افضل علاج لالتهاب اللوز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٧ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٨
افضل علاج لالتهاب اللوز

التهاب اللوز

يشير التهاب اللوزتين إلى حصول انتفاخ واحمرار للوز الواقعة في مؤخرة الحلق، وتشبه أعراضه أعراض الزكام أو الإنفلونزا، لكنها عادة ما تتحسن وحدها خلال بضعة أيام، وينسب الخبراء حدوث التهاب اللوزتين إلى الإصابة بعدوى فيروسية، مثل فيروسات البرد، أو عدوى بكتيرية، من بينها البكتيريا العقدية، وتتضمن أبرز علامات وأعراضه التهاب الحلق، وبحة في الصوت، وارتفاع درجة حرارة الجسم، وصعوبة بالبلع، والصداع، وربما تقيح للوزتين، ويصف الخبراء التهاب اللوزتين بكونه معديًا وسهل الانتشار، خاصة بين الأطفال، لكنهم يؤكدون على سهولة تشخيصه وشفاء أعراضه خلال 7-10 أيام، وتُعرف اللوزتان الواقعتان على كِلا جهتي مؤخرة الحلق بمساهمتهما في مقاومة الميكروبات المسببة للعدوى، لكن يُمكن إزالتهما عند اتهابها الشديد أو في حال كان ذلك ضروريًا لصحة المريض[١][٢].


أفضل علاج لالتهاب اللوز

يعتمد اختيار العلاج الأفضل لعلاج التهاب اللوزتين على تحديد المسبب المسؤول عن التهابهما وتضخمهما، وغالبًا ما يلجأ الطبيب إلى أخذ عينة أو مسحة قطنية من السوائل الموجودة في مؤخرة الحلق وبالقرب من اللوز، من أجل التعرف على نوعية العدوى البكتيرية عبر إرسال العينة إلى المختبر، لكن الفيروسات قد لا تظهر في العينة، مما سيدفع الطبيب إلى افتراض كون الفيروسات هي المسؤولة عن الالتهاب الحاصل في اللوزتين في حال كانت نتيجة ظهور البكتيريا سلبية في العينة المأخوذة من الحلق، وقد يكون الطبيب ماهرًا بما فيه الكفاية لتشخيص العدوى البكتيرية عبر الفحوصات البدنية فقط، وتشتمل أهم طرق العلاجات المثالية الالتهاب بنوعيه البكتيري والفيروسي، على ما يلي[٣]:

  • علاج التهاب اللوزتين البكتيري: في حال كانت البكتيريا هي المسبب الفعلي للالتهاب، فإن أفضل علاج سيكون هو المضادات الحيوية، التي قد يأخذها المريض لمرة واحدة أو على عدة أيام عبر الفم، وعلى الرغم من أن الأعراض قد تتحسن خلال يومين أو ثلاثة من بعد البدء باستعمال المضادات الحيوية، إلا أن الخبراء يؤكدون على ضرورة الاستمرار بأخذ الدواء للتأكد من التخلص من البكتيريا تمامًا ومنع الإصابة بها مرة أخرى، وقد يكون من الأفضل لبعض الأفراد أخذ كورسين من العلاج للشفاء تمامًا من المرض.
  • علاج التهاب اللوز الفيروسي: لن يكون بوسع المضادات الحيوية القضاء على الفيروسات المسببة لالتهاب اللوز الفيروسي، وبالتالي يجب على الجسم مقاومة الفيروسات بنفسه، لكن يُمكن في الوقت نفسه الاستعانة بإجراءات منزلية بسيطة لعلاج التهاب اللوز بغض النظر إن كان مسبب الالتهاب بكتيريًا أو فيروسيًا، وتشتمل أبرز هذه الإجراءات على ما يلي:
    • الحصول على ما يكفي من الراحة.
    • شرب المشروبات الدافئة أو الباردة جدًا لتقليل ألم الحلق.
    • استخدام مرطب للجو في الغرفة أو المنزل.
    • تجربة الغرغرة باستعمال الماء والملح.
    • مص الحلوى التي تحتوي على البنزوكاين أو أنواع المصاصات الخاصة التي تحتوي على مسكنات ألم.
    • أخذ أدوية مسكنة للألم دون وصفة طبية، مثل الإسيتامينوفين أو الأيبوبروفين.

يُمكن أيضًا للطبيب أن يلجأ إلى علاج فعال آخر لعلاج التهاب اللوزتين، ألا وهو الجراحة، التي كانت إلى زمن قريب أحد أكثر الطرق المستعملة شيوعًا لعلاج التهاب اللوزتين، لكنها أصبحت الآن قليلة الاستخدام إلا في حال معاناة المريض من التهاب مزمن أو متكرر الحدوث، كأن يُصاب الفرد لسبع مرات في السنة الواحدة، أو أن يُصاب به لثلاث مرات في السنة على مدى ثلاث سنوات متتالية، وعلى الرغم من أن اللوزتان تُصبح أقل فاعلية ونشاطًا بعد البلوغ، إلا أنهما تبقيان عضوًا وظيفيًا لا تحبذ إزالته إلا في حال الضرورة أو في حال تسببها بمضاعفات أخرى، مثل انقطاع النفس النومي، أو صعوبات التنفس أو البلع، أو تقيحها، أو انتشار العدوى منها إلى أماكن أخرى[٤].


شفاء التهاب اللوز

تُشفى أغلب حالات الإصابة بالتهاب اللوزتين بسرعة، وعادة ما يحتاج التهاب اللوزتين الناجم عن عدوى فيروسية إلى مدة تتراوح بين 7-10 أيام بعد أخذ ما يكفي من الراحة وشرب ما يكفي من السوائل، أما التهاب اللوز الناجم عن عدوى بكتيرية، فإنه قد يأخذ أسبوعًا ليظهر تحسن على المصاب به، على الرغم من أن الكثير من الأفراد يظهرون تحسنًا بعد يوم أو يومين من بعد أخذ المضادات الحيوية، وينصح الخبراء أيضًا بتناول الكثير من السوائل وأخذ قسط من الراحة حتى ولو استعان الفرد بالأدوية الموصوفة لعلاج التهاب اللوز، وكما ذُكر سلفًا، فإن الخيار الجراحي يبقى قائمًا لعلاج الحالات الشديدة من التهاب اللوز، وتُعرف عملية استئصال اللوزتين بكونها عملية قصيرة، يجريها الطبيب في المستشفى ويُمكن للمريض أن يرجع إلى المنزل بنفس اليوم، لكن قد تستمر فترة الشفاء من هذه العملية عند الكثير من الأفراد، البالغين والأطفال، لمدة تصل إلى 14 يومًا[٥].


المراجع

  1. Ann Pietrangelo and Rachel Nall, RN, BSN, CCRN (18-4-2016), "Tonsillitis"، Healthline, Retrieved 12-11-2018. Edited.
  2. "Tonsillitis", Health Navigator,16-9-2018، Retrieved 12-11-2018. Edited.
  3. Carol DerSarkissian (17-9-2016), "Tonsillitis: Symptoms, Causes, and Treatments"، Webmd, Retrieved 12-11-2018. Edited.
  4. Tim Newman (13-12-2017), "What's to know about tonsillitis?"، Medical News Today, Retrieved 12-11-2018. Edited.
  5. Daniel Murrell, MD (2-2-2018), "Home Remedies for Tonsillitis"، Healthline, Retrieved 12-11-2018. Edited.