أكبر مدينة فلسطينية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٠ ، ١٩ أغسطس ٢٠١٩
أكبر مدينة فلسطينية

أكبر مدينة فلسطينية

تُعدّ غزّة أكبر مدينة في فلسطين، وهي مدينة ساحليّة ولها أهميتها العمرانيّة والاقتصاديّة، بالإضافة إلى موقعها الإستراتيجيّ، وقد سمّاها العرب غزّة هاشم، نسبة إلى هاشم بن عبد ناف، وهو جدّ الرسول عليه السّلام، ودُفن فيها في المسجد الذي سمي بإسمه، كما تُعدّ مدينة غزّة المقر المؤقت للسلطة الفلسطينيّة، بالإضافة إلى موقعها الجغرافيّ بين مصر وبلاد الشام، وبين آسيا وأفريقيا، الأمر الذي جعل منها مركزًا تجاريًّا عالميًّا ومحطة قوافل، وعقدة مواصلات. [١][٢]


موقع مدينة غزّة

تقع غزّة في فلسطين، شماليّ قطاع غزّة، تحديدًا في الجهة الجنوبيّة من الساحل الشرقيّ من البحر المتوسط، وسُمي القطاع بهذا الاسم نسبةً إلى أكبر مدينة فيه، وهي غزّة، إذ يُشكّل القطاع شريطًا ضيّقًا في الشّمال الشرقي من شبه جزيرة سيناء وحواليّ 1.33 % من مساحة فلسطين الممتدة من النهر إلى البحر، كما تبعد غزّة عن مدينة القدس حواليّ 78 كم إلى الجنوب الغربيّ، وتُعدّ مركز المحافظة وأكبر مدن السلطة من حيث عدد السّكان، إذ يبلغ عددهم حوالي 700 الف نسمة، وذلك في عام 2013.[٣]


تسمية مدينة غزة

تعدّ غزّة مدينة قديمة جدًا، وقد سُميّت حسب الأمم التي سكنتها، أي أنّ اسمها كان يتبدّل ويتغيّر، فقد سُميّت عند الكنعايين (هزاتي)، وسمّاها الآشوريون واليونانيون (عزاتي) و(فازا)، وأطلق عليها الفراعنة (غزاتو)، وعند الصليبيين (غادرز)، والعبرانيين (عزه)، أمّا الأتراك فقد تركوا اسمها العربيّ كما هو (غزّة)، ويطلق عليها الإنجليز (كازا)، وقد اختلف العلماء في آرائهم حول تسميتها بغزّة، إذ قال البعض انّها مشتقّة من الثروة، ويوجد من يقول أنها مأخوذة من المنعة والقوّة، وروى البعض أنهّا تعني المختصّة أو المميزة لما تملكها من صفات تميزها عن المدن الأخرى.

ارتبط التجّار العرب ارتباطًا وثيقًا بغزّة، إذ كانوا يفدون إليها بأسفارهم وتجارتهم لكونها مركزًا مهمًّا للعديد من الطرق التجاريّة، كما عُدت غزّة هدف إحدى الرحلتين الشهيرتين اللتين ذُكرتا في القرآن الكريم في سورة قريش، رحلة الشّتاء لليمن، ورحلة الصيف لغزّة ونواحي الشام، وفي إحدى هذه الرحلات، توفي جد الرسول عليه السلام هاشم بن عبد مناف، ودُفن في مدينة غزة في مسجد السيّد هاشم في حي الدرج. [٢]


حصار غزة

أسّس الكنعانيّون مدينة غزة في القرن 15 ق.م، ولم تنعم غزة بحكم مستقل طيلة تاريخها، إذ خضعت لحكم العديد من الغزاة كالبيزنطيين والفراعنة والعثمانيّين والرومان والإغريق وغيرهم، إذ ذُكرت المدينة لأوّل مرة في مخطوطة للفرعون تحتمس الثّالث، كما ذُكر اسمها أيضًا في رسائل تلّ العمارنة، وبعد حوالي 300 عام من الخضوع للحكم الفرعونيّ، سكنت قبيلة من الفلستينين المدينة، وما يجاورها.[٤]

يخضع قطاع غزّة حاليًا إلى الحصار من الجانب الإسرائيليّ، إذ يمنع الجيش الإسرائيليّ دخول السلع والمحروقات، بالإضافة الى منع الصيد من البحر، وفيما يأتي الحكّام الذين قاموا على قطاع غزّة في الفترة الحديثة:[٤]

  • يوسف الأجروديّ (سنوات 1950) / مصر.
  • ماتي بيلد (اكتبور 1956- مارس 1957) / إسرائيل.
  • يتسحاق سيغف (سنوات 1970) / إسرائيل.
  • ياسر عرفات (1994_2004) / فتح.
  • محمود عبّاس (2004_2006) / فتح.
  • إسماعيل هنية ( سنوات 2007) / حماس.


المراجع

  1. "اكبر مدينة في فلسطين"، ذاركتي، 14-8-2019، اطّلع عليه بتاريخ 14-8-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "مدينة غزة"، بلدية غزة، 14-8-2019، اطّلع عليه بتاريخ 14-8-2019. بتصرّف.
  3. "غزة, تسميتها, موقعها, اهميتها, نبذة تاريخية."، دنيا الوطن، 14-8-2019، اطّلع عليه بتاريخ 14-8-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب "قطاع غزة"، معرفة، 14-8-2019، اطّلع عليه بتاريخ 14-8-2019. بتصرّف.