اسباب الضعف العام والخمول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
اسباب الضعف العام والخمول

بواسطة: وفاء العابور

 

قد يجد الشخص نفسه في بعض الأحيان مسلوب الحيوية خائر القوى، لا يستطيع أن يقوم بأقل واجباته اليومية بالتزامن مع الرغبة بعدم ترك ريموت التلفاز وملازمة السرير والبقاء ممدّدًا طوال اليوم، حيث يشعر أنه بحاجة إلى مضاعفة طاقته من أجل أداء أنشطته اليومية المعتادة، الأمر الذي يولّد لديه شعورًا بالإحباط وازدياد شعوره بالتعب والخمول، واللجوء إلى النوم، وتسمى هذه الحالة بالضعف العام، وهي من الحالات التي لا تعفي أي إنسان منها، فكل شخص يمرّ في فترة من حياته يعاني فيها من هذه الحالة المصحوبة بتشوش التفكير وصعوبة التركيز، وفقد الاهتمام بكل ما هو محيط به، إلى جانب التعرّق في بعض الأحيان وفقدان الرغبة في تناول الطعام.

وقد تناول العلم الحديث هذه الحالة وأخضع بعض الأشخاص للملاحظة في فترة مرورهم فيها من أجل دراسة فسيولوجية وكيميائية أجسامهم للتعرّف على الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالوهن والضعف العام في الجسم، وخلصت الدراسة إلى ما يلي:

  • اضطرابات النوم: عدم الحصول على عدد الساعات الكافي من النوم أثناء الليل وإطالة السهر من الأمور التي تسلب الشخص طاقته، وتجعل جسمه في حالة وهن وضعف.
  • النظام الغذائي: وجدت الدراسة أن الأشخاص الذين يتناولون أطعمة غير صحية متكررة في نفس اليوم ولفترات طويلة، فإنه ينعكس سلبيًّا على قوة الجسم، حيث تحتوي هذه الأغذية على سعرات حرارية عالية تمنحها للجسم دفعة واحدة وبكمية كبيرة وبشكل مفاجئ، وتمتاز بأنها سريعة الهضم ما يؤدي إلى استهلاكها سريعًا وبالتالي نزول طاقة الجسم فجأة كما ارتفعت طاقته فجأة، فيجب أن يكون الروتين اليومي محتويًا على أغذية صحية تتميز بالهضم البطئ ويتسهلكها الجسم تدريجيًا مما يؤدي إلى حفاظه على طاقته.
  • الأنيميا: من أهم أعراض فقر الدم نقص في عدد كريات الدم الحمراء وهبوط الهيموغلوبين المسؤول عن حمل الأكسجين والغذاء إلى بقية أعضاء وخلايا الجسم، وهبوطه يعني نقص الأكسجين والغذاء الواصل لباقي الجسم ما يسبب الوهن والتعب الدائمين.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية: زيادة إفراز الغدة الدرقية للهرمونات يؤدي إلى زيادة نشاط العضلات وبالتالي زيادة العبء عليها على الرغم من عدم ممارسة مجهود بدني، ما يؤدي إلى تعب العضلات والشعور بالوهن.
  • السمنة المفرطة: الوزن الزائد يسبب بطئًا في عملية الأيض ووجود ثقل إضافي على الهيكل العظمي وعضلات الجسم ما يؤدي إلى إرهاقها وبالتالي الشعور بالوهن والخمول.
  • متلازمة توقف التنفس أثناء النوم: تعرف هذه الحالة بالعامية بالشخير أثناء النوم والأشخاص الذين يعانون منها يكونون دائمي التقلّب، ما يجعل الدخول إلى مرحلة النوم العميق أمرًا صعبًا، وهو ينعكس على الشخص بالتعب عند الاستيقاظ صباحًا والتأثر طوال اليوم بالخمول.
  • أمراض القلب: قد يكون الضعف العام في الجسم من الدلائل الأولى التي تشير إلى خلل في عمل عضلة القلب أو الأوعية الدموية، حيث إن القلب يعتبر المسؤول عن ضخ الدم المحمّل بالأكسجين والغذاء لبقية أعضاء الجسم، والأوعية الدموية هي الممر المسؤول عن نقله لها، فأي خلل يصيبهما يمكن أن يؤدي إلى ضعف في الدورة الدموية الأمر والذي يعتبر من أحد أهم أسباب الشعور بالتعب والخمول.
  • اعتلالات الغدد الكظرية: الغدد الكظرية في الجسم مسؤولة عن إفراز هرمون الأدرينالين والكورتيزول اللذين يتحكّمان ويسيطران على مستويات القلق والخوف والنشاط والحيوية ضمن معدّلاتها الطبيعية، وعندما يتعرّض الشخص للتوتر والضغوطات النفسية لفترات طويلة يتأثر عمل الغدد الكظرية فيقل إفرازها لهرموني الكورتيزول والأدرينالين ما يسبب حالة من الإرهاق الدائم ونقص طاقة الجسم.
  • الطفيليات المعوية: يعتبر الوهن والتعب العام في الجسم أحد أعراض وجود بيوض الديدان التي تعيش وتتكاثر في الأمعاء وتقتات على القيمة الغذائية من الطعام ما يسبب حرمان الجسم منها وبالتالي التأثير على حيوية الفرد.