تقرير حول ظاهرة انتشار التدخين بين الاطفال واليافعين

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٣٣ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٨
تقرير حول ظاهرة انتشار التدخين بين الاطفال واليافعين

التدخين

التدخين عملية حرق التبغ ومن ثم تذوق الدخان واستنشاقه، وينتج عن ذلك احتراق مادة النيكوتين التي تجعل عملية التدخين متاحة للامتصاص من خلال الرئة، بالإضافة إلى المواد الكيميائية التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، كما يعد استنشاق المواد على هيئة غاز مبخر طريقة سريعة لسريان التبغ في مجرى الدم والرئتين، مما يؤدي إلى إدمان الجسم على التدخين من أول استنشاق.


أسباب انتشار التدخين بين الأطفال واليافعين

هناك عدة أسباب تدفع الأطفال واليافعين للتدخين ومن هذه الأسباب ما يلي:

  • تقليد الكبار: يرى بعض الأطفال واليافعين الناس يدخنون ومنهم الأهل والأقارب، مما يدفعهم للتفكير بأن التدخين أمر عادي ولا ضرر فيه. أو تصورهم أن هذه العادة تمنحهم الاستقلالية بعيدًا عن الوالدين، واعتقادهم أن التدخين يمنحهم الشعور بالرجولة.
  • رفقاء السوء: مرافقة بعض الأشخاص قد يكون لها تأثير سلبي على سلوك الفرد، فأصدقاء السوء هم من يشجعون أصدقاءهم على تبني عادات سيئة كالتدخين، وفي حال قرر الشخص الابتعاد عن التدخين لا يساعدونه في ذلك بل على العكس تمامًا.
  • الهروب من بعض المشاكل والعجز عن حلها: قد يواجه بعض الأطفال واليافعين مشاكل وضغوطات كبيرة، بالتالي يلجؤون إلى التدخين للهروب من المشاكل.


أضرار التدخين

هناك عدة مضار وتأثيرات التي من الممكن أن تصيب جسم الإنسان في حال عدم الإقلاع عن التدخين منها التالي:

  • تأثير التدخين على الجهاز العصبي المركزي: يعد النيكوتين من أهم مكونات التبغ وهو مادة منبهة ومخدرة تؤثر سلبيًا على أداء الجهاز العصبي، ويعد النيكوتين المسؤول عن إدمان الشخص، فهو يدخل إلى الجسم مباشرة من خلال الرئتين، ويكون امتصاصه بواسطة الدم وصولًا إلى القلب ومن ثم إلى الدماغ، ويمنح النيكوتين حال دخوله للجهاز العصبي المدخن الشعور بالمتعة والسرور، ولكن في حال تلاشيه سرعان ما يتحول هذا الشعورإلى شعور مزعج، إذ يصيب الجهاز العصبي عدة أعراض، كمشاكل في التركيز، وآلام في الرأس، وزيادة الشهية، والدوار، والقلق، والاكتئاب، واضطرابات في النوم.
  • تأثير التدخين على الجهاز التنفسي: عند التدخين يستنشق الجسم مواد ضارة تدخل مباشرة إلى الرئتين، مما يسبب عدة مضاعفات على رئتي المدخن، كانتفاخ الرئتين، والتهاب الشعب الهوائية المزمن، وسرطان الرئة.
  • تأثير التدخين على أنظمة القلب والأوعية الدموية: التدخين يؤثرعلى القلب والأوعية الدموية، يسبب دخول النيكوتين للجسم تضييق في الأوعية الدموية، وبالتالي يصعب تدفق الدم إلى القلب، وتكمن خطورة استمرار التضييق في حدوث تلف بالأوعية الدموية، وبالتالي الإصابة بمرض الشريان المحيطي، الذي يعد من مضاعفات مرض تصلب الشرايين، بالإضافة إلى ذلك فإن التدخين يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ويضعف جدران الأوعية الدموية، ويزيد من فرصة الإصابة بجلطات الدم، واحتمالية حدوث السكتة الدماغية.
  • تأثير التدخين على الجهاز اللحافي: من آثار التدخين السلبية، تأثيره على نضارة البشرة، وتساقط الشعر، واحتمالية إصابة الأظافر بالالتهابات الفطرية، كما أنه يزيد من احتمالية الإصابة بمرض سرطان الجلد.
  • تأثير التدخين على الجهاز الهضمي: يزيد التدخين من احتمال الإصابة بمرض سرطان الفم، وسرطان الحلق، وسرطان الحنجرة، وسرطان المريء والبنكرياس.


طرق الإقلاع عن التدخين

يجب إدراك منافع الإقلاع عن التدخين وتذكرها باستمرار، وتوجد عدة طرق للإقلاع عن التدخين هي:

  • العلاج ببدائل النيكوتين: يفضل استشارة الطبيب لاختيار الطريقة الأفضل للعلاج ببدائل التدخين، سواء باستخدام النيكوتين الموصوف طبيًا في بخاخ أنفي، أو من خلال استخدام النيكوتين المتاح دون وصفة طبية، على شكل علكة أو أقراص المص، بالإضافة إلى ذلك بعض الأدوية الموصوفة طبيًا.
  • التأخير، ينصح بتأخير التدخين في كل مرة يشعر بها الشخص بحاجته للتدخين لمدة عشرة دقائق، وبالتالي مضاعفة المدة بالمرات المقبلة بالتدريج سيسهل ذلك عملية الإقلاع عن التدخين.
  • مضغ شيء ما كالعلكة، أو السكاكر، أو أكل الجزر أو المكسرات، أو أي شيء يمنح الشعور بالشبع.
  • ممارسة الرياضة، كرياضة المشي، أو تمرين القرفصاء، أو صعود ونزول السلالم لبضع مرات أو القيام بنزهة قصيرة والهرولة، ويمكن أيضاً ممارسة تمارين الاسترخاء واليوغا.