زياده الوزن في رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٧ ، ١٥ مارس ٢٠١٩
زياده الوزن في رمضان

الوزن الصحي

يعتقد الكثير من الناس خطأً أن الوزن المثالي والصحي يتحدد فقط بعدد معين من الكيلوغرامات، وأن الأجسام النحيلة دائمًا صحية، إلا أن الدراسات والأبحاث العلمية أثبتت أن معدل الوزن مقارنة بالطول يكون طبيعيًا إذا تراوح مؤشر كتلة الجسم بين (18.5- 25)، لذا فإن كل قيمة ما دون ذلك تُعد في فئة النحافة غير المقبولة، وللوصول إلى المعدل الطبيعي؛ لا بد من مراعاة عدد السعرات الحرارية المُستهلكة يوميًا مقارنة بالعدد الذي يحرقه الجسم، كما أنه من الضروري معرفة أن العديد من العوامل لها تأثير مباشر، مثل: نمط الحياة العام، والهرمونات، والوراثة، والحالة النفسية، ومعدل الأيض.


زيادة الوزن في رمضان

قد يعاني بعض الأشخاص من زيادة الوزن خلال شهر رمضان الكريم، على الرغم من أن السائد أنه شهر مناسب لخسارة الوزن، وفي ما يلي بعض الأسباب:

  • الكسل والخمول، والنوم بكثرة؛ وبالتالي معدل الحركة وحرق السعرات أقل من الأيام الأخرى.
  • تناول الأغذية المليئة بالدهون والكربوهيدرات.
  • تناول الحلويات بكثرة، وذلك لأنها تمد الجسم بالطاقة نظرًا لاحتوائها على السكر، وتجاهل السعرات الحرارية الموجودة فيها.
  • تناول المشروبات الغازية، والعصائر الصناعية.
  • عدم شرب كميات كافية من المياه.
  • تناول الطعام دون توقف منذ الإفطار إلى الإمساك مرة أخرى.


بعض العادات الصحية في رمضان

للاستفادة من شهر رمضان صحيًا، بالإمكان اتباع النصائح التالية:

  • البدء بتناول إفطار خفيف، ويُفضل تناول الشوربة الساخنة والسلطة بعد التمر مباشرة، بكميات معتدلة.
  • مضغ الطعام جيدًا وببطء.
  • شرب كمية المياه التي يحتاجها الجسم وذلك بتوزيعها على ساعات الإفطار، وتجنب شربها دفعة واحدة قبل الإمساك.
  • الحرص على التنويع بالنظام الغذائي، وتناول الفواكة.
  • استبدال العصائر الصناعية بأخرى طبيعية.
  • التقليل قدر الإمكان من الأطعمة الغنية بالدهون، وتناول الألبان ومشتاقته قليلة، أو خالية الدسم.
  • ممارسة الرياضة ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل، أو ممارسة رياضة المشي يوميًا لمدة نصف ساعة.
  • المحاولة قدر الإمكان من استخدام طرق طهي الطعام الصحية، مثل: التقليل من الطبخ بالزيوت والسمنة، واللجوء إلى سلق الخضراوات بدل قليها، وغيرها.


تأثير الصوم على الجسم

تشير الدراسات أن معدل الطاقة التي يحتاجها جسم الصائم أقل من تلك التي يحتاجها في الأيام العادية، إذ تتناقص تدريجيًا منذ أول يوم صيام من شهر رمضان إلى أن تصبح أقل بـ(75%) في آخره أيامه، أما خلال النهار فإن مستوى السكر في الدم ينخفض، وكذلك الأمر بالنسبة لهرمون الإنسولين مما يضطرالجسم للجوء إلى إفراز الجلوكاجون من أجل تزويده بالطاقة التي يحتاجها كبديل عن الجلوكوز، بينما يأخذ الجهاز الهضمي قسطًا من الراحة، فيقلل من إفرازه للمواد الحامضة، وينخفض معدل حركات المعدة والأمعاء، على عكس الكلى والكبد اللذين يبذلان جهدًا مضاعفًا في محاولة توفير مصادر الطاقة، على الرغم من أن وظيفتهما في تنقية الجسم من السموم تقل عن المعدل.