ادوية تساعد على تاخير القذف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٩ ، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩
ادوية تساعد على تاخير القذف

القذف المبكر

يُعدّ القذف المبكر من أكثر المشكلات الجنسية شيوعًا بين الرجال، وهو حالة توصف بالقذف السّريع، إذ تُصنف هذه المشكلة تحت خانة الضعف الجنسي، وأما فيما يتعلق بأسبابها، فإنها تتعددّ، وفيما يأتي أبرزها مجملةً[١]:

  • الخوف والتّوتّر النّفسي عند الرّجل، إذ يعد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى تأخير القذف، بالإضافة إلى التّعرض للضّغوطات المُجتمعيّة، خاصة إذا كان يُعاني أصلًا من ضعف الانتصاب[٢]، بالإضافة لعدم شعور الرجل بالراحة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة[٣].
  • الاكتئاب المؤقت أو انشغال التفكير بالمصاعب اليومية[١].
  • اعتلالات هرمونية بالزيادة أو النقصان في مستوى الهرمونات المسؤولة عن القذف في الجسم[٣].
  • اضطرابات الغدة الدرقية[٤].
  • عوامل وراثية[٥].
  • المعدلات غير الطبيعية للمواد الكيميائية التي توجد في المخ والمسؤولة عن حدوث عملية الانتصاب[٣].
  • التهابات البروستاتا والاحليل البولي[٣].


أدوية تُساعد على تأخير القذف

توجد الكثير من العلاجات التي توصف للرجال الذين يعانون من مشكلة سرعة القذف، والتي تُصرف من قبل الطبيب المعالج وبشكل يتناسب مع الرجل، ولها العديد من الأشكال، منها:

  • المناديل الجنسية: توجد في هذه المناديل مواد رطبة تؤخر القذف وتطيل فترة الممارسة الجنسية، وهي عادةً تحتوي على مادة دوائية تُدعى بالبنزوكاين؛ وتكون طريقة استخدامها بدهنها مباشرة فوق العضو الذكري، ولقد أثنت إحدى الدراسات على هذه المناديل ووصفتها بكونها مناسبة للرجال ولا تتسبب في نقل المخدر إلى الشريك أثناء الجماع[٦].
  • المكملات الغذائية: توجد الكثير من المكمّلات الغذائية التي يُمكن أن تُساعد على علاج مشكلة القذف المبكر، بما في ذلك مكملات الزنك، التي تُساهم في إنتاج هرمون التستوستيرون في الجسم وتزيد من الرغبة الجنسية، كما يُمكن الاستعانة كذلك بمكملات المغنيسيوم أيضًا، لكن يجب التذكير بأنه أعراض جانبية يُمكن أن تنشأ عند أخذ الكثير من مكملات الزنك أو أي من المكملات الغذائية أو العشبية الأخرى[٧].
  • كريمات علاج سرعة القذف: يُدهن رأس القضيب بهذه الكريمات ويترك لمدة 20-30 دقائق ثم يشطف بالماء جيدًا قبل 5-10 دقائق من بدء الجماع؛ حتى لا تنتقل المواد المخدرة الموجودة فيها إلى شريك العلاقة أثناء الإيلاج[٨].
  • مضادات الاكتئاب: تتسبب بعض أنواع مضادات الاكتئاب بتأخير القذف، ومن بين أشهر أنواعها؛ دواء الفلوكسيتين ودواء الباروكسيتين، لكن قد تحتاج هذه الأدوية إلى مرور 5-10 أيام حتى يبدأ مفعولها بالظهور، وتوجد أنواع أخرى من مضادات الاكتئاب القوية التي بوسعها تأخير القذف، لكنها قد تؤدي إلى أعراض جانبية سيئة؛ كانخفاض الرغبة الجنسية والغثيان[٣].
  • أدوية ضعف الانتصاب: توصف بعض أنواع أدوية ضعف الانتصاب بهدف علاج القذف المبكر عند بعض الرجال، ومن بين أشهر هذه الأدوية كل من؛ دواء الفاردينافيل ودواء السيلدينافيل، لكن بالطبع لا يغيب عن الخبراء والأطباء التذكير دائمًا بوجود أعراض جانبية سيئة لهذه الأدوية أيضًا؛ كالصداع واحمرار الوجه[٣].
  • أدوية أخرى: حاول بعض الباحثين إجراء مزيد من الدراسات حول أنواع أخرى من الأدوية التي يُمكن لها أن تؤدي إلى تأخير القذف عند الرجال، منها؛ دواء المودافينيل، الذي يوصف أصلًا لعلاج بعض أنواع اضطرابات النوم[٣].


تشخيص القذف المبكر

عند تكرر القذف المبكر إلى درجة التأثير على الحياة الجنسية يجدر بالرجل حينئذ اللجوء إلى استشارة الطبيب، ويشخص الطبيب الحالة ما إذا كانت مشكلة جنسية من خلال الاستفسار من المريض عن التاريخ الطبي له وليس فقط الجنسي، ويُجرى بعدها الفحص السريري، ومن الأسئلة التي تساعد الطبيب في تشخيص حالة القذف المبكر، ما يأتي[٨]:

  • الاستفسار عن عدد المرات التي تكررت فيها حالة سرعة القذف.
  • الاستفسار عن عدد المرات التي يمارس فيها الشخص الاتصال الجنسي.
  • هل تحدث مشكلة القذف المبكر في كل مرة يحدث فيها الجماع وما هي الأنشطة الجنسية التي تؤدي إلى هذه المشكلة.
  • الاستفسار عن مدى توافق الشريكين وخلو حياتهما من الخلافات والمشاكل.
  • الاستفسار ما إذا كانت سرعة القذف تترافق مع اضطرابات في الانتصاب أو أمور أخرى؛ كالكحول أو الأدوية.


العلاجات النفسية والسلوكية للقذف المبكر

يؤدي القذف المبكر إلى اهتزاز ثقة الرجل بنفسه، وهذا قد يمنعه من الانخراط في علاقات مع الجنس الآخر، كما تنعكس مشكلة القذف المبكر سلبًا على نفسية شريكة الحياة أيضًا، وقد تُحاول إخفاء شعورها الحقيقي نحو هذه المشكلة بهدف تجنب جرح مشاعر الرجل، وهنا قد يُصبح من الضروري إحالة الرجل وشريكة حياته إلى أحد اخصائيي علم النفس لإيجاد حلول لمضاعفات مشكلة القذف المبكر عند كليهما معًا، وفي الحقيقة يُمكن للعلاجات النفسية أن تكون الحل الأمثل لعلاج مشكلة القذف المبكر في حال كانت ناجمة عن أسباب نفسية، وقد يلجأ بعض الأطباء إلى وصف أدوية أيضًا بالتزامن مع إخضاع الرجال وشركاء حياتهم إلى جلسات العلاج النفسي، لكن الدراسات الكبيرة والموثوقة التي أجريت حول هذا الأمر توصّلت إلى إمكانية عودة مشكلة القذف المبكر للظهور مجددًا عند 75% من الرجال بعد إخضاعهم للعلاجات النفسية[٩].

تنجح العلاجات السلوكية في التغلّب على مشكلة القذف المبكر عند 60 ـــ 90% من الرجال الذين يُعانون من هذه المشكلة، لكن بعض العلاجات أو الأساليب السلوكية قد تحتاج إلى تعاون شريكة العلاقة في التمرن عليها والاستفادة منها، وتُعد طريقة العصر أو الضغط من بين أكثر العلاجات السلوكية شيوعًا لعلاج القذف المبكر، وتحوم فكرة هذه الطريقة حول التوقف فجأة عن تكملة الأنشطة الجنسية عند اقتراب مجيء موعد القذف، ثم الضغط بلطف على أسفل رأس العضو الذكري، بعد ذلك سيكون الرجل قادرًا على التحكّم بموعد القذف لديه مع تكرار هذا التمرين لأكثر من مرة[١٠].


علاجات أخرى للقذف المبكر

توجد علاجات أخرى بسيطة يُمكن الاستعانة بها لتأخير موعد القذف، فيما يأتي أبرزها[٧]:

  • استخدام واقٍ ذكري مناسب: يؤدي استخدام الواقي الذكري إلى تأخير الرغبة بالقذف عند معظم الرجال، وقد بات بالإمكان الحصول على أنواع محددة من الواقي الذكري التي صُمّمت لهذه الغاية من بعض الصيدليات.
  • الأطعمة الصحية: يرى بعض الباحثين أن لبعض الأطعمة الصحية مفعولٌ إيجابي فيما يخص سرعة القذف، ومن بين هذه الأطعمة، اللبن، والشكولاتة السوداء، والمحار، والسبانخ، والحمص.


المراجع

  1. ^ أ ب "Sexual Dysfunction in Males", Cleveland Clinic,3-6-2015، Retrieved 19-10-2019. Edited.
  2. Samuel G Deem, DO (25-9-2018), "What is the role of performance anxiety in acquired premature ejaculation (PE)?"، Medscape, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Premature ejaculation", Mayo Clinic,16-5-2018، Retrieved 19-10-2019. Edited.
  4. University of Illinois-Chicago, School of Medicine (11-12-2017), "Premature ejaculation: Treatments and causes"، Medical News Today, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  5. "Premature ejaculation and genes", National Health Service,22-4-2010، Retrieved 19-10-2019. Edited.
  6. "Benzocaine Wipes Are Possible Treatment Premature Ejaculation, Study Suggests", International Society for Sexual Medicine (ISSM),17-7-2017، Retrieved 19-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب Janet Brito, PhD, LCSW, CST (4-4-2018), "Best Home Remedies for Premature Ejaculation"، Healthline, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  8. ^ أ ب "Premature Ejaculation - Symptoms, Diagnosis & Treatment", Urology Care Foundation, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  9. Steven Gans, MD (10-10-2019), "Psychological Treatments for Premature Ejaculation"، Very Well Health, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  10. "Premature Ejaculation", Harvard Health Publishing,5-2017، Retrieved 19-10-2019. Edited.