رجيم سريع المفعول في اسبوع للكرش

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٣ ، ٧ يناير ٢٠١٩
رجيم سريع المفعول في اسبوع للكرش

الرجيم الصحي

الرجيم هو أسلوب تنظيم الوجبات الغذائية لضمان حصول الجسم على جميع العناصر اللازمة لبنائه بتوازن، وبطريقة متناسبة مع الحالة الصحية للشخص، وعمره وطوله وجنسه وطبيعة حياته، فلا يزيد عنصر على حساب آخر، ومن الضروري معرفة أن كلا الوزن الزائد والنحافة الزائدة لهما ضرر كبير على الجسم، وقد أظهرت الإحصائيات أن المبالغة في إنقاص الوزن واحدة من أسباب الوفاة بنسبة (10- 20%).


رجيم سريع المفعول في أسبوع للكرش

تُعتبر الدهون الموجودة في البطن من النوع العنيد نوعًا ما، وفيما يلي عدة برامج يُمكن اتباعها لتخسيس الكرش في أسبوع:

البرنامج الأول

  • الإفطار: من الأفضل بدء اليوم بتناول كوب من الزبادي منزوع الدسم، مع أربعة ملاعق زبدة بلدي.
  • الغذاء: طبق سلطة مكون من الأعشاب الورقية الخضراء، وطبق شوربة خضار.
  • العشاء: الاكتفاء بتناول تفاحة واحدة فقط.
  • اتباع النصائح الآتية:
    • ممارسة رياضة المشي يوميًا، ولمدة ساعتين؛ لتسريع التخلص من الدهون المتراكمة.
    • عند الالتزام بالبرنامج، وخاصة في أول يوم منه؛ لا مانع من تناول صدر دجاج مشوي بكمية لا تزيد عن 150 غم، وفي ثالث يوم؛ لا مانع من تناول القليل من اللحم الخالي من الدهون بكمية لا تزيد عن (150 غم).
    • لا بأس من تناول مشروبات القهوة والشاي لكن دون إضافة أي مُحلّيات.
    • اجتناب مشروبات الطاقة بكافة أنواعها، واستبدالها بالعصائر الطازجة.
    • عدم تناول أي طعام بعد الساعة السابعة مساءً.
    • من المهم دائمًا تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا.


البرنامج الثاني

طُور هذا البرنامج من قِبَل أخصائي التغذية "خورخي كروز"، يهدف فيه إلى المحافظة على مستوى منخفض للإنسولين، بحصر السعرات الحرارية اليومية للسكر بـ (100) سعرة فقط باتباع الإرشادات التالية والالتزام بها للحصول على أفضل النتائج في أسرع وقت:

  • تناول الأطعمة الصحية، التي تمنع الجسم من تخزين أي نوع من الدهون، مثل: الخضراوات، باستثناء: البطاطا، والبطاطا الحلوة.
  • ضرورة قراءة الملصقات الموجودة على عبوات الطعام قبل شرائها، ويُمكن حساب السعرات الحرارية السكرية بضرب عدد غرامات الكربوهيدرات الموجودة بأربعة أضعاف.
  • تجنب تناول الخبز الأبيض.
  • استبدال الأطعمة الغنية بالسكريات بتلك الفقيرة منها؛ لما لها من دور في تعزيز الطاقة، والحفاظ على مستوى السكر في الدم، الأمر الذي من شأنه أن يحرق دهون الجسم بمعدل أعلى، وعلى مدار عدد ساعات أكثر، دون المساس بطاقة الجسم، والمحافظة عليها في وضعها الطبيعي، ومن هذه الأطعمة:
    • الفراولة، والتوت البري، والجريب فروت، البرتقال، الكيوي (الفواكه الغنية بفيتامين سي).
    • البقوليات بأنواعها، مثل: الفاصولياء، الللوبياء.
    • الفاكهة الطازجة، وبالإمكان إضافتها إلى الزبادي المخفوق.
    • الإكثار من تناول الخضراروات، مثل: البروكلي، الفجل، والسبانخ، الجرجير، وغيرها.
    • الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل: السمك، والدجاج شرط أن يكون منزوع الدهن، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والبيض.
    • شرب من 2- 3 لتر يوميًا، موزعة على ساعات اليوم كاملة.


البرنامج الثالث

  • الإفطار: شريحة من الخبز صغيرة، وبيضة مسلوقة، أو استبدالها بالجبن قليل الدسم.
  • الغداء: نصف كأس من الأرز، وقطعة من اللحم خالي من الدهون، وصحن سلطة.
  • السناك: حبة قاكهة بعد الغداء بساعتين.
  • العشاء: علبة زبادي صغيرة، مع حبتين من الفاكهة.
  • بالإمكان تناول الخضراوات في أي وقت.
  • استبدال الأطعمة الغنية بالدهون، وتناول تلك الغنية بالبروتين؛ مما يعطي احساسًا بالشبع لمدة أطول.


عادات خاطئة تمنع خسارة الوزن

في بعض الأحيان وعلى الرغم من اتباع النظام الغذائي الصحيح إلا أن الشخص لا يجد النتيجة المرجوة، وفي ما يلي بعض العادات الخاطئة التي من شأنها إعاقة نزول الوزن:

  • اتباع نظام غذائي غير متوازن: إذ إن الإصرار على نزول عدد كبير من الكيلو جرامات خلال فترة قصيرة باتباع رجيم قاسٍ؛ سيُعرّض الجسم إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي (الأيض)، الأمر الذي سيقود إلى اكتساب الوزن مرة أخرى بعد التوقف عن اتباعه، وفي بعض الأحيان رجوعه أكثر مما كان عليه.
  • عدم تناول الوجبات الخفيفة: من شأن الوجبات الخفيفة تعزيز قدرة الشخص على التحكم بالشهية، كما أنها تُسهم في زيادة التمثيل الغذائي وبالتالي حرق المزيد من السعرات الحرارية.
  • المبالغة في تناول الأطعمة قليلة الدسم: عند اللجوء إلى هذه الأطعمة؛ من الضروري التأكد من مقدار السعرات الحرارية التي تحتويها؛ إذ إن كونها قليلة الدسم لا يعني بالضرورة أنها مناسبة للرجيم، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة الوزن.
  • انعدام الإرادة: قد يشعر الشخص بحاجته للرجيم، ويبدأ بتطبيقه إلا أنه لا يملك الإرادة القوية التي تدعمه للاستمرار، ولتغيير العادات الخاطئة، مما ينعكس بالسلب بأن تزداد الشهية نفسيًا.