أسباب الرعشة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٠ ، ٥ سبتمبر ٢٠١٩

الرعشة

يشعر المصابون بالرعشة عادةً بالبرد ورجفان الجسم، وقد يُصاحب ذلك ارتفاع في درجة حرارة الجسم أحيانًا، ومن المعروف أن الرعشات تحدث في الكثير من الأحيان بسبب التواجد في البيئات الباردة، لكن يُمكن لأي مرض أو اضطراب مسبب للحمى أن يؤدي إلى الرعشة أيضًا، بما في ذلك العدوى والسرطانات، وتُعد الحمى والرجفان من بين العلامات الدالة على الإصابة بالأنفلونزا تحديدًا، لكن قد يكفي التعرض للأجواء الباردة لوحده للتسبب بحدوث الرعشات أحيانًا، وقد يؤدي التعرض المستمر للأجواء الباردة إلى الإصابة بانخفاض شديد في حرارة الجسم كما هو معروف، وعلى العموم يُمكن للرعشات التي تظهر أثناء فترة الحمل عند النساء أن تكون دليلًا على الإصابة بنفس المشاكل العادية المسببة للرعشات عند الناس الآخرين، أي العدوى وانخفاض درجة حرارة الجسم[١].


أسباب الرعشة

تظهر الرعشات والرجفان عادةً أثناء التواجد في البيئات الباردة، لكن يُمكن للرعشات أن تكون دليلًا على الإصابة بمشاكل بدنية ونفسية كثيرة، منها الآتي[٢]:

  • الحمى: يشير مفهوم الحمى إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 37.7 درجة مئوية، وغالبًا ما تنجم الحمى عن تعرض الجسم للالتهابات أو الحساسية، وقد يكون ظهور الحمى والرعشات دليلًا على الإصابة بالأنفلونزا كما ورد مسبقًا.
  • اضطرابات الحركة نفسية المنشأ: يتسبب التعرض للتوتر ومشاكل الصحة النفسية في إصابة بعض الأفراد باضطرابات حركية غير إرادية يُمكنها أن تُصيب أي جزء من الجسم، وتتميز هذه الحركات بكونها مفاجئة وتأتي دون تحذير مسبق، كما أنها تتوقف عندما يلتهي المصاب بشيء أخر، ويعاني المصاب أيضًا من تذكر الأحداث المؤلمة التي قادت إلى هذه الحركات أو الرعشات في الأساس.
  • الرعشات بعد التخدير: تظهر الرعشات أحيانًا على المرضى الذين استعادوا وعيهم بعد التخدير العام، ويرجع سبب ذلك إلى انخفاض حرارة الجسم الداخلية أثناء العملية الجراحية، كما يُمكن لعقاقير التخدير أن تؤثر على مقدرة الجسم على تنظيم الحرارة أيضًا.
  • الخوف، والحماس، والتوتر: يؤدي الشعور بالمشاعر القوية إلى الإحساس برعشات في الجسم بسبب زيادة مستوى هرمون الادرينالين في الجسم، وما إن يرجع مستوى هذا الهرمون إلى وضعه الطبيعي حتى تختفي المعاناة من الرعشة تلقائيًا.
  • الأمراض العصبية: تحدث الرعشات أحيانًا بسبب الإصابة بما يُعرف بالرعاش مجهول السبب، الذي ينتمي إلى فئة الأمراض العصبية الدماغية، ويوجد عند حوالي 10 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية، ويؤدي عادةً إلى الشعور بالرعشة في اليدين، والساقين، والجسم، أو الصوت. ومن ناحية أخرى يُمكن للرعشات أن تكون دليلًا على الإصابة بمرض باركنسون أيضًا.
  • انخفاض سكر الدم: ينجم انخفاض مستوى السكر في الدم عن عدم تناول الطعام والشراب لفترة زمنية طويلة، ويُمكن لهذا الانخفاض أن يؤدي إلى الرجفان والرعشة أحيانًا، وتُعد فئة المصابين بمرض السكري من بين أكثر الفئات عرضة للإصابة بانخفاض حاد في مستوى السكر في الدم.
  • تسمم الدم: يرتبط تسمم الدم مع العدوى التي تصيب الرئتين، أو الأمعاء، أو المسالك البولية، أو الجلد، ويُعد الرجفان أو الرعشة إحدى أهم علامات تسمم الدم، ومن بين العلامات الأخرى الدالة على الإصابة بتسمم الدم كل من الشعور بالارتباك، والتعرق، وضيق التنفس.


علاج الرعشة

يتوقف العلاج الأمثل للتعامل مع الرعشة على طبيعة السبب الذي أدى إلى حدوث الرعشة في الأساس، ويُمكن ذكر بعض من علاجات أسباب الرعشة على النحو الآتي[٣]:

  • علاج العدوى: تحتاج العدوى الفيروسية إلى إعطاء الجسم مزيدٍ من الوقت حتى يتخلص منها لوحده أو استخدام مضادات الفيروسات في بعض الحالات، بينما يُمكن استعمال المضادات الحيوية لعلاج أشكال العدوى البكتيرية.
  • علاج انخفاض سكر الدم: لا بد من تناول المأكولات الغنية بالكربوهيدرات من أجل رفع مستوى السكر سريعًا في الدم، ويُعد الموز أو شطيرة بزبدة الفول السوداني خيارات غذائية مناسبة لرفع سكر الدم.
  • علاج البرد: يجب المسارعة في تغطية الجسم وتجفيفه من الماء أثناء التواجد في البيئات الباردة من أجل إيقاف الرعشات.


المراجع

  1. Melissa Conrad Stöppler, MD (15-10-2018), "Chills: Symptoms & Signs"، Medicine Net, Retrieved 4-9-2019. Edited.
  2. Alana Biggers, MD, MPH (18-7-2018), "How to stop shivering"، Medical News Today, Retrieved 4-9-2019. Edited.
  3. Elaine K. Luo, MD (1-12-2017), "What You Should Know About Shivering"، Healthline, Retrieved 4-9-2019. Edited.