حكم ازالة الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٠ ، ١٢ فبراير ٢٠١٩
حكم ازالة الشعر

الشعر

يلزمُ لكلِّ إنسان أن يحافظَ على نظافته وأناقته وظهورهِ بمظهر حسن أمام الآخرين، ويشملُ ذلك الاهتمام بالشّكل الدّاخلي والخارجي أيضًا، وتُعدّ إزالةُ شعر الجسم الزّائد من الأمور التي تحافظ على نظافة الجسم وتمنع تجمع البكتيريا والفيروسات والفطريات، ويُعرفُ الشّعر على أنّها عبارةٌ عن زوائدَ بروتينيّة تنمو على أجسام الثّدييات من البشر والحيوانات دونًا عن الفصائل الأخرى من الكائنات الحية، وهو عبارة عن خلايا غير حيّة ومكونات سامّة وتشكل ضررًا على الجسم ولهذا يقوم بطرحها إلى الخارج على شكل شعر، ويبدأ الشّعر بالظّهور خلال الشهرين الأولين في الحاجبين والشّفة العلوية، ثم في الشّهر الرابع تتحفز الغدد لإطلاقه من كافة مناطق الجسم، ويبلغ معدل شعر جسم الإنسان 5 ملايين شعرة حوالي 100 ألف منها في الرأس، ويفقد الإنسان 100 شعرة في كلّ يوم لتنمو من جديد عبر تغذية البصيلة بالأكسجين والغذاء الواصل لها من الدّورة الدّمويّة، ويختلف الشّعر في جسم الرّجل عن شعر المرأة إذ إنّه يتركز في الرأس والإبطين واليدين والقدمين والعانة لدى المرأة، أما بالنّسبة للرجل فهو يظهر في الرأس واليدين والإبطين والقدمين والظهر والصدر والعانة.


حكم إزالة الشعر

فصلَت الشريعةُ الإسلاميّة طريقةَ تعامل المسلم والمسلمة مع شعر جسمه بناءً على ثلاثة أحكام رئيسةٍ بناءً على ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية، إضافةً إلى الاجتهاد في بعض الأمور التي لم يبت فيها، وتلك الأحكام هي:

  • ما يجب إزالة والتّخلص منه واجب كشعر العانة ونتف الإبط وقص الشارب، وذلك استنادًا لما روته عائشة رضي الله عنها عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (عشر من الفطرة: قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظفار وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء) [رواه مسلم].
  • ما سكتَ عنه الرّسول وما لم يرد فيه آية ما ولهذا فإزالته جائزة وإبقاؤه جائز كشعر الساقين واليدين والوجه، وقد قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله أنّ المسكوت عنه حُكمه الإباحة، لكن على المسلم أن يكون حكيمًا وعاقلاً فيدرك أن تعامله مع ذلك الشّعر لا يجب أن يغيرَ من خلق الله وذلك؛ لأنّ الله عزّ وجل قال في القرآن قول الشيطان: {ولآمرنَّهم فليغيرنَّ خلق الله} [سورة النساء: الآية 119].
  • ما حرم إزالته ومنها شعر الحاجبين عند الرّجل والمرأة وذلك لما رواه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (عن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله) [رواه البخاري]، وقد رأى جمهور العلماء أنّه لا حرج على المرأة من إزالة الشعر الزائد ما بين الحاجبين فقط وذلك لأنّه ليس من الحاجبين، وكذلك شعر اللحى الذي اختلف العديد من العلماء فيه إلا أنّهم اجتمعوا على أن إبقاءهُ سنةٌ نبويةٌ طيبةٌ لما رواه عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (خالفوا المشركين وفِّروا اللحى وأحفوا الشوارب) [رواه البخاري].


فوائد إزالة الشعر

  • تفتيحُ المسامات وتنظيفها من السّموم والشوائب.
  • التقشير الطبيعي للجسم والتّخلص من الخلايا الميتة.
  • تفتيح لون الجلد إذ إنّ الشّعرَ يمنحها لونًا أدكن من لونها الطّبيعي.
  • تزيد من الجاذبية والثقة في النفس، وتحسّن عملية التخلص من العرق في الجسم