آثار تنأول حبوب الحديد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٥ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٩

حبوب الحديد

يُعد الحديد أحد أهم العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لتصنيع خلايا الدم الحمراء المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم المختلفة، لذا ليس من الغريب أن يؤدي نقص الحديد إلى الإصابة بأحد أشكال فقر الدم، وغالبًا ما يحصل الناس على حاجة أجسامهم من الحديد عبر تناول الأطعمة الغنية بهذا العنصر؛ كاللحوم، والكبدة، والبقوليات، والمكسرات، والفواكه المجففة، لكن بعض الأفراد قد يحتاجون إلى تناول كميات أكبر من الحديد، وهذا يدفع بالكثير منهم إلى الحصول على حبوب أو مكملات الحديد المتوفرة في الصيدليات، وغالبًا ما تظهر الحاجة لتناول هذه المكملات عند النساء اللواتي يُعانين من فقدان الكثير من الدم أثناء الدورة الشهرية مثلًا، لكن تناول الكثير من حبوب الحديد يحمل في طياته أعراضًا سيئة على الصحة أيضًا؛ كالإمساك، وآلام البطن، والتقيؤ، وغيرها الكثير من الأعراض الجانبية التي سترد لاحقًا[١].


آثار تناول حبوب الحديد

تشتهر حبوب الحديد بكونها آمنة وغير مسببة للكثير من المشاكل في حال تناولها ضمن الجرعات الصحيحة، لكن بعض الأفراد قد يشكون من ظهور بعض الآثار أو الأعراض الجانبية عند تناولهم لحبوب الحديد؛ كمشاكل المعدة، والغثيان، والإسهال، والتقيؤ، وربما الإغماء أيضًا، وقد يُلاحظ البعض حصول تغير في لون البراز إلى اللون الأسود عند أخذهم لحبوب الحديد، كما تنتشر مشكلة الإمساك عند الحوامل أثناء تناولهن لحبوب الحديد، وهذه الأعراض يُمكن التغلب عليها عبر تناول الكثير من الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية أو أخذ ملينات الأمعاء عند الضرورة، وقد يكون من الأفضل تناول حبوب الحديد بشكل تدريجي ثم زيادة الجرعات مع مرور الوقت وفقًا لما أوصى به الطبيب أو الصيدلاني، لكن يجب عدم التهاون في قضية تناول الكثير من حبوب الحديد؛ لأن الإفراط بتناول حبوب الحديد يؤدي إلى حصول تسمم في الكبد، والقلب، والبنكرياس، وقد تتأذى مفاصل الجسم أيضًا بسبب كثرة الحديد، وعادةً ما تظهر علامات التسمم بالحديد خلال 6-24 ساعة من تناول الحديد، وقد تتضمن حصول إسهال، وتقيؤ شديد، وآلام في البطن، وربما تقيؤ للدم أو نزول الدم مع البراز، خاصة عند الأطفال، ويشير بعض الخبراء إلى إمكانية أن تؤدي الجرعات الكبيرة من الحديد إلى الوفاة أحيانًا، أما بالنسبة إلى مسألة تداخل الحديد مع الأدوية، فإن من المعروف أن لحبوب الحديد مقدرة على عرقلة امتصاص الجسم لعنصر الزنك، مما قد يؤدي إلى الإصابة بنقص الزنك، كما تتداخل حبوب الحديد مع أنواع أخرى من الأدوية والعقاقير، مثل[٢]:

  • دواء الليفودوبا، الذي يوصف لعلاج مرض باركنسون.
  • الأدوية التي تنتمي إلى فئة مثبطات مضخة البروتون؛ كدواء لانزوبـرازول، الذي يُستخدم لعلاج مشاكل حموضة المعدة.
  • دواء الليفوثيروكسين، الذي يصفه الأطباء لعلاج مشاكل الغدة الدرقية.


موانع إعطاء حبوب الحديد

بدأ الكثير من الخبراء بإظهار بعض القلق حول مسألة تسبب حبوب الحديد بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب؛ وذلك لوجود بعض الدراسات التي أكدت على حصول زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب عند الأفراد الذين يكثرون من تناول الأطعمة الغنية بالحديد، لكن يبقى من المبكر القول بأن حبوب الحديد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب لأن دراسات أخرى لم تصل إلى نفس النتيجة فيما يخص هذا الشأن، ومن جهة أخرى، يبقى إعطاء حبوب الحديد للنساء الحوامل والمرضعات أمرًا أمنًا في الغالب وغير مسبب للكثير من المشاكل في حال الالتزام بالجرعات الصحيحة، لكن قد يكون من الأفضل توخي الحذر عند الرغبة بإعطاء حبوب الحديد لفئات أخرى، مثل[٣]:

  • المصابين بمرض السكري.
  • المصابين بتقرحات المعدة والأمعاء؛ لأن الحديد يزيد من حدة هذه التقرحات.
  • المصابين بالتهابات معوية؛ كمرض كرون والتهاب القولون التقرحي؛ وذلك لأن الحديد يُساهم في تهيج الأمعاء.
  • المصابين بأمراض الهيموغلوبين؛ لأن تناول حبوب الحديد يُمكن أن يؤدي إلى تراكم الحديد في الجسم عند المصابين بهذه الأمراض.
  • أطفال الخداج أو المولودين مبكرًا.


المراجع

  1. "Iron-Vitamins and minerals", National Health Service,3-3-2017، Retrieved 11-8-2019. Edited.
  2. Richard N. Fogoros, MD (10-7-2019), "The Health Benefits of Iron Supplements"، Very Well Health, Retrieved 11-8-2019. Edited.
  3. "Iron", Webmd, Retrieved 11-8-2019. Edited.