افضل طريقة لازالة رائحة العرق نهائيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٨ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
افضل طريقة لازالة رائحة العرق نهائيا

رائحة العرق

تزداد كمية التعرّق وتظهر رائحته عند ممارسة الأنشطة الرياضية، أو عند إصابة الفرد بالقلق أو العصبية، أو عندما يشعر الفرد بالحرّ الشديد، ويحتوي جسم الإنسان على نوعين من الغدد العرقية، والغدّة الناتحة التي تكون موجودة على سطح الجلد في جميع مناطق الجسم، والغدة المفترزة التي توجد في المناطق الغزيرة ببصيلات الشعر، مثل الإبطين، وتُفرز كل واحدة منهما نوعًا من العرق يختلف عن النوع الآخر، ولا توجد رائحة للعرق، وإنما تُصبح رائحة العرق سيئة بسبب اختلاطه بالبكتيريا، وتوجد العديد من الممارسات الصحيّة التي تحدّ من التعرّق ورائحة الجسم مثل الاستحمام يوميًا، كما يمكن استخدام مزيلات العرق للحدّ من رائحة العرق.[١]


علاجات طبيعية لإزالة رائحة العرق

يوجد العديد من العلاجات الطبيعية التي تُساعد في الحدّ من رائحة العرق إذ تحدّ من الإفراط في إفراز العرق، أو تتحكم بنموّ البكتيريا ومن هذه العلاجات ما يلي:[٢]

  • صودا الخبز: يُساعد استخدام صودا الخبز في الحدّ من رائحة الجسم، إذ يُساعد في امتصاص رطوبة الجلد، وامتصاص العرق، كما يساعد في قتل البكتيريا، ويستخدم كمزيل طبيعي للعرق، ويمكن خلط ملعقة واحدة من صودا الخبز، مع عصير الليمون، وتطبيقها على المناطق التي تتعرق كثيرًا، ومن ثم غسلها بالماء، وتكرر هذه الطريقة مرة واحدة يوميًا لعدّة أسابيع.
  • خلّ التفاح: يساعد خلّ التفاح في الحدّ من رائحة الجسم الكريهة، إذ يُعادل الرقم الهيدروجيني للجلد، كما يُهاجم البكتيريا، ويطبق على الجلد باستخدام القطن مرتين يوميًا، مرة في الصبح ومرة قبل النوم .
  • إكليل الجبل، أو حصى البان: يُساعد نبات إكليل الجبل في الحدّ من رائحة الجسم التي يُسبّبها نموّ البكتيريا، كما يحتوي نبات إكليل الجبل على الزنك الذي يُسبب نقصه رائحة الجسم، ويستخدم نبات إكليل الجبل كمزيل طبيعي للعرق وذلك لاحتوائه على المنثول والكلوروفيل، ويمكن استخدامه من خلال وضع 8-10 قطرات من زيت إكليل الجبل إلى 30 مليلتر من الماء وتطبيقه على مناطق تحت الإبط، ويجدر التنبيه إلى التوقف عن استخدامه في حال تهيّج الجلد.
  • زيت شجرة الشاي: يحتوي زيت شجرة الشاي على خصائص معقّمة، وخصائص مضادّة للبكتيريا تساعد في قتل البكتيريا، والحدّ من رائحة الجسم، كما يتحكّم زيت شجرة الشاي بكمية العرق، وله خصائص قابضة، ويمكن استخدامه من خلال وضع نقطتين من زيت شجرة الشاي إلى 30 مليلتر من الماء ومن ثم وضعه على المناطق المرغوبة.
  • عصير الليمون: تُساعد الخصائص الحمضية لعصير الليمون في التخلّص من رائحة الجسم الكريهة، إذ تُقلّل الرقم الهيدروجيني، مما يقلل من احتمالية بقاء البكتيريا على قيد الحياة، ويجدر التنبيه إلى ضرورة تخفيف عصير الليمون باستخدام الماء عند الأفراد الذين لديهم بشرة حسّاسة.
  • اللفت: يُساعد اللّفت في قتل البكتيريا المُسبّبة لرائحة الجسم، إذ له خصائص مضادّة للبكتيريا، كما يحتوي على العديد من المغذيات وفيتامين C الذي يمنع رائحة الجسم.
  • الهاماميليس: يُقلّل الهاماميليس من درجة حموضة الجلد وبالتالي يمنع رائحة الجسم الناتجة عن نموّ البكتيريا، كما أنّ له خاصيّة قابضة تقلّل من إنتاج العرق.
  • البندورة: تحتوي البندورة على خصائص معقّمة تساعد في قتل البكتيريا المسببة لرائحة الجسم، كما تُقلّل البندورة العرق من خلال تقليص المسامات.
  • الميرمية: تساعد الميرمية في الحدّ من رائحة الجسم، وتقلّل الميرمية نشاط الغدد العرقيّة في الجسم، كما تعدّ الميرمية مضادة للبكتيريا إذ تمنع البكتيريا من النمو، وتجدر الإشارة إلى عدم استخدام الميرمية للمرضع أو الحامل.
  • عشبة القمح: تُساعد عشبة القمح في التخلّص من رائحة الجسم، إذ تحتوي على الكلوروفيل الذي يعدّ مزيلًا للروائح، كما تُساعد عشبة القمح في التخلّص من السّموم في الجسم، ويمكن استخدامه من خلال وضع ملعقة من عشبة القمح في كوب من الماء ومن ثم شربه في الصباح على معدة فارغة يوميًاَ، وتجدر الإشارة إلى أنّ طعم عشبة القمح قد يكون غير مستساغ عند بعض الناس.


علاجات مختلفة للتخلص من رائحة العرق

يوجد العديد من العلاجات للتخلّص من رائحة الجسم ومنها ما يلي:[٣][٤]

  • الاستحمام بالماء الدافئ يوميًا: يساعد الاستحمام بالماء الدافئ على الأقل مرة واحدة يوميًا في قتل البكتيريا الموجودة على الجلد، كما يُفضل الاستحمام أكثر من مرّة عندما يكون الطقس حارًا.
  • الملابس الملائمة: يساعد ارتداء الملابس التي تساعد الجلد على التنفس مثل الملابس القطنية على زيادة تبخّر العرق.
  • استخدام مزيلات رائحة العرق deodorants: يُنصح باستخدام مزيلات رائحة العرق قبل النوم، من أجل إعطائها فرصة للعمل، إذ إنه عند وضع مزيلات رائحة العرق في الصباح، فسوف يتراكم العرق، ويزيل هذه المستحضرات، كما يجدر التنبيه إلى أنّ مستحضرات إزالة رائحة العرق لا تُقلل من التعرق وإنما تُخفي رائحة الجسم.
  • تجفيف منطقة تحت الإبط: تنمو البكتيريا في المناطق الرطبة، لذلك ينصح بالحفاظ على منطقة تحت الإبط جافة.
  • حلاقة الشعر: ينصح بحلق الشعر الموجود في منطقة تحت الإبط لمنع نمو البكتيريا، والحدّ من رائحة الجسم.
  • محلول بيروكسيد الهيدروجين: يمكن تطبيق محلول بيروكسيد الهيدروجين على منطقة تحت الإبط أو القدمين، إذ يساعد في قتل البكتيريا التي تُسبب رائحة للجسم.
  • تجنّب الأطعمة التي تحتوي على البهارات: ينصح الأفراد للحدّ من رائحة الجسم بعدم تناول الأطعمة التي تحتوي على البهارات مثل الثوم أو الكاري التي تزيد من رائحة الجسم، كما أثبتت بعض الدراسات أنّ تناول اللحوم الحمراء يزيد من رائحة الجسم.
  • كلوريد الألمنيوم: يُنصح باستخدام مزيلات العرق في حال عدم جدوى العلاجات المنزلية لرائحة العرق، وتعدّ مادّة كلوريد الألمنيوم من الموادّ الفعالة الموجودة في مزيلات العرق.
  • حقن البوتكس: يُستخدم حقن البوتكس لدى الأفراد الذين يوجد لديهم إفراط في التعرّق، وخصوصًا تحت الإبط، إذ يحقن هؤلاء الأفراد في منطقة تحت الإبط بسموم تستخرج من بكتيريا تسمى كولسترديوم بوتلينيوم، وتحد هذه السموم من إفراز الغدد العرقية للعرق، ويستمرّ العلاج عادة من شهرين إلى ثمانية أشهر.


الحالات التي يُلجأ فيها للاستشارة الطبية

تؤدي الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية، أو وصول النساء إلى سنّ انقطاع الطمث إلى زيادة تعرّق الأفراد، في حين تؤدي الإصابة ببعض الأمراض مثل داء السكري، أو أمراض الكبد، أو أمراض الكلى إلى تغيّر في قوام العرق، إذ تُصبح رائحة العرق مختلفة، وتكون رائحة العرق عند مريض السكري تشبه رائحة الفواكه بسبب ازدياد كمية الكيتونات في الدم، وتكون رائحة العرق عند مريض الكلى أو الكبد، وتشبه رائحة موادّ التبييض بسبب تراكم السموم في الجسم لذلك لا بدّ من استشارة الطبيب في الحالات التالية:[٣]

  • بدء الشخص بالتعرّق ليلًا.
  • ازدياد كمية العرق عن المعدّل الطبيعي دون وجود أسباب واضحة.
  • ظهور العرق البارد.


المراجع

  1. "Sweating and body odor", mayoclinic, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  2. "Home Remedies for Body Odor", top10homeremedies, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What's to know about body odor?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  4. "Preventing Body Odor", webmd, Retrieved 8-12-2019. Edited.