رجيم الزبادي والتمر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٠٣ ، ٢ يناير ٢٠١٩

الزّبادي والتّمر

يعتبر خليط الزّبادي والتّمر نظامًا غذائيًّا متكاملًا ومتنوّعًا من حيث العناصر الغذائيّة، فكلاهما غنيّ بما يحتاجه الجسم من معادن وفيتامينات، وعليه يكون الرّجيم الذي يعتمد فقط على تناول الزّبادي والتّمر رجيمًا صحّيًا، لا يحرم الجسم من أي عناصر غذائيّة يحتاجها، وسنسلّط الضّوء على هذا النّوع من الحميات الغذائيّة بشيئ من التفصيل، وتقديم المعلومات الكافية عن كيفيّة اتّباعه. من الجدير بالذّكر هنا أنّ خسارة الوزن الصحيّة يجب ألّا تتعدّى الباوندان أسبوعيًّا، وإذا زادت عدد الباوندات المفقودة، تزيد فرصة إعادة اكتساب الوزن في فرصة قصيرة عند التوقّف عن اتّباع الرّجيم، إن لم يصاحبه اكتساب باوندات إضافيّة زائدة عن الوزن الأصلي، وهو وفق ما أشار إليه إختصاصيّو المركز الطبّي في جامعة ميريلاند.


رجيم الزّبادي والتّمر

هناك طريقتين لاتّباع رجيم الزّبادي والتّمر، ويمكن اختيار الأنسب منهما، وهما كما يلي:

  • الطّريقة الأولى: تعتمد فقط على ثلاث وجبات رئيسيّة في اليوم، دون تناول أي صنف غذائي آخر سوى الزّبادي والتّمر ثلاث مرّات يوميًّا فقط، إذ تقتصر كل من وجبة الإفطار، والغداء، والعشاء، على سبع حبّات تمر مع كوب من الزّبادي، وفي حال الشّعور بالجوع ما بين الوجبات، فقط يمكن تناول الماء وبكميّات كبيرة لملئ فراغ المعدة والشّعور بالشّبع، إلى أن يحين موعد الوجبة التّالية، ويُنصح بأن تكون الماء دافئة للاستفادة منها أكثر في خسارة الوزن.
  • الطّريقة الثّانية: تعتمد على تناول الزّبادي والتّمر على الوجبات الرئيسيّة الثّلاث، مع إمكانيّة تناول المزيد منهما ما بين الوجبات، بحيث يكون عدد الوجبات على مدار اليوم خمس بدلاً من ثلاث، وهذه الطّريقة يُنصح البدء بها لتحسين عمليّة الأيض، وضبط التمثيل الغذائي، وتهيئة الجسم على الرّجيم، وتجنّب إرهاق أجهزة الجسم، وبعد الانتهاء منها يمكن اتّباع الطّريقة الأولى الأكثر صرامة، وتكون هذه الطّريقة ضمن النّظام التّالي:
    • وجبة الإفطار: يُنصح أن تكون وجبة الإفطار باكرًا ما بين السّابعة والتّاسعة صباحًا، وتقتصر على خمس حبّات من التّمر، مع كوب من الزّبادي.
    • وجبة خفيفة: عندما ينتصف النّهار، وتدق السّاعة الثانية عشر ظهرًا، يمكن تناول ثلاث حبّات من التّمر، مع كوب من الزّبادي.
    • وجبة الغداء: ما بين السّاعة الثالثة والرّابعة عصرًا، يكون الوقت مناسب لتناول وجبة الغداء التي تتكوّن من خمس تمرات، مع كوب من الزّبادي.
    • وجبة خفيفة: يمكن تناولها عند السّاعة السّادسة، وتتكوّن من ثلاث تمرات مع كوب من الزّبادي.
    • وجبة العشاء: ويُنصح بتناولها الثّامنة مساءًا، وأن لا تتخطّى التّاسعة، إذ يجب أن تكون وجبة العشاء قبل النّوم بفترة كافية لتكمل عمليّة الهضم، وتتكوّن من خمس حبّات من التّمر مع كوب من الزّبادي.


القيمة الغذائيّة للزّبادي والتّمر

يحتوي الزّبادي في أغلب تكوينه على الماء التي تقي الجسم من الجفاف في فترة الرّجيم، بالإضافة إلى احتوائه على البروتين الذي يقي تناقص الكتلة العضليّة، ويكون النقصان فقط بالكتلة الدهنيّة، ونسبة بسيطة من السكّر تمد الجسم بالطّاقة اللّازمة، ومثلهما من الدّهون، والكربوهيدرات، إلى جانب معادن هامّة؛ مثل: الكالسيوم، والمغنيسيوم، والحديد، والفسفور، والبوتاسيوم، والصّوديوم، والزّنك، وحمض الفوليك، ومجموعة من الفيتامينات؛ مثل: الريبوفلافين، والثّيامين، والنّياسين، وفيتامين أ، هـ، ب6، ب12. أمّا التّمر فيحتوي على نسبة مرتفعة من السكّريّات الطّبيعيّة، مثل الفركتوز، والجلوكوز، التي تزوّد الجسم بالطّاقة أثناء الرّجيم، وتمنحه النّشاط بعيدًا عن الوهن والخمول، الذي يميّز أغلب الحميات الغذائيّة، بالإضافة إلى احتوائه على نسب عالية من الكالسيوم، والفسفور، والحديد، والمواد النشويّة، والألياف الغذائيّة، بالإضافة إلى فيتامين أ، ج، ب.


نصائح لإنجاح رجيم الزّبادي والتّمر

كما أسلفنا في فقرة سابقة، يُنصح باتّباع الطّريقة الثّانية من الرّجيم، ثم إتباعها بالطّريقة الأولى وليس العكس، للأسباب المذكورة، ويجب اتّباع ما يلي للنّجاح في خسارة الوزن بصحّة:

  • استشارة الطّبيب، وأخصائي التّغذية قبل البدء برجيم الزّبادي والتّمر، في حال وجود أي مشاكل صحيّة تمنع اتّباعه.
  • المداومة على تناول ثلاث لترات من الماء يوميًّا.
  • اتّباع رجيم الزّبادي والتّمر لمدّة لا تقل عن ثلاث أيّام لرؤية النّتائج، وأن لا تزيد عن أسبوع أو سبع أيّام فقط.
  • في حال وجود الرّغبة في تكرار الرّجيم، يتّبع لمدّة أسبوع، والأسبوع الذي يليه يُتّبع رجيم آخر تتنوّع فيها الأصناف الغذائيّة مثل اللّحوم، والخضار والفاكهة، ثم العودة أسبوع من الزّبادي والتّمر، والاستمرار على هذا النّهج لتحقيق الهدف بالوصول إلى الوزن المنشود.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة الخفيفة، وليس الشّاقة، مثل المشي في نفس المكان لمدّة عشر دقائق فقط، أو حسب طاقة الشّخص وقدرته.