خمس أو ست وجبات على مدار اليوم.
  • التقليل من الأطعمة الدّسمة قدر الإمكان، إذ يمكن تناوله مرّة فقط أسبوعيًّا، مع الابتعاد عن الوجبات السّريعة والمشروبات الغازيّة، ومشروبات الطّاقة، الغنيّة بالسّعرات الحراريّة.
  • الابتعاد عن وضع آمال عالية من الصّعب الوصول إليها، لتجنّب الإحباط والعودة عن أسلوب الحياة الصحّي لخسارة الوزن دون رجيم، إذ يجب أن يعرف الشّخص إمكانيّاته وقدرته العمل على أساسها، وبالتّدريج والهدوء النفسي وتمالك الأعصاب سيصل إلى تحقيق هدفه، إذ لا يشترط السّرعة في خسارة الوزن.
  • تقليل عدد السّعرات الحراريّة اليوميّة المتناولة كالتّالي:
    • استبدال اللّبن الرّائب أو الحليب كامل الدّسم، بمثيله منزوع الدّسم أو قليل الدّسم.
    • تناول القهوة أوالشّاي بدون سكّر، أو استخدام بديل السّكر.
    • استبدال كل ما هو أبيض بالأسمر، مثل الخبز الأسمر، المعكرونة المصنّعة من القمح الأسمر، والأرز البنّي.
    • استبدال اللّحوم والدّجاج والأسماك المقليّة، بالمشويّة.
    • استبدال قلي وتحمير الخضروات بالزّبدة أو السّمنه، بالقليل من زيت الزّيتون، أو تحضيرها على البخار.
    • استبدال المايونيز بالخردل، إذ تحتوي ملعقة الخردل الواحدة على سعرات حراريّة أقل بمئة سعر حراريّ من نفس ملعقة المايونيز.
    • استبدال عصير البرتقال الطّازج بتناول كامل البرتقالة؛ لأنّ الألياف الغذائيّة فيها تساعد على سرعة الشّعور بالشّبع لمدّة أطول من العصير الذي يفقد أغلبها.


أسباب تسبّب الفشل في خسارة الوزن

  • الإكثار من تناول القهوة، إذ يساهم الكافيين في تخفيض مستويات السكّر في الدّم ما يصل رسالة للدّماغ بالشّعور بالجوع، فيعطي أوامر بالرّغبة في تناول الطّعام.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة الشّاقة وبكثرة،، ما يدفع الجسم على حرق الكربوهيدرات بكميّات كبيرة، فيبدأ الجسم بالبحث عن مصادر بديلة لمدّه بالطّاقة فيحرق الدّهون المتراكمة، وعند حرق الدّهون بسرعة يلجأ الجسم إلى تعويض النّقص السّريع فيها عن طريق طلب المزيد من الطّعام، أو التّباطؤ في فقدان الوزن.
  • الإكثار من الملح والأطعمة المالحة؛ لأنّّ الصوديوم يعمل على احتباس السّوائل في الجسم الأمر الذي يؤثّر سلبًا على عمليّة خسارة الوزن.
  • تأخير تناول الطّعام حتى الشّعور الشّديد بالجوع، ما يؤدّي إلى تناول الطّعام بنهم ويصعب السيطرة على كميّته ونوعيّته.