أسهل طريقة لحفظ القرآن في شهر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٣ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أسهل طريقة لحفظ القرآن في شهر

القرآن الكريم هو كتاب المُسلمين، نزل على الرسول محمد صلى الله عليه خاتم الأنبياء والمرسلين، وردت الكثير من الأحاديث في أهمية حفظه وتدبر آياته ومعانيه، وهو ما يسعى له المسلمون في حياتهم، لنيل بركته والخير منه، والحصول على الأجر والمثوبة وما وعدهم الله من جزاء وفضل في الآخرة.

 

كيف أحفظ؟

أولًا: بدايةً يحتاج الأمر منك إلى تفرّغ في الوقت والجهد، والتركيز على الهدف "حفظ القرآن الكريم".

ثانيًا: البدء بالسور غير المحفوظة سابقًا، والعمل على تقسيمها من خلال الأرباع الموجودة في كل سورة.

ثالثًا: البدء في كل ربع على حِدة، وتكرار كل آية من سبع إلى عشر مرات.

رابعًا: ربط كل آية مع الآية السابقة لها.

خامسًا: إعادة تكرار الربع كاملًا من سبع إلى عشر مرات، للتأكيد على حفظه وتثبيته أولًا بأول.

سادسًا: يمكن عند الانتهاء من الحفظ المقرر لك، أن تراجع أجزاء أخرى تم حفظها سابقًا، وهكذا تقوم بعملية الحفظ والمراجعة في آنٍ واحد.

سابعًا: زد المادة التي تراجعها كل يوم، وذلك لتستمر عملية المراجعة في كل يوم أو أسبوع.

ثامنًا: عندما تنتهي من عملية الحفظ للقرآن كاملًا، راجع جزئين في كل يوم، مع تكرارهما يوميًا مدة أسبوع.

هل يكفي التكرار؟

من المؤكد لا يكفي التكرار في عملية الحفظ، فعليك ابتداءً:

  • - استحضار النيّة والغاية التي من أجلها تريد حفظ القرآن الكريم.
  • - التهيؤ وتحضير المكان للحفظ والمدارسة، واختيار المكان الأنسب والأكثر هدوءًا، والذي تحب الجلوس فيه بارتياح.
  • - حضور القلب والجوارح أثناء ترديد الآيات وتكرارها، فعدم التركيز أثناء الحفظ يجعلها سُدىً.

 

ماذا أحتاج؟

هناك بعض العوامل التي تساعد الإنسان بأن يركز على هدفه وغايته، ومن أهم ما يحتاجه في مثل هذه المرحلة، هو وجود مُعلّم أو أستاذ يتابعه ويُحفّظه بطريقة صحيحة متواترة لا إشكال فيها ولا خطأ، ويحتاج إلى وجود أصدقاء خيّرين يكونون محفّزين وداعمين له والأفضل لو كان أصدقاؤه في عملية الحفظ، فإنّ النفس تحب أجواء المنافسة وتسعى من خلالها للتميّز والتقدم، وكما قال الله سبحانه وتعالى "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون".

يجب عليك عدم نسيان الهدف الابتدائي الذي بدأت به عملية حفظك للقرآن الكريم، وإلّا فإنك ستتقاعس عن متابعته بعد حفظه كاملًا، ولا تنسَ أيضًا أهمية مراجعته المستمرة ومتابعة فهم معانيه وتدبر آياته، فإن من شأن ذلك زيادة الفهم والحفظ وتثبيته، والله الموفّق.

 .