أفلام رعب 1980

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٤ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨

 

إنّ أفلام الرّعب ليست كغيرها من الأفلام التي يمكن أن تناسب جميع الناس أو فئةً غالبةً منهم، بل هي من الأفلام التي يراعي فيها الأهل الحذر الكبير في مشاهدتها وخاصةً أمام الأطفال، وحتّى على الصّعيد الذاتي، فإنّ أي شخص يمكن له أن يُعاني من المشاكل جرّاء مشاهدة هذه الأفلام وخاصّةً ليلًا، وذلك لأنّ هذه الأفلام تترك في المشاهدين عارضًا نفسيًّا بشعًا، ويمكنها أن تزرع أفكارًا سيئةً كثيرةً، وتدفع البعض ممن تكون نفسيتهم خصبةً، إلى ارتكاب جرائم القتل الشَّنيعة، وتتفاوت آثار هذه الأفلام بين الفوائد والأضرار، وفيما يلي نذكر أبرز فوائدها وأضرارَها، قبل ذكر عدد من أفلام الرعب التي اشتهرت في العام 1980، والتي كان من ضمنها أفلام منعت من العرض للخوف من تأثيرها على الناس.

الآثار التي تتركها أفلام الرعب في المشاهد:

  1. ارتفاع في عدد دقات القلب.
  2. تعرق في راحة اليد.
  3. انخفاض درجة حرارة الجسم بضع درجات.
  4. انقباض في العضلات.
  5. <a href="https://www.webteb.com/heart/diseases/%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85">ارتفاع في ضغط الدم.</a>
  6. قشعريرة ووقوف شعر الجسم (Goosebumps).

مما سبق، نستنج أنّ لأفلام الرّعب أثرًا مباشرًا يتجسد في جسم الإنسان على هيئة انفعالات، واختلفت الدراسات فيما إذا كان هذا التأثير ذا عوائد سيئة أم جيّدة للجسم، وكانت نتيجة هذه الدِّراسات تشير إلى الفائدة العظيمة التي تتركها أفلام الرعب في المشاهد.

فوائد أفلام الرّعب:

فوائد مشاهدة أفلام الرعب:

  • حرق المزيد من السعرات الحرارية:

أشارت دراسة إلى أن المشاهدة المستمرة لأفلام الرّعب تحرق السعرات الحراريّة بشكل كبير، أي أنَّها من الممكن أن تحرق ما يقارب 113 سعرة حراريّة، والتي يتمّ إحراقها خلال نصف ساعة من الجري المستمرّ، وكلّما اشتدت درجة الرّعب في الفيلم، زاد عدد السعرات الحراريّة المفقودة، بعلاقة طرديّة.

- التنفيس عن العواطف والتقليل من التوتر

تبعاً للبروفيسور مارك غريفيث (Mark D. Griffiths)، أخصائيّ الإدمان السلوكي في جامعة نوتنغهام ترينت في بريطانيا (Nottingham Trent University)، فإنّ مشاهدة الشخص لفيلم الرعب يمثل متنفسًا لما يشعر به من عواطف مكبوتة وتوتر وإحباط، كما أنّ المشاعر التي تثيرها أفلام الرعب في داخل الشخص تختلف عن أي شعور آخر يمكن أن يتعرَّض له خلال يومه العادي فتحدث تغييرًا إيجابيًّا في نفسيته.

  • تعزيز جهاز المناعة وتقويته:

أكّدت الدراسات الفكريّة الشائعة التي تفيد بأن أفلام الرعب تسهم في زيادة عدد كريات الدم البيضاء، مما يعني تقوية المناعة.

  • تحسين صحة الدماغ:

تحفز مشاهدة أفلام الرعب إطلاق المواد الكيميائية التي تعمل بوصفها نواقل عصبيّة، إضافةً لأنّها تعمل على إفراز مادة الأدرينالين الذي يُعطي تأثير أدوية التخدير.

  • تحسين الحياة العاطفية.

أشهر أفلام الرعب عام 1980:

  • CANNIBAL HOLOCAUST(1980):

وهو من أكثر الأفلام التي أثارت جدلًا في التّاريخ، وذلك لطاقة التّقزز الرهيبة التي يحتويها، وليس لأنّه فقط يتحدث عن آكلي لحوم البشر فقط، بل لأنّه الأكثر تقززًا، ويُشار إلى أنّه تمّ منعه من العرض في 50 دولةً، وذلك لأنّ المشاهدين عانوا كثيرًا من مشاهدته، وكانوا يظنون وقتها أنّ مشاهد هذه الأفلام حقيقيَّة. يتحدث هذا الفيلم عن حادثة قتل فريق عمل تصوير فيلم وثائقي عن سكان غابات الأمازون الأصليين على يد القبائل التي تسكن هناك. والفيلم من إخراج روغييرو، وتم القبض عليه بعد عرض الفيلم بتهمة قتل أحد الممثلين بالفيلم. وبلغت ميزانية العمل 100 ألف دولار أمريكي.

وفيما نذكر أبرز أفلام الرعب التي تم إنتاجها في عام 1980:

  • البريق.
  • إبادة أكلة لحوم البشر.
  • مدينة الأحياء الموتى.
  • الجمعة.
  • فندق الجحيم.
  • the changeling.
  • The Fog.
  • Maniac.
  • Prom Night.
  • Zombie Holocaust.