ألم الرأس المستمر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٠ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٩

ألم الرأس

يتعرض الجميع لآلام الرأس والصداع خلال الحياة للعديد من الأسباب، وقد تكون هذه الحالة مصدرًا للإزعاج ولكنها عادةً ما تكون بسيطة ويمكن علاجها بأبسط الطرق مثل؛ أخذ قسط من الراحة، أو تناول الأدوية المسكنة التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، وغيرها، ولكن يحدث أن يستمر الصداع عند البعض لفترات طويلة أو أن يكون مستمرًا لمدة 15 يومًا أو أكثر خلال الشهر، مما يؤثر على حياة الفرد وقد يتداخل مع أنشطته اليومية، وتشمل هذه الحالة عدة أنواع مختلفة من الصداع منها:[١]:

  • صداع التوتر: وهو ما يتسبب بالشعور بالألم وكأن هناك شريط ضاغط يلف حول الرأس.
  • الصداع النصفي: وهو صداع شديد يتمثل بألم يشبه النبض في أحد جانبي الرأس أو كلاهما.
  • الصداع العنقودي: وهو نوع من الصداع يحدث في أحد جانبي الرأس ويمكن أن يظهر ويختفي على عدة أسابيع أو أشهر.


أعراض ألم الرأس المستمر

يكون الألم مستمرًا عند بقائه ثابتًا خلال الـ 24 ساعة ويكون عادةً أشبه بصداع التوتر أو الصداع النصفي، كما يمكن أن يتزامن ألم الصداع على جانبي الرأس مع زيادة الحساسية للضوء أو الصوت، وفي الأغلب يكون الألم على شكل نبضات وقد يكون أيضًا كآلام الطعن أو الحرق أو الضغط، ويوجد العديد من الأسباب وراء آلام الرأس المفاجئة والتي يمكن أن تكون خطيرة، لذا فإنه من المهم الذهاب للطبيب لتلقي التشخيص المناسب عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية وذلك لاستبعاد الحالات التي قد تحتاج إلى علاج فوري مثل؛ التهاب السحايا، والتغير في ضغط أو حجم السائل في العمود الفقري، والتعرض لإصابات في الرأس، والجلطات الدموية التي تتشكل بالقرب من الدماغ والتي قد تسبب ألمًا مزمنًا في الرأس ومضاعفات خطيرة[٢].


أسباب الإصابة بآلام الرأس المستمرة

قد لا يمكن فهم غالبية حالات الصداع المستمر والمزمن وذلك لعدم وجود سبب محدد أساسي وراء هذه الحالة، ولكن يمكن لوجود بعض الحالات الصحية أن تلعب دورًا في حدوث الصداع المزمن، ويشمل ذلك كل مما يلي[٣]:

  • الالتهابات، أو مشاكل أخرى في الأوعية الدموية داخل وحول الدماغ بما في ذلك السكتة الدماغية.
  • التهاب السحايا.
  • الارتفاع أو الانخفاض الشديد للضغط داخل الجمجمة.
  • وجود ورم في المخ.
  • التعرض لإصابات في الدماغ.
  • الإفراط في تناول الأدوية المسكنة للصداع عند الأشخاص الذين يعانون من الصداع المتكرر؛ إذ إن تناولها لأكثر من يومين في الأسبوع أو تسعة أيام في الشهر يزيد من خطر الإصابة بالصداع الارتدادي؛ أي الصداع الناتج عن فرط استعمال الأدوية المسكنة للصداع.


علاج ألم الرأس المستمر

يوجد العديد من خيارات العلاج لألم الرأس المستمر، وعادة ما يختار الطبيب الطريقة الأمثل اعتمادًا على الحالة والمسببات الرئيسية لها، ويمكن أن تشمل هذا العلاجات كل مما يلي:

  • العلاجات الدوائية: تشمل العلاجات الدوائية التي يمكن استخدامها لمنع وعلاج الصداع المستمر كل من[١][٣]:
    • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل؛ أميتريبتيلين ونورتريبتيلين التي تساعد في منع الصداع والألم المستمر في الرأس، كما أنها تعالج أيضًا القلق أو الاكتئاب الذي يمكن أن يكون السبب وراء الصداع المستمر.
    • حاصرات بيتا مثل؛ بروبرانولول والميتوبرولول.
    • الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية مثل؛ الايبوبروفين، والنابروكسين، ومن المهم استخدام هذه الأدوية ضمن الجرعات المسموحة وعدم الإفراط في استخدامها.
    • الأدوية المضادة لنوبات الصرع مثل؛ جابابنتين وتوبيراميت.
    • حقن البوتوكس؛ وهي الخيار الأفضل للأشخاص الذين لا يتحملون تناول الأدوية اليومية.
  • العلاجات غير الدوائية: يمكن تجربة العلاجات الأخرى غير الدوائية أيضًا لعلاج الصداع المستمر، والتي تشمل كل من[١]:
    • العلاج السلوكي: وهو العلاج الذي ينطوي على فهم التأثيرات النفسية على الصداع ومناقشة وفهم طرق التعامل معها.
    • الارتجاع البيولوجي: وهو ما يتضمن مراقبة وفهم كيفية التحكم في وظائف الجسم مثل ؛ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وتشنج العضلات، مما يوفر علاجًا فعالًا في حالات الصداع الناتجة عن هذه المشاكل.
    • تحفيز العصب القذالي: وهو خيار علاج جراحي يتم فيه وضع جهاز صغير في قاعدة الجمجمة، فيرسل هذا الجهاز نبضات كهربائية إلى العصب القذالي والتي تسهم بدورها في تخفيف آلام الصداع لدى بعض الأشخاص.
    • الوخز بالإبر: ويتضمن هذا العلاج إدخال إبر رفيعة في أماكن محددة في الجسم بهدف تخفيف آلام الصداع، ولكن إلى الآن لم يثبت بعد فعالية هذا العلاج.
    • التدليك: يمكن أن يساعد التدليك في الاسترخاء وتقليل التوتر في العضلات، مما يخفف من آلام الرأس الناتجة عن ذلك.
    • بعض التغييرات على نمط الحياة: قد يقترح الطبيب إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة اليومي والسلوكيات اليومية مما يساعد في إدارة الصداع أو تجنب محفزاته، ويشمل ذلك الحصول على القدر الكافي من النوم، وتقليل الكافيين من النظام الغذائي، أو الإقلاع عن التدخين وتجنب أماكن التعرض لدخان السجائر من قبل الآخرين.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jill Seladi-Schulman (29 - 11 - 2018), "Having Constant Headaches? What You Need to Know"، healthline, Retrieved 26 - 8 - 2019. Edited.
  2. Carol DerSarkissian (23 - 12 - 2018), "New Daily Persistent Headaches"، webmd, Retrieved 26 - 8- 2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Chronic daily headaches", mayoclinic,9 - 4 - 2019، Retrieved 26 - 8 - 2019. Edited.