أهم أعمال ايليا ابو ماضي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٣ ، ٨ مايو ٢٠١٩

نشأة ايليا أبو ماضي

إيليا أبو ماضي هو شاعر لبناني الأصل من شعراء المهجر، ولد في قرية المحيدثة عام 1889، وكان إيليا من عائلة بسيطة الحال، درس في مدرسة المحيدثة القائمة في جوار الكنيسة في القرية، حتى زاد عليه ضيق الحال والفقر، الأمر الذي اضطره إلى ترك مدرسته في سن الحادية عشرة من أجل العمل، وبسبب ما مر فيه من ظروف قاسية، قرر مغادرة القرية إلى مدينة الإسكندرية، وكان يعمل مع عمه في تجارة وبيع السجائر[١].


أهم أعمال إيليا أبو ماضي

كتب إيليا أبو ماضي ديوان "تذكار الماضي" الذي تحدث عن قمع وظلم المحتل العثماني عام 1911، ثم نشر مجموعته الشعرية الثانية عام 1919 في نيويورك مع مقدمة من الشاعر اللبناني جبران خليل جبران، أما مجموعته الثالثة وكانت الأكثر أهمية على الإطلاق وهي"الجداول"في عام 1927، وكتب "الخمائل عام 1946، و"تبر وتراب" عام 1960، وقصائد عديدة، مثل قصيدة مثل، وكن بلسمًا.

لقد جسدت قصائد الشاعر إيليا أبو ماضي الواقع الاجتماعي الخالص، فتفاعل معها الكثير من الناس، إذ لامست قلوبهم وعواطفهم بشيء يقترب إلى أعماقهم فيحيي تلك الأحلام والآمال، ويسقي أشواق اليأس، بأزهار الأمل والتفاؤل[٢].


مسيرة إيليا أبو ماضي الأدبية

كان إيليا مع عمله وصعوبة حياته ينظم الشعر، وكان ينشرها في بعض المجلات اللبنانية الموجودة في مصر ،حينها كانت مصر مركزًا للمفكرين اللبنانيين الهاربين من قمع الأتراك، فكانت مجلة "الزهور" أول مكان لنشر قصائده مع أمين تقي الدين الذي تبنى المبدع إيليا أبو ماضي، ومع مرور الزمن اكتمل لديه عدد من القصائد جمعها في ديوان طبعه في الإسكندرية وسماه "تذكار الماضي"، وكان عمره اثنين وعشرين عامًا.

كانت كتابات إيليا حماسية وسياسية ووطنية، فتعرض لمضايقات من السلطة المصرية، فقرر الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1911، وعاش في مدينة سينسيناتي خمسة أعوام ثم انتقل إلى نيويورك في عام 1916، وعمل بالتجارة مع أخيه، ثم عاد للعمل بالصحافة في جريدة "مرآة الغرب" وعلى صعيد حياته الشخصية، تزوج من ابنة نجيب دياب محرر الجريدة التي كان يعمل بها، وأنجبت له ثلاثة أولاد.

التقى إيليا أبو ماضي بمجموعة من الأدباء العرب المهجرين، ومن ضمنهم الشاعر ميخائيل نعيمة وجبران خليل جبران، وكونوا الرابطة القلمية في عام 1920، وكانت هذه الرابطة تعبر عن حركة أدبية في منطقة الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت ترتكز في المقام الأول على اللغة العربية، وهذه الرابطة كانت من أهم العوامل التي ساعدت إيليا أبو ماضي على نشر فلسفته الشعرية.

أنشأ إيليا أبو ماضي مجلة أطلق عليها اسم "السمير"، وكان ذلك في عام 1929، فأصبحت هذه المجلة يومية، وكانت المجلة هي التي تبنت الأقلام العربية المغتربة، وقدمت الشعر العربي الحديث على صفحاتها، حتى أنها لم تتوقف إلى أن فارق شاعرنا الحياة في عام 1957[٣].


المراجع

  1. "إيليا أبو ماضي"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 01-05-2019. بتصرّف.
  2. "إيليا أبو ماضي"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-05-2019. بتصرّف.
  3. "إيليا أبو ماضي"، www.almrsal.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-05-2019. بتصرّف.