اضرار الرجيم الكيميائي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٨ ، ١٦ سبتمبر ٢٠١٨
اضرار الرجيم الكيميائي

الحميات الغذائية

تساعد الحميات الغذائية المتبعة في الحفاظ على صحة الجسم ومنع الإصابة بالمضاعفات الصحية لتراكم الدهون، وحماية المصابين بالأمراض المزمنة من خطر التعرض للأزمات الصحية كالمصابين بالسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين، وأصبحت الحميات الغذائية الطريقة الأمثل والأكثر فعالية في إنقاص الوزن الزائد والتخلص من مشكلة السمنة، إحدى أخطر مشكلات هذا العصر، ويعتمد اختيار الرجيم المناسب على مجموعة من العوامل كالعمر والجنس والحالة الصحية وغيرها، ويمكن أخصائي التغذية لوضع برنامج صحي للأطعمة المناسبة، مع الالتزام بنصائح أخرى تتعلق بالنوم وشرب كميات كافية من الماء وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وللرجيم أنواع عديدة كالحميات المنتظمة التي تعتمد على تناول كافة العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم مع التركيز على التقليل من استهلاك الدهون والسكريات، والحميات الخاصة بالمصابين ببعض المشكلات الصحية، والحميات الخاصة بالتخلص من الوزن الزائد وهي الأكثر استخدامًا للوصول للوزن المثالي.


الرجيم الكيميائي

يعد الرجيم الكيميائي من أكثر أنواع الرجيم التي انتشر استخدامها في الفترة الماضية نظرًا لفعاليته وسرعته في التخلص من الوزن الزائد لمن يعانون من مشكلة البدانة، ويعتمد هذا الرجيم على اتباع نظام غذائي يحتوي على أنواع محددة من الأصناف الغذائية، كالتركيز على الأطعمة البروتينية دون غيرها للشعور بالشبع والتقليل من استهلاك الطعام، أو تناول حصص الفاكهة فقط حتى الوصول للوزن المرغوب، ويمكن توضيح النظام المتبع فيه في الجدول الغذائي التالي:

  • اليوم الأول: تناول الفاكهة بكافة أنواعها بدل الوجبات الرئيسية الثلاث.
  • اليوم الثاني: تناول الخضروات فقط بدل الوجبات الرئيسية الثلاث.
  • اليوم الثالث: الاكتفاء بتناول نوع غني بالبروتينات كالبيض المسلوق خلال وجبة الإفطار، والسمك المشوي خلال وجبة الغداء، والاستغناء عن وجبة العشاء.
  • اليوم الرابع: إعادة برنامج اليوم الثالث مع استبدال وجبة السمك بالدجاج المشوي.
  • اليوم الخامس: الاكتفاء بتناول الفاكهة فقط بدل الوجبات الرئيسية الثلاث.
  • اليوم السادس: تناول الخضراوات فقط بدل الوجبات الرئيسية الثلاث.
  • اليوم السابع: تناول نوع واحد من الفاكهة خلال اليوم فقط.


أضرار الرجيم الكيميائي

تعود أضرار الرجيم الكيميائي على الجسم في تسببه بنقص في إنتاج الطاقة اللازمة وذلك لانخفاض كمية الكربوهيدرات المستهلكة من الطعام، فيعمد الجسم إلى تعويض ذلك من تحويل الدهون المخزنة في الجسم والبروتينات الموجودة في العضلات إلى طاقة مما يؤدي إلى إنقاص الوزن بطريقة غير سليمة، ومن أهم أضرار اتباع هذا النوع من الحميات الغذائية الذي يستمر في بعض الأحيان لمدة شهر ما يلي:

  • التركيز على أنواع محددة من الأصناف الغذائية يسبب زيادة نسبة بعض المركبات كالأحماض في الدم، مما يؤدي إلى تأثر وظائف الجهاز العصبي.
  • إنقاص الوزن السريع عادة ما يقابله عودته بعد مدة من انتهاء الرجيم، وهي إحدى أهم المشكلات المتعلقة بالرجيم بالكيميائي.
  • تناول كميات كبيرة من البروتينات الحيوانية قد يزيد من نسبة الكوليسترول في الدم، مما يسبب العديد من المشكلات الصحية.
  • اختلال نسبة بعض العناصر الهامة كالبوتاسيوم والمغنيسيوم المسؤولة عن تنظيم ضربات القلب قد يسبب الموت المفاجئ بسبب حدوث اضطراب في عمل عضلة القلب.
  • التأثير على قوة الجهاز المناعي وزيادة احتمالية الإصابة بالأمراض وأنواع العدوى المنتشرة في الجو.
  • زيادة احتمالية الإصابة بمشكلة الاكتئاب وما يرافقها من تغيرات في البشرة والشعر.
  • زيادة نسبة البروتين في الجسم عن المعدل الطبيعي قد يسبب اختلالًا في وظائف الكليتين، كما قد يسبب الإصابة بمرض النقرس وهو التهاب في المفاصل ناتج عن ترسب حمض اليوريك.
  • انخفاض نسبة النشويات التي يحتاجها الجسم لإنتاج الطاقة، مما يؤثر على سلامة العمليات الحيوية.
  • تناول البيض بكميات كبيرة يزيد من معدلات الدهون الضارة المسببة لأمراض القلب والشرايين، لذا لا يعد هذا النوع من الرجيم مناسبًا للمصابين بالأمراض المزمنة.