انخفاض السكر في الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٩ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٨
انخفاض السكر في الدم

السكر في الدم

يعرف سكر الدم باسم الجلوكوز، ويأتي من الطعام ويعمل كمصدر هام للطاقة في الجسم، وتعتبر مصادر الكربوهيدرات، مثل الأرز والبطاطس والخبز والتورتيلا والحبوب والفواكه والخضروات والحليب المصدر الرئيسي للجلوكوز. بعد تناول الطعام، يُمتصّ الجلوكوز في مجرى الدم، إذ ينتقل إلى خلايا الجسم، ويساعد هرمون يسمى الإنسولين، الذي يصنع في البنكرياس الخلايا على استخدام الجلوكوز للحصول على الطاقة. فعند تناول كمية أكبر من الحاجة من الجلوكوز، سيخزنه الجسم في الكبد والعضلات أو يحوله إلى دهون حتى يتمكن من استخدامه للطاقة عند الحاجة لاحقًا. ودون كمية كافية من الجلوكوز، لا يستطيع الجسم أداء وظائفه الطبيعية ويمكن للكبد أن يصنع الجلوكوز إذا لزم الأمر.[١]


انخفاض السكر في الدم

يحدث انخفاض السكر في الدم أو ما يُعرف بنقص السكر في الدم لدى مرضى السكري الذين يتناولون أدوية معددة تزيد من مستويات الإنسولين في الجسم، كما أن تخطي الوجبات، أو تناول كميات أقل من المعتاد، أو ممارسة الرياضة أكثر من المعتاد يمكن أن يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم لدى هؤلاء الأفراد. ويُعتبر مستوى السكر في الدم منخفضًا إذا بلغ أقل من 70 مجم/ديسيلتر، والعلاج الفوري لمستويات انخفاض السكر في الدم هام لمنع ظهور أعراض أكثر خطورة.[١] ومن هذه العلامات والأعراض:[٢]

  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • الإعياء.
  • شحوب لون الجلد.
  • الاهتزاز.
  • القلق.
  • التعرق.
  • الجوع.
  • التهيج.
  • الإحساس بوخز حول الفم.

عندما يزداد انخفاض سكر الدم، قد تشمل العلامات والأعراض:

  • الارتباك أو السلوك غير الطبيعي أو كلاهما، مثل عدم القدرة على إكمال المهام الروتينية.
  • الاضطرابات البصرية، مثل عدم وضوح الرؤية.
  • النوبات.
  • فقدان الوعي. كما قد يظهر الأشخاص المصابون بنقص سكر الدم الشديد كما لو كانوا مخمورين، إضافة إلى التلعثم بالكلام، والتحرك بطرق غير طبيعية.


أسباب انخفاض السكر في الدم

في حين أن الدواء هو العامل الرئيسي الذي ينطوي على انخفاض السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري، فإن هناك عددًا من العوامل الأخرى التي يمكن أن تزيد من خطر انخفاضه، وتتضمن العوامل المرتبطة بزيادة مخاطر انخفاضه:[٣]

  • الجرعات العالية جدًا من الأدوية (الإنسولين أو الحبوب الفموية المخفضة للسكر).
  • ممارسة الرياضة.
  • فرط الكحول.
  • بعض الأمراض الخطيرة مثل التهاب الكبد الحاد، يمكن أن يسبب نقص السكر في الدم.
  • الإنتاج الزائد من الإنسولين بسبب الورم النادر للبنكرياس مما يؤدي إلى نقص السكر في الدم.
  • نقص في الهرمونات يمكن أن تؤدي بعض اضطرابات الغدد الكظرية والغدة النخامية إلى نقص في الهرمونات الرئيسية التي تنظم إنتاج الغلوكوز، وقد يعاني الأطفال من نقص سكر الدم إذا كان لديهم نقص في هرمون النمو.


علاج انخفاض السكر في الدم

ينطوي علاج انخفاض السكر في الدم على:

  • العلاج الأولي الفوري لرفع مستوى السكر في الدم ويكون بتناول 15 جرام من الكربوهيدرات سريعة المفعول، مثل:
    • ثلاثة إلى أربعة أقراص من الجلوكوز.
    • أربع إلى ست قطع من الحلوى الصلبة (غير الخالية من السكر).
    • 1/2 كوب عصير فاكهة.
    • 1 كوب حليب منزوع الدسم.
    • 1/2 كوب مشروب غازي (غير خالي من السكر).
    • حقن الجلوكاجون وهو دواء يصرف بوصفة طبية لرفع نسبة السكر في الدم، وقد تستدعي الحاجة إليها عند وجود نقص حاد في سكر الدم، ويرتفع السكر بعد مرور خمس عشرة دقيقة من تناول الطعام مع السكر.
  • علاج الحالة الأساسية التي تسبب نقص السكر في الدم لمنع تكرارها.


الوقاية من انخفاض السكر في الدم

يمكن تجنب حدوث نوبات انخفاض السكر من خلال اتباع النصائح التالية:[٤]

  • تناول ثلاث وجبات على الأقل متباعدة كل يوم مع وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية.
  • ممارسة الرياضة من 30 دقيقة إلى 1 ساعة بعد وجبات الطعام، والتحقق من أخذ السكريات قبل التمرين وبعده.
  • التحقق من الإنسولين وجرعة دواء السكري قبل تناوله.
  • الاعتدال في شرب الكحول، ومراقبة مستويات سكر الدم.
  • حمل سوار لتحديد الهوية يشير إلى الإصابة بمرض السكري.


المراجع

  1. ^ أ ب "Low Blood Sugar (Hypoglycemia)", healthline.com, Retrieved 24-10-2018. Edited.
  2. "Hypoglycemia", mayoclinic.org, Retrieved 24-10-2018. Edited.
  3. "Diabetes and Hypoglycemia", diabetes.co.uk, Retrieved 24-10-2018. Edited.
  4. "Hypoglycemia: When Your Blood Sugar Gets Too Low", webmd.com, Retrieved 24-10-2018. Edited.