العثور على رجل ميت منذ 4 سنوات داخل شقّته

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٥ ، ٥ أغسطس ٢٠١٨
العثور على رجل ميت منذ 4 سنوات داخل شقّته

 

انتشرت في الآونة الأخيرة أخبار كثيرة تنقل القصة الغريبة التي بدأت في عام 2013، التي مفادها أنَّ رجلاً توفي في شقّته وهو جالس على أريكته يشاهد برامج التّلفاز، وتحلَّلت جثته فوق الكرسي دون أن يدرك أحدٌ فقدانه خلال أربع سنوات، وأشارت صحف إلى أن جثّة هربرت التمان البالغ من العمر 75 عامًا، ظلّت على الوضع نفسه لمدة أربع سنوات دون أن يشعر به أي شخص، إلى أن جاء لمنزله عمال الترميم لاعتقادهم أن المنزل الواقع في منطقة برلين الألمانية مهجور ولا مالك له، ولم تكن الجثة متحللةً بشكل كبير، حيث فقط احتفظت فقط بالشكل الخارجي، وكانت محنطةً، وفي هذا دليل كبير على أنّ الموت كان بفعل فاعل حيث يستحيل علميًّا أن تبقى الجثة صامدةً لأربع سنوات، لذلك؛ إنّ الشخص الذي حاول إبقاء الجثّة على هذا الشكل كان يهدف لإيهام النّاس أنّ الشخص حيّ لفترة طويلة دون أن يشعر أحد بوفاته، ودون أن يفتقده أحد، حيث كانت بطاقات الائتمان والفواتير تُدفَع بشكل ملتزم.

ويُشار إلى أنّ حادثة التّحنيط لم تقتصر على هذه الحادثة فقط، بل تعدّتها لمحاولات أخرى، فقد حنطت أم من دولة جورجيا قبل فترة ابنها المتوفّى لمدة 18 عامًا، وذلك من خلال استعمال المواد الكحوليَّة، حيث قد احتفظت الأم بجثّة ابنها في القبو، حيث احتفظت بجثة ابنِها المدعو "جوني باكارادزي" داخل تابوت في منزل العائلة، حيث يستطيع أشخاص كثيرون زيارته عبر النّافذة دون الاقتراب منه، وصرَّحت الأم بأنّها هدفت من خلال التّحنيط إلى البقاء على رابط الأبوة بين ابنها وحفيدها دون أن يشعر الطفل أنه فقط والده، وقد بيّنت الديلي ميل أنّ الشاب المتوفى ظلّ محنطًا طيلة هذه الفترة الطويلة جرّاء عناية أمِّه المستمرَّة به، فكانت تمسحُ الجثَّة يوميًّا كطقس من طقوس حياتها، كما أنَّها كانت تعتني بمظهره الخارجي، على صعيد الملابس النَّظيفة الأنيقة، لكنَّها كفَّت لمدة أربع سنوات عن ذلك جرّاء مرضها المزمن.

اطلعت الأمّ على الكثير من الكتب وبحثت عن الكثير من الطرق التي من شأنها أن تحاول الحفاظ على جثمان ابنها من خلالها، إلى أن توصلت من خلال الهاجس إلى طريقة الكحول للتحنيط، لكن جرّاء تقصير الأم في الاستمرار بالعناية أخذت الجثة بالتحلل.

ويشار إلى أنّ التحنيط، عُرِفَ بأنه الطريقة التي يتم من خلالها حفظ الموتى، من خلال استخدام مواد ومستحضرات كيميائيّة معيّنة، التي تهدف إلى إبقاء الجسد على شكله العام، فيعطي ملمح الحياة للعابر به، وكان الفرعونيون يقومون بهذه الخطوة قبل دفن الجثث، لأفكارهم الكثيرة حول الحياة بعد الموت، وقد يكون اللجوء إلى هذه العملية تبعًا لقرارات الجهات المختصة، في حال كان القرار أن يدفن الشَّخص بمكان غير مكان موته..