آثار تضخم القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٠ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٩

تضخم القلب

ينجم تضخم القلب عن أسباب كثيرة ومتنوعة للغاية، لكنه غالبًا ما يحدث نتيجة للإصابة بأمراض الشرايين التاجية أو ارتفاع ضغط الدم، ويؤدي تضخم القلب كما هو معروف إلى هبوط في مقدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة عالية إلى سائر أعضاء الجسم، وقد يُفلح البعض في علاج تضخم القلب أحيانًا، لكن الغالبية العظمى من المصابين يضطرون إلى أخذ علاجات وأدوية طيلة فترة حياتهم لتخفيف حدة الأعراض والآثار الناجمة عن تضخم القلب، ومن بين الأسباب المحتملة التي يُمكنها أن تؤدي إلى تضخم عضلة القلب كل من الآتي[١]:

  • عدوى فيروسية في القلب.
  • شذوذ في أحد صمامات القلب.
  • الإدمان على تناول الكحول أو الكوكايين.
  • فيروس نقص المناعة البشري.
  • مشاكل وراثية أو جينية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • أمراض الشرايين التاجية.
  • أمراض الكلى.
  • الحمل؛ حيث يتضخم القلب عند اقتراب موعد الولادة.


آثار تضخم القلب

لا يتسبب تضخم القلب في ظهور أي أعراض أو علامات عند بعض المصابين، لكن قد يُعاني آخرون من ضيق النفس، وعدم انتظام دقات القلب، وظهور الانتفاخات أو الوذمات الدموية، أما بالنسبة إلى الآثار والمضاعفات السيئة الناجمة عن تضخم القلب على المدى البعيد، فإنها تتوقف على ماهية الجزء الذي حصل فيه تضخم داخل القلب وعلى سبب حصول التضخم في الأساس، وتتضمن أبرز هذه المضاعفات والآثار ما يأتي[٢]:

  • الفشل القلبي: تزداد فرص الإصابة بالفشل القلبي عند حصول تضخم في البطين الأيسر من القلب على وجه التحديد، ويؤدي الفشل القلبي كما هو معروف إلى حصول ضعف في عضلة القلب إلى درجة يُصبح عندها القلب عاجزًا عن ضخ الدم بكفاءة عالية إلى باقي أعضاء الجسم.
  • الجلطات الدموية: يُصبح المصابون بتضخم القلب عرضة أكثر لتشكل الجلطات الدموية داخل بطانة القلب، وما إن تتحرك الجلطات الدموية إلى أمكنة أخرى من الجسم حتى تتسبب بحدوث انسداد في الشرايين وزيادة في خطر حصول جلطة قلبية أو جلطة دماغية، وقد تتحرك الجلطة الدموية الناشئة في الجزء الأيمن من القلب باتجاه الرئتين وتتسبب بحدوث ما يُعرف بالانصمام الرئوي.
  • النفخة القلبية: يُطلق البعض على هذه الحالة اسم الدمدمة القلبية أيضًا، وهي تشير ببساطة إلى أصوات القلب الشاذة التي تنجم أساسًا عن حدوث مشاكل في وظائف صمامات القلب، وقد لا تتسبب هذه الأصوات بمضاعفات سيئة على صحة المريض، لكن يبقى من الضروري أن يتعرف عليها الطبيب ويراقبها باستمرار.
  • الموت المفاجئ: تؤدي بعض أنواع تضخم القلب إلى حصول اختلالاتٍ في نبضات القلب، وهذا يؤدي في النتيجة إلى حصول إغماء وربما توقف نهائي للقلب عن النبض، مما يؤدي في النهاية إلى حصول موت مفاجئ.


علاج تضخم القلب

باستطاعة بعض المصابين بتضخم القلب البسيط أن يتعافوا من هذا المرض دون الحاجة لأخذ علاج طبي محدد، لكن الحالات الأكثر شدة أو خطورة قد تتطلب القيام ببعض الخطوات العلاجية الملائمة، مثل[٣]:

  • الأدوية: بوسع الأطباء وصف الكثير من أنواع الأدوية لعلاج تضخم القلب، لكن هذا بالطبع يعتمد على ماهية السبب الذي أدى أصلًا إلى الإصابة بتضخم القلب؛ فيوجد أدوية خاصة بعلاج ارتفاع ضغط الدم، بينما يوجد أدوية أخرى خاصة بعلاج عدم انتظام نبضات القلب، وقد يضطر الطبيب إلى وصف أدوية مميعة للدم لتخفيف فرص الإصابة بالجلطات الدموية أيضًا.
  • الأجهزة الطبية: يلجأ الأطباء إلى تركيب منظم لدقات القلب داخل صدر المريض في حال عجزت الأدوية عن علاج تضخم القلب، أو في حال زادت شدة الأعراض الناجمة عن هذه المشكلة.
  • الجراحة: يوجد الكثير من أنواع العمليات الجراحية الخاصة بعلاج تضخم القلب، لكن الأطباء عادةً ما يتركونها كخيار أخير لعلاج الحالات الشديدة للغاية.
  • العلاجات المنزلية العادية: باستطاعة الكثير من مرضى تضخم القلب التخفيف من حدة الأعراض والمشاكل الناجمة عن هذا المرض عبر اتباع بعض الأنماط الحياتية الصحية المناسبة لحالتهم المرضية؛ كالإقلاع عن التدخين، والوصول إلى وزن مثالي أو صحي، وممارسة الأنشطة البدنية بانتظام، والتوقف عن تناول الكحول والكافيين، وغيرها الكثير من الأنماط المناسبة لمرضى القلب.


المراجع

  1. James Beckerman, MD, FACC (2-8-2018), "Enlarged Heart (Cardiomegaly)"، Webmd, Retrieved 11-8-2019. Edited.
  2. "Enlarged heart", Mayo Clinic,17-11-2017، Retrieved 11-8-2019. Edited.
  3. Debra Sullivan, PhD, MSN, RN, CNE, COI (12-1-2018), "What to know about cardiomegaly"، Medical News Today, Retrieved 11-8-2019. Edited.