حكم زيادة ركعة في الصلاة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٧ ، ٣ مارس ٢٠١٩
حكم زيادة ركعة في الصلاة

الصلاة

تُعدّ الصلاة ركنًا من أركان الإسلام الخمسة الأساسية التي فرضها الله على المسلمين وأوردها في عدد من الآيات القرآنية في كتابه الحكيم، ومن ذلك قوله: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} [سورة البقرة: الآية277]، وقد فُرِضت الصلاة على المسلمين في السنة الثانية قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، ويؤدّي المسلمون الصلاة خمس مرات في اليوم بعد سماعهم للنداء وهو الآذان الذي يعني أنّ موعد الإقامة قد حل وحان، وهي بمثابة اتصال روحي بين العبد وربه، إذ يقف خاشعًا خاضعًا منكسرًا لله عز وجل وطالبًا رضوانه، وتُقسم الصلاة لقسمين أما الأول فهو الصلوات المفروضة، والثاني هي الصلوات النافلة كصلاة الجنازة وعيد الأضحى المبارك وصلاة عيد الفطر السعيد وغيرها.


حكم زيادة ركعة في الصلاة

بيّن الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلمين كيفية أداء الصلاة وشرحها لهم، وذلك كي يحسنوا أداءها، ولكن في بعض الأحيان قد يزيد المسلم ركعةً فيها فإن كان هذا عن عمد فالصلاة باطلة ولا تجب؛ وذلك لأنّ عدد الركعات في الصلوات الخمس واضح وصريح ولا يجب أن يزيد المسلم ما يرغب على هواه وحينها عليه إعادة الصلاة، إما إن كانت الزيادة عن السهو وهو الأمر الغالب الحدوث فحكمه سجود سجدتي سهو قبل التسليم أو بعده، وإذا تذكر ذلك بعد الصلاة بفترة قريبة فإنّه يعود إلى صلاة ركعة ثم يسجد سجدتي سهو، أما إذا تذكر ذلك بعد خروجه من الصلاة بفترة فإنّ عليه إعادة الصلاة والله أعلم.


أركان الصلاة

حثّ الرسول المسلمين على الحفاظ على إقامة الصلاة، ومن ذلك ما ذكره عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنّ النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الصلاة يومًا فقال: (من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وهامان وفرعون وأُبيّ بن خلف) [أخرجه ابن حبان]، ولهذا علّم المسلمين كيفية الصلاة وبين أركانها، وهي:

  • النية، وموضعها القلب وتوجب الإخلاص.
  • القيام مع القدرة عن أداء الفرض.
  • تكبيرة الإحرام، إذ يجب على المسلم أن يسمع نفسه وهو يقول: (الله أكبر).
  • قراءة سورة الفاتحة بعد التكبير في كل ركعة، ولا تصحّ الصلاة دونها إلا إذا كان المسلم يصلّي خلف الإمام.
  • الركوع وتعني إحناء الظهر، مع وضع اليدين على الركبة وقول: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات بعد قراءة السورة القصيرة.
  • النهوض من الركوع والاعتدال بالقيام.
  • السجود، وهو يعني أن تمس الأعضاء السبعة الأرض وهي الجبهة والأنف والركبتان والكفان وأطراف القدمين وحينها يقول المسلم: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات.
  • الرفع من السجود والجلوس بين السجدتين بطمأنينة.
  • الجلوس للتشهد الأخير والتشهد الأخير.
  • الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
  • مراعاة الترتيب في أداء الأركان أثناء الصلاة.
  • التسليم عن اليمين وعن اليسار بعد الانتهاء.