امراض السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٠ ، ١٧ مارس ٢٠١٩
امراض السكر

مرض السكر

مرض السكر هو حالة تضعف قدرة الجسم على معالجة جلوكوز الدم المعروف باسم سكر الدم، ويُعدّ الجلوكوز مهمًّا لصحة الإنسان، إذ إنّه المصدر الرئيس للحصول على الطاقة اللازمة للخلايا، ويعدّ مصدر الطاقة الرئيسي للدماغ أيضًا، ويحصل الجسم عليه من مصدرين رئيسيين، وهما الطعام والكبد، إذ يخزّن الكبد السكر على شكل جليكوجين، ويغذي السكر المتواجد في الدم خلايا الجسم، وذلك بمساعدة هرمون الإنسولين المفرز من البنكرياس ويخفّض كمية السكر الموجودة في مجرى الدم، وذلك بزيادة حساسية مستقبلات الإنسولين حول الخلايا، ليعيدها إلى مستوياتها الطبيعية.

تتراوح مستويات السكر الطبيعية فيه بين 70 - 99 ملغ/ديسيلترفي حين أنّ الأشخاص المصابين بمرض السكري تكون معدلات السكر في الدم لديهم كثر من 126ملغ/ديسيلتر في حالة الصيام، وفي بعض الأحيان تكون معدلات السكر أعلى من الطبيعيّة، ولكنّها ليست عالية بالقدر الكافي لتصنيفها الى داء السكري، ويمكن في هذه الحالة يمكن السيطرة عليها، وضمان عدم تحوّلها إلى إصابة بداء السكري[١]


أنواع مرض السكري

توجد عدة أنواع لمرض السكري، منها:[٢]

  • السكري من النوع الأول: يطلق عليه مرض السكري من النوع الأول أو مرض السكري المعتمد على الإنسولين، ويطلق عليه مرض السكري الذي يصيب الأطفال، لأنه يبدأ غالبًا في مراحل الطفولة، ويعدّ السكري من النوع الأول حالة من أمراض المناعة الذاتية، إذ يهاجم جهاز المناعة البنكرياس، ولا يستطيع البنكرياس أداء وظيفته طبيعيًا وإنتاج هرمون الإنسولين بعد ذلك، وقد يكون الاستعداد الوراثي أحد الأسباب للإصابة بمرض السكري من النوع الأول، وفي هذه الحالة يجب على الشخص المصاب أخذ الإنسولين عن طريق حقنه في الجلد، كما يتطلب هذا النوع من مرض السكري تغييرات كبيرة في نمط الحياة تشمل اختبارات متكرّرة لمستويات السكر في الدم الالتزام بحمية غذائية دقيقة ومدروسة، وممارسة الرياضة، وأخذ جرعات الإنسولين والأدوية الأخرى حسب الحاجة.
  • السكري من النوع الثاني: يعدّ مرض السكري من النوع الثاني أكثر أنواع مرض السكري شيوعًا، ويُسمّى أيضًا مرض السكري غير المعتمد على الإنسولين أو مرض السكري الذي يصيب البالغين، ومع انتشار ظاهرة السمنة المفرطة عند الأطفال، أدى إلى ارتفاع نسبة المراهقين المصابين بهذا النوع من السكري، وفي هذه الحالة ينتج البنكرياس الإنسولين، ولكن إمّا أن تكون الكمية التي يفرزها غير كافية لتلبية احتياجات الجسم أو أنّ حساسية مستقبلات الإنسولين في خلايا الجسم قليلة، وتُسمّى هذه الحالة مقاومة الإنسولين، أو عدم وجود حساسية له في خلايا الجسم، ويعدّ الأشخاص الذين يعانون من سمنة مفرطة الأكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ولا يوجد علاج لمرض السكري، ولكن مع ذلك يمكن السيطرة عليه عن طريق ممارسة الرياضة والتغذية الصحية، والمحافظة على الوزن ضمن المعدلات الطبيعية.
  • سكري الحمل: يطلق على مرض السكري الذي يحدث بسبب الحمل اسم سكري الحمل، إذ إنّ الحمل يزيد إلى حدّ ما من مقاومة الإنسولين، وفي أغلب الحالات يحدث سكري الحمل في منتصف الحمل أو آخره، ويجب التحكّم في سكري الحمل لحماية نمو الطفل وتطوره، ويتراوح معدل الإصابة بسكري الحمل بين 2% إلى 10% من حالات الحمل، وفي أغلب الأحيان ينتهي سكر الحمل بعد الولادة، ومع ذلك فإنّ الإصابة به قد تُعرّض الأمهات للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني في وقت لاحق من العمر، إذ إنّ ما يصل إلى نسبة 10% من النساء اللواتي تصاب بسكر الحمل يصبن بمرض السكر من النوع الثاني.


أسباب مرض السكري

تعدّد أسباب مرض السكري، ويكون لكلّ نوع أسبابه [٣]
  • داء السكري من النوع الأول: يعدّ سبب الإصابة بهذا النوع من السكري مجهولًا، إذ إنّه لسبب ما، يهاجَم الجهاز المناعي في الجسم عن طريق الخطأ خلايا بيتا التي تنتج الإنسولين في البنكرياس ويدمّرها، إذ لا يستطيع البنكرياس إنتاج الإنسولين، وقد تلعب الجينات دورًا في بعض الحالات.
  • داء السكري النوع الثاني: ينتج هذا النوع من داء السكري نتيجة مزيج من العوامل الوراثية وأسلوب الحياة، إذ إنّ زيادة الوزن والسمنة تزيد من خطر الإصابة بهذا النوع من مرض السكري، فزيادة الوزن، خاصة في منطقة البطن، يزيد من خطر الإصابة بداء السكر.
  • سكري الحمل: ينتج هذا النوع من السكري بسبب التغيرات الهرمونية أثناء فترة الحمل، إذ تنتج المشيمة هرمونات تقلل من حساسية خلايا المرأة الحامل للإنسولين، ممّا يسبّب ارتفاع نسبة السكر في الدم أثناء الحمل، وتعدّ النساء المصابات بالوزن الزائد عند الحمل أو النساء التي يزيد وزنهن كثيرًا أثناءه، أكثر عرضة لخطر الإصابة بسكر الحمل.


المراجع

  1. "Diabetes", mayoclinic, Retrieved 12-3-2019. Edited.
  2. "Types of Diabetes Mellitus", webmd, Retrieved 13-3-2019. Edited.
  3. "Everything You Need to Know About Diabetes", healthline, Retrieved 13-3-2019. Edited.