بحث عن الشعر العربي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٢ ، ١١ يونيو ٢٠١٩

الشعر العربي

يمكننا تعريف الشعر بأنه كلام يحمل معنى موزون ذا قافية، ونستطيع القول بأن هذا هو التعريف البسيط للشعر وهو ما يخطر لأذهاننا عند سماع كلمة الشعر، في بعض الأحيان قد تُحمّل بالأسس الشعرية وأنه عبارة عن كلام، أي بمعنى ألفاظ ذات معنى معين كُسِيَت بحلة من الوزن والقافية.

قال ابن منظور عن الشعر: "الشعر منظوم القول غلب عليه؛ لشرفه بالوزن والقافية، وإن كان كل علم شعرًا"، بينما قال الفيومي: "الشعر العربي هو: النظم الموزون، وحده ما تركّب تركبًا متعاضدًا، وكان مقفى موزونًا، مقصودًا به ذلك، فما خلا من هذه القيود أو بعضها فلا يسمى (شِعرًا) ولا يُسمَّى قائله (شاعرًا)، ولهذا ما ورد في الكتاب أو السنة موزونًا، فليس بشعر لعدم القصد والتقفية، وكذلك ما يجري على ألسنة الناس من غير قصد؛ لأنه مأخوذ من (شَعَرَت) إذا فطنت وعلمت، وسمي شاعرًا؛ لفطنته وعلمه به، فإذا لم يقصده، فكأنه لم يشعر به"، ونستنتج مما سبق بأن الشعر يشترط فيه أربعة أركان: المعنى، والوزن، والقافية، والقصد، ويقول الجرجاني: "أنا أقول - أيدك الله - إن الشعر علمٌ من علوم العرب يشترك فيه الطبعُ والرّواية والذكاء".[١]


خصائص الشعر العربي في العصر الحديث

تميز الشعر العربي في عصرنا الحديث عن العصور الماضية بمجموعة من الخصائص، منها: [٢]

  • اللجوء لاستخدام اللغة العربية الفصحى البسيطة والواضحة من ناحية المعنى، فبها يسهل على المعظم فهمها مع عدم إغفال إضافة القليل من العبارات والمفردات الصعبة ضمن مفردات القصيدة.
  • تنويع الأساليب البلاغية المستخدمة في القصيدة الواحدة، دون تجاهل توظيف هذه الأساليب لخدمة النص الشعري في ذات الوقت مع الأخذ بمراعاة اختيار الأساليب السهلة والمفهومة.
  • زيادة الخيال وتصوراته وأساليبه.
  • الإكثار من استخدام الأسلوب الساخر خلال طرح الأفكار.
  • اللجوء لاستخدام اللهجة العامية المتداولة في بلد الشاعر وإدخالها ضمن مفردات القصيدة الفصحى، أو كتابة القصيدة كاملةً باللهجة العامية.
  • عدم الالتزام بالقافية، والخروج عن الشكل المتعارف عليه خلال بناء القصيدة.
  • زيادة الاستخدام في القصص الأسطورية والخرافية المروية عبر التاريخ من أزمانٍ قديمة.
  • الوحدة المتماسكة للقصيدة، أي بمعنى صياغة القصيدة على أساس الوحدة العضوية الواحدة المتسلسلة، إذ إنه عند سقوط بيت واحد منها يختل المعنى كاملًا.


المدارس الشعرية العربية في الوقت المعاصر

للشعر العربي مجموعة من المدارس الشعرية في وقتنا الحالي، منها:[٣]

  • المدرسة الإتباعية : تعرف هذه المدرسة باسم مدرسة البعث والإحياء الكلاسيكية، من أهم روادها؛ أحمد السقاف، البارودي، بشاره الخوري، أحمد محرم، محمد عبدالمطلب، حافظ ابراهيم، أحمد شوقي، وشفيق جبري
  • مدرسة الابتداع (الرومانسية) : تعدّ هذه المدرسة ثمرة اتصال الشعوب العربية بالعالم الغربي، ظهرت لتكون تعبيرًا صادقًا عن مفهوم الذاتية والشخصية الفنية المستقلة والوجدان والتعبير عن رفضها للنهج التقليدي المعمول به في مدرسة الاحياء الكلاسيكية، ومن أهم الرواد لديها؛ فهد العسكر، أبو القاسم الشابي، ايليا ابي ماضي، عمر أبي ريشه، مطران.
  • مدرسة الشعر الجديد (الواقعية) : تعد هذه المدرسة طريقة تعبير عن نفسية الإنسان المعاصر وقضاياه ونزاعاته وطموحه وآماله، ومن أهم روادها؛ أحمد عبدالمعطي حجازي، محمد الفيكتوري، صلاح عبدالصبور.


المراجع

  1. "تعريف الشعر وفائدته وفضله وعناصره"، diwanalarab، اطّلع عليه بتاريخ 13/5/2019.
  2. "خصائص الشعر العربي في العصر الحديث"، wiki.kololk، اطّلع عليه بتاريخ 13/5/2019.
  3. "الشعر العربي"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 13/5/2019.