افضل طريقة لعلاج النحافة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٧ ، ٢٧ يناير ٢٠٢٠
افضل طريقة لعلاج النحافة

النحافة

يعاني معظم الأشخاص في منطقة الولايات المتحدة الأمريكية ومعظم أنحاء العالم من مُشكلة السُّمنة أو الوزن الزائد، إلّا أنّه يوجد العديد من الأشخاص الذين يعانون من النحافة المُفرطة التي تُشكِّل مصدرًا للقلق بالنِّسبة لهم، إذ إنّ لنقصان الكبير آثارًا سلبية على صحة الإنسان، وتُعرف النحافة أو نقص الوزن بأنّ يقل مؤشر كُتلة الجسم للشخص عن 18.5، وهو المؤشر الطبيعي اللازم للحفاظ على صحة الجسم الطبيعي، وتوجد أسباب كثيرة لذلك؛ فمنها ما يعزى إلى طبيعة الشَّخص، ومنها ما تسببه الإصابة ببعض المُشكلات، وتُعدّ مشكلة النحافة الزائدة أكثر شيوعًا بين النساء مقارنةً بالرجال.[١]


علاج النحافة

توجد العديد من الطرق التي يُمكن اتباعها لعلاج النحافة، وفيما يأتي ذكرها:[٢]

  • تناول الطعام باستمرار: من خلال تناول 5-6 وجبات صغيرة خلال اليوم بدلًا من وجبتين أو ثلاث وجبات، واختيار الأطعمة المُغذّية عند تناول الطعام مثل؛ تناول الحبوب الكاملة، والمعكرونة، والخُضروات، والفواكه، ومنتجات الألبان، والمكسرات، والبذور.
  • شرب العصائر والسموذي: وتعدّ هذه المشروبات مُغذّيةً وغنيّةً بالسُّعرات الحرارية، مثل؛ عصير الحليب مع الفواكه وتُضاف إليها بعض المُكسرات.
  • تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية: إذ يتناول الشخص العديد من الوجبات الخفيفة مثل؛ المكسرات، والزبدة، والجبنة، أو الشطائر الخفيفة.
  • زيادة عدد السعرات في طبق الطعام: إضافة بعض السُعرات الحرارية مثل؛ الأجبان أو البيض أو الحليب إلى الطبق الرئيسي، واختيار الفاكهة الغنية بالسعرات مثل؛ الموز، والزبيب، والأناناس، والفاكهة المجفّفة، والأفوكادو.
  • تناول وجبة خفيفة قبل النوم: إذ يساعد تناول وجبة خفيفة قبل النوم في بناء العضلات أثناء النوم، ويمنع حرق الطعام المتناول، مما يزيد من فُرصة زيادة الوزن، إذ تنخفض مستويات الأيض أثناء النوم، ولذلك يُنصح الشخص المصاب بالنحافة بتناول الحلوى والآيس كريم مع قطع الشوكولاتة، أو طبق من المعكرونة.
  • إضافة الزيت والزبدة أثناء طهو الطعام: تؤدي إضافة الزيت والزبدة إلى زيادة عدد السُعرات الحرارية مثل؛ زيت الزيتون، أو زيت جوز الهند.
  • تناول المزيد من البروتين: إذ يؤدي تناول المزيد من البروتين إلى زيادة العضلات أي بناء كُتلة العضلات، ويعد البروتين مكوِّنًا أساسيًا لجميع خلايا الجسم، ويُمكن الحصول عليه من اللحوم، والبيض، والبازيلاء، والمكسرات وبروتين الصويا، والشوفان، وصدر الدجاج، وجبن القريش، واللوز، واللبن اليوناني، والحليب.
  • علاج الأمراض: إذ تسبب بعض الأمراض أو تناول بعض الأدوية إلى حدوث نقصان في الوزن والنحافة مثل؛ الإصابة باضطرابات في الغدة الدَّرقية، ويؤدي علاج المشكلة إلى عودة الجسم لطبيعته دون الحاجة إلى اللجوء لطرق أخرى لزيادة الوزن.
  • ممارسة التمارين الرياضية: توجد بعض التمارين الرياضية مثل تمارين القوة ورفع الأثقال التي تؤدي إلى بناء عضلات الجسم، كما تزيد من الشهية لتناول الطعام، وتقلل من تأثير الضغط النفسي على الصحة العامة.


أسباب النحافة

توجد أسباب عديدة للإصابة بالنحافة، وفيما يأتي ذكرها:[٣]

  • اتباع العادات الغذائية الخاطئة المكتسبة منذ الطفولة: إذ إنّ سوء التغذية يؤدي إلى فقدان الوزن والتعب العام في الجسم والشعور بضعف في العضلات والشعور بالدوخة باستمرار، بالإضافة إلى الاضطرابات العقلية مثل عدم القدرة على التركيز.
  • أسباب وراثية أو التاريخ العائلي: قد يعاني بعض الأشخاص من نقص مؤشر كتلة الجسم طبيعيًا بسبب الخصائص الجسدية التي ترجع لعوامل وراثية في عائلتهم.
  • الإصابة ببعض الأمراض: يمكن أن يعاني الشخص من الأمراض التي تسبب الشعور المستمر بالقيء والغثيان والإسهال، مما يجعل اكتساب الوزن أمرًا صعبًا، وقد يعاني البعض من بعض الأمراض العضوية مثل؛ فرط الغدة الدرقية وفقر الدم الشديد وبعض أمراض الجهاز الهضمي التي تمنع امتصاص الطعام المهضوم والإصابة بالأمراض النفسية.
  • زيادة النشاط البدني: تعد تأدية مستويات عالية من النشاط البدني باستمرار سببًا في النّحافة الشديدة، إذ إنها تسبب النحافة خاصةً عند تأدية فعل معين يتطلب نشاطًا بدنيًا كبيرًا مثل الجري، مما يتسبب بحرق الكثير من السعرات الحرارية، وعدم تعويض الجسم بما يكفي من حاجته.
  • ارتفاع معدل التمثيل الغذائي: يؤدي ارتفاع عملية الأيض في الجسم عن معدله الطبيعي إلى نقصان الوزن؛ بسبب حرق المزيد من السعرات الحرارية.


خطورة النحافة

قد تتسبب النحافة المفرطة والمبالغ فيها والبعيدة كثيرًا عن الوزن الطبيعي بمجموعةً من المشكلات والأمراض، وفيما يأتي ذكرها:[٤]

  • الإصابة بهشاشة العظام: تحدث هشاشة العظام نتيجة لسوء التغذية، مما يؤدي إلى نقص المواد الغذائية الضرورية لبناء عظام قوية وصحية، إذ إن التغذية الجيدة والتي تشمل كميات كافية من الكالسيوم والبروتين والفيتامين د هي جزء جوهري وأساسي لبناء هيكل عظمي قوي وصحي والحفاظ عليه لكل الأعمار.
  • ضعف جهاز المناعة: إذ تكون مناعة الجسم النحيف أضعف، وتزيد قابليته للإصابة بالعدوى، وتكون فترة العدوى لديه أطول، كما يصعب علاجها مقارنةً بالأشخاص الذين لا يعانون من ضعف المناعة.
  • مشاكل في الخصوبة: إذ تؤدي النحافة والتدخين والضغط النفسي إلى ضعف الخصوبة عند الرجل.


المراجع

  1. Kris Gunnars, BSc (2018-7-20), "How to Gain Weight Fast and Safely"، healthline, Retrieved 2020-1-18. Edited.
  2. "Nutrition and healthy eating", mayoclinic, Retrieved 2020-1-19. Edited.
  3. Rachel Nall, MSN, CRNA (2018-4-24), "What are the risks of being underweight?"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-1-19. Edited.
  4. "Underweight adults", nhs, Retrieved 2020-1-19. Edited.