أسرع طريقة لوقف نزيف الأنف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٧ ، ٥ أغسطس ٢٠١٩

نزيف الأنف

يُطلق البعض على نزيف الأنف اسم الرعاف، ومن المعروف أن نزيف الأنف ليس بالأمر المثير للقلق أو الخطير كثيرًا على صحة الإنسان، لكن البعض يشعرون بالقلق كثيرًا ويُسارعون إلى طوارئ المشافي عند ملاحظتهم لنزيف الأنف، خاصة عند الأطفال، ويرجع سبب شيوع النزيف من الأنف إلى وجود الأنف أصلًا في وسط الوجه واحتوائه على الكثير من الاوعية الدموية، لذا فإن تعرض الأنف لضربات أو إصابات مباشرة ستزيد لا محالة من فرص نزول الدم من الأنف، حتى ولو كانت هذه الإصابات غير شديدة أو بسيطة، كما يُمكن لالتهابات الجيوب الأنفية أو استنشاق الهواء الجاف أن يؤدي إلى نفس النتيجة أحيانًا، ومن المعروف كذلك أن نسب المعاناة من نزيف الأنف تزداد كثيرًا عند الأفراد الذين يأخذون الأدوية المميعة للدم؛ كالأسبرين مثلًا[١].


الطريقة الأسرع لوقف نزيف الأنف

باستطاعة معظم المصابون بنزيف الأنف التعامل بسرعة مع حالاتهم الطبية دون الحاجة للاستعانة بالأطباء أو خبراء الصحة في حال توفر لديهم المعرفة الأساسية في الإسعافات الأولية الواجب اتخاذها سريعًا لوقف نزيف الأنف، والتي يتضمن أبرزها ما يأتي[٢]:

  • تمييل الرأس إلى الأمام وليس إلى الخلف، من أجل منع نزول الدم إلى الجيوب الأنفية والحلق أو استنشاقه مباشرة داخل الرئة، والحرص على بصق الدم وعدم بلعه؛ لإن بلع الدم يؤدي إلى الغثيان والإسهال.
  • إغلاق أو ضغط جانبي الأنف باستعمال إصبعي الإبهام والسبابة، ثم دفع الأنف باتجاه الرأس والتنفس فقط باستعمال الفم.
  • الاستمرار على هذه الحالة ل 5 دقائق متتالية وتكرار نفس الخطوات حتى يتوقف الأنف عن النزيف.
  • الجلوس بهدوء والحفاظ على الرأس أعلى من مستوى القلب، وتجنب الاستلقاء على الظهر.
  • وضع كمادات الثلج فوق الأنف والخدين.
  • الاستعانة ببخاخات الأنف التي تحتوي على هدروكلوريد الفينيليفرين أو الأوكسي ميتازولين في حال كان المريض لا يشكو أصلًا من الإصابة بارتفاع ضغط الدم، لكن يجب كذلك عدم استعمال هذه البخاخات لفترات طويلة لأنها تزيد من حدة النزيف والإحتقان.

أما في حال كان المصاب بنزيف الأنف هو طفلًا، فإن من الأفضل في البداية طمأنة الطفل وحثه على إيقاف البكاء؛ لإن البكاء يزيد من مستوى التروية الدموية داخل الأنف، وقد يكون من الضروري إزالة الملابس الضيقة حول الرقبة، سواء أكان الصاب طفلًا أو بالغًا، كما يجب حث المصاب على التوقف عن استنشاق محتويات الأنف أو طرد مخاط الأنف لمدة 15 دقيقة من أجل تثبيت الخثرات الدموية داخل الأوعية الدموية في الأنف[٣].


الوقاية من نزيف الأنف

يطرح الخبراء مجموعة كبيرة من الطرق والأساليب للحد من خطر الإصابة بنزيف الأنف عند الأفراد المعرضون لهذه المشكلة، ومن بين أبرز هذه الطرق والأساليب ما يأتي[٢]:

  • إبقاء الرأس أعلى من القلب دائمًا.
  • تناول الأطعمة والسوائل الباردة وليس الحارة.
  • الإقلاع عن التدخين وتجنب البقاء بالقرب من المدخنين.
  • تجنب الشد أو حني الجسم عند الرغبة برفع شيء ثقيل عن الأرض.
  • استعمال المراهم الأنفية الخاصة بترطيب بطانة الانف الداخلية بعد استشارة الطبيب.
  • التوقف عن تناول الأدوية المميعة للدم؛ كالأسبرين، والايبوبروفين، والوارفارين، لكن يجب بالطبع استشارة الطبيب قبل ذلك.
  • تجنب الشد المبالغ فيه عند الجلوس فوق المرحاض أثناء التبرز، وقد يكون من الأفضل الاستعانة بالملينات المعوية لتخفيف حدة الإمساك.
  • العودة إلى المنزل وأخذ قسطٍ وافرٍ من الراحة عند الإحساس بمجيء موعد النزيف ورفع الرأس بزوايا 30-45 درجة عند الاستلقاء على السرير.
  • تجنب طرد المخاط من الأنف أو وضع أي شيء داخل الأنف، والحرص على فتح الفم كاملًا عند مجيء الرغبة بالعطاس لدفع الهواء إلى الخروج عبر الفم وليس عبر الأنف.
  • تنظيف الأنف وطرد الخثرات الدموية والمخاط عن طريق شفط الهواء إلى الداخل، في حال تكرر حدوث النزيف مرة أخرى، ثم الاستعانة ببعض أنواع مزيلات الاحتقان الانفية، لكن لفترة زمنية محددة وليس بصورة دائمة.


المراجع

  1. University of Illinois-Chicago, School of Medicine (24-3-2017), "Why nosebleeds start and how to stop them"، Medical News Today, Retrieved 23-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب William C. Shiel Jr., MD, FACP, FACR (3-8-2018), "Nosebleed (Epistaxis, Nose Bleed, Bloody Nose)"، Medicine Net, Retrieved 23-7-2019. Edited.
  3. "Nosebleeds", Better Health,8-2012، Retrieved 23-7-2019. Edited.