افضل الطرق لتربية الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٦ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
افضل الطرق لتربية الاطفال

بواسطة مريم العريني

تكثر مدارس العلوم الإنسانية التي تهتم بتربية الطفل وتنشئته، والتي تدرس أيضًا الأسباب التي تؤثر في سلوك الطفل وقدرته على التعلم، وهذه الطرق كلها إنما هدفها الأساسي هو تفهيم الأهل الأساليب الجيدة للتربية التي تخرج الطفل إنسانًا صالحًا قادرًا على التفريق بين الصح والخطأ، وأن يستطيع اتخاذ القرارات التي تخص حياته والاستقلال في ذاته بعد أن يبلغ سن الاعتماد على النفس، ومن هنا فإن الطرق كثيرة جدًا وقد صنفت أعداد كبيرة من الكتب للتحدث عن هذا الموضوع، وفي مقالنا سنورد عدد من الطرق التي ثبتت فعاليتها.

 

طرق تربية الأطفال

  • التوازن: حيث يوازن الأبوان بين العقاب والثواب، فلا يكون تعاملهم مع الطفل شديدًا ولا متراخيًا، ويجب عليهم تجنب العنف اللفظي والجسدي تجنبًا تامًا، والأفضل هو الاعتماد على الحوار والتفهام والقدوة، بحيث يُعطى الطفل الأوامر بحب وبصوت معتدل، وإذا خالفها لأول مرة لا يُعاقب، وإنما يجب أن يتحاور معه الوالدان حول الخطأ الذي اقترفه، ومن ثم إذا تكرر يمكن عقابه بحرمانه من تعزيز اعتاد عليه، كالحرمان من مشاهدة برنامجه المفضل، أو اقتطاع جزء من مصروفه، وهنا يفهم الطفل خطأه ويحاول في المرات القادمة عدم العودة له، إضافة إلى ضرورة شرح الأسباب للطفل وإظهار الحب له.
  • مراقبة الأبوين لتصرفاتهم: إذ إن الوالدان في هذه المرحلة هما القدوة الأولى للطفل، ويتأثر سلوك الطفل كثيرًا بما يراه منهما، فالضرورة تقتضي هنا عدم نهي الطفل عن فعل والإتيان بعكسه، ومن الأمور التي يلتقطها الطفل في مراحل نموه الأولى ما يلي:
  • نظافة كل من الوالدين.
  • تعامل الوالدين مع بعضهما، حيث إنه من الضروري تبادل الأحضان والقبل والكلام الجميل بين الوالدين أمام الطفل، حيث يتعلم الطفل الحب والرحمة ويشعر بالأمان لأنه يعيش في بيئة محبة.
  • طريقة تعامل الأم والأب مع الجد والجدة، من احترام وتوقير وبرّ.
  • تعامل الوالدين مع الجيران والأقارب.
  • صدق الوالدان مع بعضهما ومع الناس.
  • الكلام المهذب واللطيف.
  • على الوالدين أن يحترما الطفل أمام إخوته وأصدقائه وزملائه وأترابه من الأقارب، فلا ينادي إلا باسمه المحبب له بلا ألقاب مؤذية، ويذكر بالخير أمامهم ويشجع في حال تصرف جيدًا.
  • تعلم الطفل المشاركة بلا إجبار، كأن نعززه إذا أعطى شيئًا من طعامه أو ألعابه أو ملابسه لأحد من أخوته أو أصحابه، ولكن لا يجب إجباره أو تعزيره على عدم فعل ذلك، وإنما اللجوء إلى الحوار معه لتوضيح أهمية المشاركة لكن دون التخلي عن حظ النفس.
  • الاعتياد على الحوار والنقاش مع الطفل: وهذه الطريقة إضافة إلى كونها تعلم الطفل احترام الآخرين وتبادل الآراء، فإنها الطريقة التي تجعله يلتزم بالكثير من القوانين والمبادئ المهمة في الحياة، بلا إجبار له عليها.
  • منح الطفل حرية التصرف واتخاذ القرار: وهي ليست دعوة إلى الانفلات أو خروج الطفل عن السيطرة، وإنما هي طريقة لجعله قادرًا على التفكير واتخاذ القرار، والوالدان هنا وظيفتهما المراقبة والحماية من أي قرارات لا يعرف الطفل آثارها السلبية عليه، كأن يقرر ألا يصلي أو ألا يدرس أو قراره بعدم الذهاب إلى المدرسة، فالوالدان هنا لديهما السلطة لثني الطفل عن أي قرارات خاطئة، ومن الأمور التي يجب إعطاء الطفل حرية في اختيارها بانضباط: اختيار الهوايات، اختيار الملابس، واختيار الأصدقاء، وغيرها.
  • تعزيز مراقبة الله في نفس الطفل: وذلك لأن الأهل لن يكونوا رقباء على أبنائهم طوال العمر، ومن هنا يجب أن يذكر الوالدان أبناءهم دائمًا بأن الله عز وجل مطّلع علينا.
  • إشغال وقت الطفل بالمفيد، ومحاولة إبعاد الأجهزة الإلكترونية عنه، أو إعطائه إياها في أوقات محددة فقط، ووغتاحة المجال أمامه للعب في الطبيعة بدل الجلوس الطويل في المنزل أمام شاشة التلفاز.

 .