أكبر مدينة فلسطينية من حيث المساحة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٢٧ ، ٢٠ أغسطس ٢٠١٩

فلسطين

هي دولة عربيّة وعاصمتها القدس، تقع في جنوب غرب قارة آسيا، في الجزء الجنوبي الغربي من الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسّط، تتميّز فلسطين بموقع إستراتيجي، إذ إنّها تشكّل حلقة وصل بين كلٍّ من قارتي آسيا وأفريقيا، وبين البحرين الأحمر والأبيض المتوسّط، وبين المحيطين الأطلسي والهندي، وتشترك فلسطين في حدودها الشرقيّة مع الأردن، وفي حدودها الشماليّة مع لبنان، ويحدّها من الجنوب وادي عربة وخليج العقبة، ومن الغرب يحدّها البحر الأبيض المتوسّط.

تبلغ مساحة دولة فلسطين التاريخيّة ٢٧٠٠٠ كيلو متر مربّع، وتبلغ مساحة الضفّة العربيّة حاليّا ٥٨٤٢ كيلو متر مربّع وتضم الجزء التابع لها من البحر الميّت، وتصل مساحة غزّة إلى ما يقارب ٣٦٥ كيلو متر مربّع، وما زالت فلسطين تعاني إلى يومنا الحالي من الاحتلال البريطاني، إذ ظهر ما يسمّى بدولة بإسرائيل والتي اتفقت مع مجموعة من الدول الأجنبيّة على إقامة دولة لها على أراضي فلسطين العربيّة، وذلك بعد أن زال الانتداب البريطاني عن الأراضي الفلسطينيّة. [١]


أكبر مدينة في فلسطين

تعد القدس عاصمة فلسطين وأكبر مدنها من حيث المساحة وعدد السكان، وأكثر المدن الفلسطينيّة أهميّة من الناحيّة الدينيّة والاقتصادية، وبلغ عدد سكّان مدينة القدس حسب إحصائيات عام ٢٠١١ حوالي ٨٣٩ ألف نسمة، وفي إحصائيات يهودية عام ٢٠٠٧ تبيّن أنّ ما نسبته ٦٢٪من سكّان القطاع هم من اليهود، و٣٢٪مسلمين، وكانت النسبة الأقل فكانت من المسيحيين وبلغت ٢٪ فقط، الّا أنّ نسبة المسلمين تتنامى بسرعة في القدس، على العكس من أعداد اليهود المتناقصة تدريجيّا، وذلك بسبب ارتفاع نسبة المواليد الفلسطينين، وهجرة الكثير من اليهود إلى المدن الأخرى.

وتعيش مدينة القدس صراعات ديموغرافيّة دائمة، إذ يسعى كل طرف لزيادة عدده في القدس وذلك بغرض فرض سيطرته عليها، فتتبع إسرائيل إستراتيجية توطين عدد أكبر من اليهود على أرض القدس وتهجير الفلسطينيين، إلّا أنّ الفلسطينيين تزداد أعدادهم نتيجة ارتفاع أعداد المواليد في القدس. [٢]


موقع القدس

تحظى مدينة القدس العربيّة بموقع إستراتيجي متميّز، إذ إنّها تشكّل نقطة مرور لكثير من الطرق التجاريّة، ويعدّ موقعها ذا حساسيّة وأهميّة بالنسبة لفلسطين والعالم الخارجي، فاحتلال القدس يعني احتلال سائر فلسطين، فهي تجمع ما بين الانغلاق لذا فهي تعد حماية طبيعية للأراضي فلسطين، وما بين الانفتاح مع المناطق المجاورة وللعالم الخارجي، ولموقعها أيضًا أهميّة دينيّة بالغة للديانات السماويّة الثلاثة؛ الإسلاميّة والمسيحيّة واليهوديّة.

وتقع القدس فلكيّا على خط طول ٣٥ درجة و٣٣دقيقة شرقًا، وخط عرض ٣١درجة و٥١ دقيقة شمالًا، أما عن موقعها الجغرافي، فهي تقع على هضبة القدس، وعلى القمم الجبليّة التي تشكّل السلسلة الوسطى للأراضي الفلسطينيّة، وتعد القدس حلقة وصل بريّة بين البحر الأبيض المتوسّط ووادي عربة، وإحدى حلقات سلسلة جبال فلسطين من الشمال إلى الجنوب، كما أنّها تقع على خطّ التقسيم والذي يفصل الضفّة الغربيّة وحدود ما يسمّى بإسرائيل المحتلّة لعام ١٩٦٧، وتبعد القدس عن البحر الأحمر٢٥٠ كيلو متر شمال البحر، و٢٣ كيلو متر غرب البحر الميّت، ومسافة ٥٤ كيلو متر غرب البحر الأبيض المتوسّط. [٣]


تسمية القدس

فيما يأتي معلومات عن تسمية القدس:[٤]

  • ورد لمدينة القدس اسم "أورسالم" في رسائل تل العمارنة المصريّة.
  • أخذت القدس اسم "يبوس" نسبة إلى اليبوسيين، حسبما ورد في سفر الملوك.
  • أخذت اسم "أورشليم" حسبما ورد في الكتاب المقدّس وبالتحديد في سفر يشوع.
  • سماها العبرانيون "مدينة داود" و"صهيون".
  • وسمّاها الإغريق بـ "هيروسليما".
  • أطلق عليها الرومان اسم "مستعمرة إيليا الكاپيتولينيّة".
  • وورد اسم "إلياء أو "إليا" في بعض الرسائل الإسلامية من العصور الوسطى، خاصةً في العهدة العمريّة.
  • في فترات لاحقة من العصور الوسطى سميت المدينة باسم "بيت المقدس" ولا زال يستخدم هذا الاسم في بعض اللغات.
  • تُعرف حاليّا المدينة باسم القدس والذي يمكن أن يكون اختصارًا لـ "بيت المقدس" أو لعبارة "مدينة القدس"، ويطلق عليها أحيانًا اسم "القدس الشريف" إشارة إلى قدسيّة المدينة.


المراجع

  1. "كم مساحة فلسطين"، almrsal، 2019-8-20. بتصرّف.
  2. "القدس"، aljazeera، 2019-8-20. بتصرّف.
  3. "القدس ... التسمية والجغرافيا التسمية والموقع"، info.wafa.ps، 2019-8-20. بتصرّف.
  4. "القدس"، marefa، 2019-8-20. بتصرّف.